أرسل وزير حقوق الإنسان اليمني، عز الدين الأصبحي، رسالة عاجلة إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، زيد بن رعد، بشأن تعرض مدينة تعز أمس لقصف ممنهج من قبل الحوثيين طال الأحياء السكنية المكتظة بالمدنيين في حي المسبح وسط المدينة. وأوضح "الأصبحي" في رسالته، أن فريق البحث الميداني أكد أن الجريمة التي ارتكبتها مليشيا الحوثي وصالح الإنقلابية في تعز تصنف ضمن جرائم الحرب كونها استهدفت أاحياء سكنية وأاسواق شعبية بقصف مدفعي لإحداث أكبر قدر من الأذى. وبحسب الرسالة فقد أكد كثير من شهود العيان من قبل فريق تابع للوزارة ومن منظمات المجتمع المدني والمقيمين في حي المسبح، أان الحي تعرض للقصف بأكثر من ثمان قذائف هاون تساقطت عليه في أاماكن متقاربة وخلال فترة زمنية لا تتجاوز ساعتين. وجاء في الرسالة "أكد لنا الشهود الذين استمعنا إلى أقوالهم أن قذائف الهاون التي سقطت على حي المسبح قد اطلقت من اتجاه منطقة الحوبان شرق مدينة تعز المسيطر علية مليشيات الحوثي والقوات العسكرية الموالية للرئيس السابق علي صالح، وكذلك الحال بالنسبة لأقارب الضحايا الذين استمع فريقنا إلى أقوالهم فإنهم يوجهون الإتهام مباشرة لمليشيات الحوثي وصالح الإنقلابية، وبحسب ما أكده شهود العيان وما لاحظه فريق العمل أثناء نزوله الميداني إلى مكان القصف من دمار لحق بالمنازل التي قصفت، فإن السلاح المستخدم هو قذائف هاون وهو سلاح وفقا للقانون الدولي الإنساني يحرم استخدامه في المناطق المأهولة بالمدنيين كونه سلاح غير منضبط، ونجم عن القصف إستشهاد خمسة مدنيين بينهم امرأتين." واختتمت الرسالة بمناشدة المفوض السامي، سرعة إدانة هذه الجرائم الممنهجة والعمل على وقف مسلسل الانتهاكات التي تصل بوضوح إلى مرتبة جرائم حرب.