اصدر فريق عمل برنامج ال BOSS الذي كان يقدمه إبراهيم عيسي، على قناة MBC مصر، بيانا للرد على البيان الذي صدر أول من أمس عن قناة إم بي سي حول وقف عرض حلقات البرنامج على قناة إم بي سي مصر 2، وفيما يلي نص البيان. جاء في نص البيان:"كنا نربأ بشبكة mbc وهى تعلن وقف عرض برنامج البوص للإعلامى الكبير إبراهيم عيسى وفريق من أهم صناع وشباب الإعلام في مصر والعالم العربى أن تورط نفسها في الكذب والتزوير لتبرر قراراً يرى الأعمى سببه ويعرف القاصي والداني سره، أما أن تضلل مشاهدها الذي كنا نظن أنها تقدره وأن تدلس على الرأى العام الذي كنا نعتقد أنها تحترمه وتقول إنها أوقفت البرنامج لأنه دون المستوى الإنتاجي، وأن محتواه لايليق بشاشة العرض ومشاهديها، فهذا ما يتدنى بمستوى تلك الشبكة الرائدة التي تحظى بنسبة هائلة من النجاح والمتابعة والتي نتمنى لها أن تحفظ ماء وجهها وتحافظ على نجاحها بالتزام حقيقي بأخلاقيات المهنة وشرف المصارحة وليس بأساليب اللف والدوران والمراوغة التي لا تخيل إلا على السُذج فقط".
وأضاف فريق العمل في البيان: "المؤكد أن سبب وقف عرض البرنامج هو رأى حول أداء السياسة السعودية أبداه بكل موضوعية وتجرد (وبحب واحترام أيضاً) الإعلامي الكبير إبراهيم عيسى في برنامجه اليومي 25-30 الذي يعرض على شاشة ON TV، ولا نظن أن برنامج البوص في حاجة إلى شهادة أحد بعد هذا النجاح الهائل لعرضه في شبكة osn وهو الذي دفع mbc من بين قنوات كثيرة تقدمت لشراء حق عرضه غير المشفر من تلك الشبكة وقد روجت لعرضه على شاشته منذ 10 يناير الماضي"
وتابع فرق العمل في بيانهم: "ثم إن بيان mbc يتكاذب كذباً مفضوحاً حين يزعم أن البرنامج يعرض منذ ثلاثة أسابيع فقط وأنها أوقفته في 2 فبراير الماضي، وهو في الحقيقة يذاع منذ 12 يناير الماضي (أى ما يقرب من 3 أشهر)، بل أن القناة عرضت في يوم 2 فبراير تحديداً الحلقة الرابعة من البرنامج وكان موضوعها الهجرة، وضيفها الإعلامي الكبير وائل الإبراشي، فكيف تقول القناة إنها أوقفته في نفس اليوم؟ وقد احتفت mbc بالبرنامج دعاية وترويجاً لأنها متيقنة من جدارته وامتيازه ولكن التبعية التي نتفهمها لرغبة مالكي الشبكة دفعتهم إلى هذا التورط غير الأخلاقي بوصم برنامج بهذه الصفات وكأن هذا سوف يزيح عنهم سوء ما فعلوا (طبعاً تقدم البرنامج في ترتيب المشاهدة منذ أول حلقاته وحوى أكثرمن 15 دقيقة إعلانات، فضلاً عن تغيير موعد بثه من الأثنين في الحادية عشر مساء إلى موعد يعتبر "ذروة في القنا" وهو يوم الجمعة من كل أسبوع)".
واختتم فريق العمل بيانهم: "تدعى القناة في بيانها المهلهل أن البرنامج تم وقفه في 2 فبراير، وهذا طبعاً غير صحيح ولكنها لم تكشف لجمهورها لو كانت تحترمه عن سبب واضح لنشر بيان وقفه في 2 أبريل أي بعد توقفه بشهرين كاملين كما تزعم !، وهو مايؤكد أن القرار جاء لأسباب سياسية كما جرى مع برنامج شهير سابق للإعلامى الكبير باسم يوسف، من حق شبكة mbc أن تتصرف على هوى أصحابها فحسابها عند جمهورها وهو كبير وعظيم في شتى أنحاء الوطن العربي، ومن حقها أن توقف أي برنامج معروضاً لديها متى شاءت طالما لاتخل بتعاقد ولا تنتهك حقوقا، لكن ليس من حقها أن تتجاوز مهنياً وأخلاقياً وتكذب كذباً مفضوحاً بينما كان يمكن لها أن تصمت خجلاً وهى تتورط في وقف برنامج ذائع النجاح لأسباب لاعلاقة لها بالمهنة بل بمهانة تبعية المواقف للأهواء السياسية".