قالت ناطقة باسم محكمة نمسوية اليوم إنه عُثر على جثة الزوج السابق لابنة رئيس كازاخستان راخات علييف، في سجن في النمسا نتيجة انتحاره "على ما يبدو". وكان ممثلو الادعاء في النمسا اتهموا علييف في كانون الأول (ديسمبر) الماضي، بقتل مصرفيين اثنين في عام 2007 في قضية طلبت فيها كازاخستان مراراً من النمسا تسليمه لها. وندد علييف الذي كان يقبع في السجن منذ حزيران (يونيو) الماضي، بالقضية المقامة ضده بوصفها ذات دوافع سياسية. وكان علييف سفيراً لكازاخستان في النمسا ثم أصبح معارضاً قوياً للرئيس نور سلطان نزاربايييف.