غموض فى القصه ، عبقريه فى الأداء وبساطه فى التمثيل هم من جعلوا منه "العالمى" ، ثم خاطبه شخص ما من "رقم مجهول" ، حينما كان له "اسم مؤقت" أدى الى ان يكون "الصياد" ، وأخيرا وليس أخيرا كان له الفضل فى أكتشاف مواهب كثيره فى "لعبة أبليس"، "يوسف الشريف" اول من جعل الجمهور يتسائل ويتشوق وينجذب ل عمل خارج عن المألوف ، وكان ل "الفجر الفنى" هذا الحوار : بدايته حدثنا عن نجاح "لعبة ابليس" و سبب انجذابك له ؟ الحمد لله سعيد بردود الافعال حول نجاح المسلسل ، وعن اراء النقاد والجمهور عن "لعبة ابليس" ، واللى جذبنى ليه القصه نفسها ، "لعبه ابليس" اختارتوا من قبل الصياد وهدفى كان تأجيله لسبب ان القصه فيها مخاطره ، لان نوعية هذا العمل مش بالاثارة والتشويق اللى معود الجمهور عليها .
احكي لنا عن أصعب مشاهد المسلسل ؟ قليل ما اتحدث فى هذا الموضوع ولكن "لعبة ابليس" ، مشاهد "ادهم و سليم" كانت صعبه جدا لانه اول مره اعمل شخصيتين ، وحاسس انى لا استطيع عمل هذه التجربه مره اخرى "كفايه عليا شخصيه واحده".
لاحظنا ان معظم أعمالك بها شر و خوف .. لماذا تحب تقديم هذا النوع من الأعمال ؟ من اول مشهد فى "لعبه ابليس" وانا منجذب للمسلسل ، حكاية الساحر اللى بيخدع الجهور بمذاجهم وبإرادتهم ، ومع ذلك فالجمهور بيكون سعيد وأسقطنا ذلك على الاعلام "طبعا مع احترامنا الشديد لهذه المهنه" ، فكرة الشر تاتى من عبقرية السيناريو وهذا مقصود من المؤلف فى أحداث العمل ، خصوصا بعد ما تم كشف الوجه الاخر ل شخصية "ساره" ابنة عم "ادهم وسليم" ، فبدا كل الشخصيات تظهر ما بداخلها من شر "كله بيلعب على كله" .
ما هو سبب إصرارك علي عدم وجود اي الفاظ خارجة بأعمالك علي الرغم من ان هناك أعمال لكثير من النجوم تحمل ذلك؟ أفضل الاعتزال على ان اقدم عمل للجمهور يختش حيائهم ، خصوصا ان الدراما التلفزيونية تدخل بيوت الجمهور اكثر من السينما ، ولذلك بحاول اتقى الله فى أعمالى ولا اتخيل نفسى فى يوم من الايام ان اكون سبب فى خدش حياء أسرة مصرية او عربية .
هل من الممكن ان تفرض مبادئك على السينما العالمية ؟ بالطبع لا استطيع فرض هذا على السينما العالميه "هوليود" ، والسبب انى اعتذرت عن عرض ما ، على عكس العرض المقدم لي حاليا ، وكان ردهم فى قمة الاحترام وتقبلوا جدا رأي ومبادئ ، والحمد لله ربنا كرمنى بعرض افضل منه من نفس الجهه.
ألا يقلقك ممل جمهورك من طبيعة الأعمال اللى بتقدمها ؟ الحمد لله هذا لم يحدث حتى الان ، وان حدث سيكون تقصير منى .
وماذا عن السينما؟ انا مشتاق جدا للسينما والحمد لله انها اثبتت وجودها مؤخرا ، بوجود اعمال قوية مثل "الفيل الازرق" و "الجزيرة 2" ، حتى الموسم القادم يوجد افلام قوية ، وانا طمعان ان يكون لي نصيب بها فى الايام المقبله . رسالتك الأخيرة لجمهورك وقراء "الفجر" بمناسبة الأعياد؟ "كل سنة وانتم طيبين ومبسوط برد فعلكم علي "لعبة ابليس" ويارب الشغل اللي جاي أكون موفق فيه في الاختيار والأداء ويكون خطوة في مشواري الفني تنال إعجاب الجمهور وقراء موقع الفجر .