يتطلع المنتخب السعودي لكرة القدم إلى تحقيق الفوز الأول رغم قلة حظوظ المنتخبات العربية في مواجهة الفرق غير العربية بالنسخة الحالية من بطولة كأس آسيا، وذلك عندما يلتقي منتخب كوريا الشمالية غداً الأربعاء في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثانية بالدور الأول للبطولة التي تستضيفها أستراليا حالياً. وخسر كل من المنتخبين مباراته الأولى في البطولة، إذ سقط المنتخب السعودي بصعوبة أمام نظيره الصيني 0-1، وخسر المنتخب الكوري الشمالي أمام نظيره الأوزبكي بنفس الطريقة، لتصبح المواجهة بين الفريقين غداً الأربعاء هي الفرصة الأخيرة لكل من الجريحين.
وعاند الحظ المنتخب السعودي كثيراً في المواجهة أمام الصين، إذ أهدر لاعبه نايف هزازي ضربة جزاء للفريق قبل أن يحرز المنتخب الصيني هدف اللقاء الوحيد.
ولهذا، يتطلع الفريق إلى تحقيق الفوز الأول له في البطولة الحالية وإنعاش آماله في بلوغ الدور الثاني، قبل المباراة الثالثة الأخيرة له والتي يلتقي فيها منتخب أوزبكستان.
ورغم الهزيمة أمام "التنين" الصيني ، طالب المدرب الروماني كوزمين أولاريو لاعبيه بعدم الاستسلام لليأس وطالبهم بخوض مباراة الغد بكثير من التفاؤل، كما طالبهم بعدم الاستهانة بمنافسهم الكوري الشمالي رغم الفارق في المستوى.
ويحتاج المنتخب السعودي إلى الظهور بشكل أكثر فاعلية في الهجوم عملاً كان عليه في المباراة أمام الصين.
كما تحتاج السعودية للاستفادة من مباراة أوزبكستان مع كوريا الشمالية، إذ يحتاج لاعبو الأخضر إلى حسم المباراة مبكراً خاصة وأن منتخب كوريا الشمالية يسعى دائماً إلى استدراج منافسيه تدريجياً وإضاعة الوقت مع الاعتماد على عنصر اللياقة.
ويضاعف من صعوبة المواجهة على السعودية أن الفريق المنافس لا يزال محتفظاً بفرصة التأهل ويبحث عن النقاط الثلاث قبل مواجهة التنين الصيني في الجولة الأخيرة من مباريات المجموعة.
ويرى أولاريو أن فريقه لم يقصر في المباراة الأولى أمام الصين، لكن اللاعبين يحتاجون إلى مزيد من الإصرار لتحقيق الفوز في المباراة.
وسبق للمنتخبان أن التقيا ثلاث مرات سابقة في تصفيات آسيا المؤهلة لبطولات كأس العالم، إذ التقى "الأخضر" مع المنتخب الكوري الشمالي في تصفيات مونديال 1990، وفاز "الأخضر" 2-0، ثم كرر الفوز على نفس الفريق 2-1 في تصفيات مونديال 1994 والذي تأهل إليه "الأخضر"، لكن المواجهة الأخيرة بين الفريقين كانت لصالح كوريا الشمالية إذ فاز 1-0 وتعادل سلبياً مع "الأخضر" في تصفيات مونديال 2010.