هاجمت القوات الخاصة الفرنسية، مقر احتجاز الرهائن الفرنسيين، على يد منفذي هجوم صحيفة "شارلي إبدو"، والذي راح ضحيته 12 مواطن، حيث كان يتحصن أحدهما داخل متجر لبيع المنتجات اليهودية، والأخر داخل مطبعة شمال شرقي باريس. واقتحمت القوات الفرنسية، المتجر والمطبعة في نفس التوقيت، حفاظًا على أروح الرهائن، بعدما هدد المسلحون بتفجير المبنيين حال قدوم الشرطة على عملية الاقتحام، واستعانت الشرطة بكاميرات المراقبة، واستطاعت تحديد مكان المسلحين، وقتلهما دون إصابة أحد من الرهائن.
وكانت قد ذكرت وكالة فرانس برس إن المشتبه بهما في اعتداء شارلي إيبدو المختبئين، قد قتلا في عملية اقتحام للمبنى، مساء الجمعة.
ودوت أصوات طلقات بنادق آلية وصاحبتها انفجارات مدوية في المطبعة حيث حاصرت قوات الأمن المشتبه بهما ومعهما رهينة.
وقال مصدر أمني إنه تم تحرير الرهينة التي كان المسلحين يحتجزانها، وتصاعد الدخان من المبنى الواقع في منطقة صناعية قرب بلدة دامارتان جويل.