طال غلاء الأسعار كافة السلع فى موجة غير مسبوقة من الجشع وإستغلال احتياجات المواطن البسيط وسط فقد الحكومة لسيطرتها على الأسواق وفشلها فى مراقبتها أو تنفيذ قراراتها التى تحاول من خلالها حفظ ماء وجهها. لم يسلم الدواء من تلك الموجة العاتية رغم أنه سلعة إستراتيجية مسعرة جبرياً، إلا أنه تم رفع أسعار عدد من الأدوية المؤثرة بدعوى أنها خاسرة أو مستوردة وقامت الشركات بالإلتفاف حول القوانين فى محاولة لرفع سعر منتجاتها فى غفلة من وزارة الصحة، ورغم الشكاوى المتعددة من المواطنين والصيادلة إلا أنه "لا حياة لمن تنادى" ومن أهم الأدوية التى تم رفع سعرها مستحضر لاكتيلوز شراب والذى تم رفع سعره من 5.25 جنية إلى 12 جنيه ، و مستحضر بارامول من 2.5 إلى 5 حنيه، مستحضرى اوسبن 1000 و اوسبن 1500 بعد تخويله من إنتاج محلى إلى استيراد كامل الصنع. وزاد سعر مستحضر ديكلوفيناك 50 أقراص من 5.5 جنيه إلى 8 جنيه و يوروسولفين فوار من 4 الى 4.5 جنيه، ومستحضر بوسكوبان مركب اقراص من 6.5 جنيه الى 20 جنيه، و مستحضر بيتادين كريم من 7 جنيه الى 10.5 جنيه، و تريبتوزول 25 مجم من 5 جنيه الى 8 جنيه. بالإضافة إلى زيادة سعر مستحضر أسبوسيد أقراص مضغ من 2 الى 3 جنيه، وزيادة سعر مستحضرها يوريفين من 4 جنيه الى 5.5 جنيه، وكيناكومب كريم وكيناكومب مرهم 15 جم من 6 جنيه الى 6.5 جنيه، وكوريمون حقن منشطة للتبويض عند النساء من 33 جنيه إلى 70 جنيه دفعة واحدة ، وفورتيكورتين حقن تساعد علي أكتمال الرئة عند الجنيين لاحتوائها علي مادة "ديكثاميين "وفى علاج حالات الحساسية المفرطة بعد تحويله من إنتاج محلى إلى استيراد كامل الصنع، ومستحضرات زينول 1 جم ونيودايجيستين شراب، وألكون قطرة للعين الذى زاد سعره من 9.5 إلى 13 جنية، و تيراميسين مرهم للعين من 4 الى 5.5 جنيه، و بايسولفون اقراص من 3.75 جنيه الى 7 جنيه، و ايفورتيل اقراص من 6 الى 12 جنيه. ويذكر أنه سبق رفع أسعار المستحضرات إختفاء كامل لها من الصيدليات، فى تمهيد للضغط على المواطنين لتقبل الزيادة فى السعر من أجل توفير المنتج.