"العاصمة الإدارية الجديدة" هو مشروع تنموي جديد، يهدف إلى خلق بيئة عمل متكاملة، حديثة، عالية التقنية، مخدومة ببنية أساسية عالية الجودة، من المنتظر أن يقوم وزير الإسكان بالإعلان عنه خلال مؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد المصرى بشرم الشيخ وسيحضر الإعلان مجموعة من المستثمرين، بينهم الشركة التى أشرفت على بناء برج الخليفة . وتمول العاصمة الإدارية الجديدة من المستثمرين الخليجيين الذين يتطلعون بشدة لمساندة الحكومة المصرية فى تحفيز النمو الاقتصادى. وكان قد تم طرح الفكرة منذ سنوات نتيجة لتكدس مدينة القاهرة بالمواطنين بسبب نظام المركزية الإدارية التي يتم إتباعها، وهو وجود معظم الوزارات والهيئات الحكومية في مدينة القاهرة، مما أدى إلى زيادة نسبة التلوث فى العاصمة وتحول القاهرة من عاصمة التراث والتاريخ إلى عاصمة إدارية. وقد تم مناقشة هذا المشروع في العديد من المناسبات ولكن واجه تنفيذه العديد من المعوقات لوجيستية وبيروقراطية ومالية، كما ناقش الرئيس عبد الفتاح السيسي هذا المشروع في برنامجه الإنتخابي، وفي السابع عشر من يوليو 2014 أعلن الدكتور مصطفى المدبولى وزير الإسكان والمرافق عن أبرز معالم العاصمة الإدارية الجديدة، التى ستعمل على جذب رؤوس الأموال والشركات العالمية للتواجد بالمكان، كما تعمل على إتاحة الفرصة لتفريغ القاهرة من التكدس الناتج عن حركة العاملين بالوزارات والجهات الحكومية، وستصبح القاهرة العاصمة التراثية والثقافية والتاريخية مقصداً سياحياً. موقع العاصمة الجديدة المنطقة المحصورة بين طريقى القاهرة- السويس، والقاهرة- العين السخنة، شرق الطريق الدائرى الإقليمى مباشرة، أى بعد القاهرة الجديدة ومشروع مدينتى ومدينة المستقبل، ويبعد الموقع المقترح حوالى 60كم عن مدن السويس، والعين السخنة، وبذلك ستخدم هذه العاصمة الإدارية وتتكامل مع التنمية التى ستنشأ مع تنمية محور قناة السويس "البؤرة الجنوبية لمشروع محور قناة السويس". ويتم ربط العاصمة الإدارية الجديدة بشبكة مواصلات على أعلى مستوى، ضمن خطة الدولة لتطوير وسائل النقل الجماعي، وخدمة التجمعات العمرانية الجديدة الموجودة شرق القاهرة، حيث سيتم ربطها بالمترو مروراً بطريق القاهرة - السويس، و بالقطار المكهرب الذى سيخدم مدن شرق القاهرة، مروراً بطريق القاهرة- الإسماعيلية. وفي وقت سابق أشار الدكتور عاصم الجزار رئيس هيئة التخطيط العمراني إلى أن هناك اهتماماً بأن تصبح العاصمة الإدارية الجديدة بيئة استثمار جيدة، تحتوى على البنية الأساسية، والخدمات المطلوبة، بالإضافة إلى شبكة إتصالات، خاصة بعد أن أصبحت القاهرة تعانى من التكدس، والزحام المرورى، وصعوبة الاتصال، كما أن هذه المدينة تستوعب 7 مليون نسمة على مساحة 700 متر مربع والتى تمتد بالفعل من القاهرة حتى مدينة السويس. أهمية العاصمة الجديدة توفر العاصمة الجديدة المتسع لتواجد الوزارات المختلفة، ومجلس الوزراء، بالإضافة إلي حي دبلوماسي للسفارات، ومقار للشركات والمؤسسات الدولية الكبرى، ومراكز للمال والأعمال، ومناطق للمعارض، ومنطقة سكنية، ومجمعات تكنولوجية، وعدد من الجامعات والفنادق الكبرى فى حالة إقامة هذه العاصمة، فإن الوزارات المصرية سيتم نقلها إلى المدينة الجديدة لتقليل الإحتقان المزمن فى القاهرة التى يقطنها 18 مليون نسمة