حصاد مجموعات أمم إفريقيا.. السنغال الأقوى دفاعيا وموريتانيا الأضعف    غدا انخفاض بالحرارة وشبورة كثيفة على الطرق والصغرى بالقاهرة 8 درجات    ضبط 5 قضايا مخدرات و28 قضية امن عام    غدا .. بدء امتحانات الفصل الدراسي الأول للصف الأول الثانوي بالشرقية    الحكومة تحذر المواطنين من أشخاص يزعمون انتسابهم للصحة لسرقة بياناتهم    رئيس أركان الجيش العراقي يتفقد موقع «مجزرة العظيم» في ديالى    وزيرة البيئة: الأمم المتحدة تقدم الدعم الفني والتقني لمصر في تنظيم مؤتمر المناخ القادم    أبوظبى الرياضية تعلن بث مباريات كأس العالم للأندية فى مصر والإمارات والكويت    بارتي يعتذر بعد طرده أمام ليفربول    سعر الريال السعودى اليوم الجمعة 21-1-2022    التنمية المحلية في أسبوع| «تنفيذ الموجة ال19 لإزالة التعديات على أراضي الدولة» أبرزها    مستشار رئيس الإمارات: سنمارس حقنا في الدفاع عن أنفسنا ضد الحوثيين    بعد نشر فيدو التحرش ..ضبط المتهم بالتعدى على طالبة ووالدتها بالجيزة    بث مباشر| شعائر صلاة الجمعة من مسجد الأنصاري بكفر الشيخ    لافروف ل"بلينكن": لا نتوقع من لقائنا اختراقا بل نتوقع ردا على اقتراحاتنا الأمنية    على العهد مخلصين.. القوات المسلحة تهدي أغنية للشرطة في عيدها ال70    متهمون يمطرون عاملا بالرصاص بأسيوط بسبب خلافات    تحذير عاجل من مجلس الوزراء للمواطنين من اتصالات لتسجيل بياناتهم لتلقي لقاح كورونا    السكة الحديد تعلن التأخيرات المتوقعة فى حركة القطارات    تحرير 139 مخالفة فى حملات على المحلات التجارية والمقاهى والباعة بالأقصر    تحت الإشراف العائلي..2 فبراير عرض فيلم 11:11 لإياد نصار    بث مباشر| شعائر صلاة الجمعة من مسجد «الأنصاري» بمحافظة كفر الشيخ    هندي: بناء الفرد أصعب من إنشاء مدينة.. فيديو    بايدن يرشح أول امرأة مسلمة لتولى منصب قضائى فيدرالى فى أمريكا    بعد توديع بطولة جديدة.. تشافي يتحدث عن الضربة ل برشلونة الكبيرة والحرب    خسائر بجدران الشقة.. تفاصيل معاينة حريق بأوسيم    46.2% زيادة في الصادرات المصرية لأسواق المملكة المتحدة العام الماضي    أطباء مصر بالخارج يسطرون أسماءهم بماء الذهب في الأبحاث العلمية    وزير الدفاع الإسرائيلي يعلن إصابته بكورونا ويدعو مواطنيه لتلقي اللقاح    موعد مباراة نهائي كأس الرابطة بين ليفربول وتشيلسي    وزير الإسكان يستعرض مشروعات مياه الشرب والصرف بالقليوبية باستثمارات 777 مليون جنيه    إنجي علاء تعلن تعافيها من كورونا.. أصيبت بتجلط والتهاب    الفوز = لقب.. بشرى للفراعنة حال تخطى كوت ديفوار فى ثمن نهائى أمم أفريقيا    مصر للطيران تسيّر أول «رحلة خضراء» للقارة الإفريقية| فيديو    «الشباب والرياضة»: «مش هنسيب أشرف قاسم»| فيديو    الشعبانى يتفق مع إدارة المصري على ضم ظهيرين فى ميركاتو الشتاء    وزير الأوقاف: جنايات المتطرفين على الدين والدولة لا تعد ولا تحصى    هل التسبيح يرد القدر؟    رش وتطهير المساجد بشمال سيناء استعدادًا لصلاة الجمعة    اعتقال 5 بالشرقية والحرية للطفل محمد زيدان والدكتورة بسمة رفعت وتوثيق التنكيل بأقارب معارض سياسي    الأوقاف تفتتح 27 مسجدًا في 7 محافظات    كورونا.. توجيه مهم من القوى العاملة بشأن الإجراءات الاحترازية    القوى العاملة في أسبوع.. تسليم 611 ألفا تأمين للعمالة غير المنتظمة    أرملة يونس شلبي: «بعت بيتنا عشان نصرف على مرضه.. ونقلنا في شقة أصغر»    جونز هوبكنز: إصابات كورونا حول العالم ترتفع إلى أكثر من 342.5 مليون إصابة    الداخلية تكشف حقيقة الإفراج عن متهمين في قضية قتل    السلطات الأوكرانية توزع منشورات تشرح كيفية التصرف فى حالة الطوارئ والحرب    ابنة شقيقة إلهام شاهين: موافقة أعمل إغراء «بس يكون شيك» ويوصل رسالة    «زى النهارده» 21 يناير 2009.. وفاة أحمد الصباحي مرشح انتخابات الرئاسة 2005    برج الحوت اليوم.. شارك حبك مع الأشخاص من حولك    "الصحة" تحدث اشتراطات دخول الأراضى المصرية عبر جميع المنافذ (إنفوجراف)    اتحاد العمال: 3 نقاط خلافية في قانون العمل الجديد.. والمادة 133 تفتح باب التسريح    اليوم.. وزير الأوقاف ومحافظ كفر الشيخ يفتتحان 6 مساجد (صور)    أصالة عن أزمتها قبل زواجها من فائق حسن : «كنت بتعالج عند دكاترة نفسيين»    كأس إيطاليا - روما يقلب النتيجة على ليتشي بالثلاثة في ليلة تألق أبراهام ومخيتاريان    برج الحمل.. حظك اليوم الجمعة 21 يناير.. مشاعر جديدة    أمير كرارة: محمد لطفى وش السعد عليا    "الصحة" تسجل 1403 إصابات جديدة بكورونا و22 وفاة وخروج 1632 متعافيًا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بالصور .. كيف تجعلهم يرددون عباراتك؟؟
نشر في الفجر يوم 12 - 05 - 2012

إذا أردت أن تقوم بإرسال رسالة إلى أوروبا يحملها شباب أوروبي على تيشيرتات يرتدونها و يسيرون بها في الأماكن العامة هناك فما عليك إلا أن تشترك في مدونة inVestir على الرابط التالي http://www.proyectoinvestir.blogspot.com/
و لمعرفة المزيد عن هذه المبادرة أجرينا ذلك الحوار مع أحد الأعضاء المؤسسين و المنظمين للمشروع و هي بيتاينا بيلوفاتو، فنانة ووكيل ثقافي من الأرجنتين، انتقلت عام 2009 إلى برلين و اشتركت في تأسيس مشروع I Collective الذي يعتبر عمل فني جماعي و مقره الرئيسي ببرلين.
في البداية نود أن نعرف منذ متى بدأت الفكرة و من كان أول المشاركين فيها؟
* بدأت الفكرة في 2009 وفي الحقيقة نحن مجموعة من الأصدقاء اعتدنا على الاجتماع و التحدث عن الأنشطة الفنية و من تلك الأحاديث بدأت الفكرة، حيث أن جميعنا فنانين و نعيش في برلين و يعمل كل منا بمفرده فقررنا أن نبدأ العمل معًا و قامت فاليريا بتشجيعنا أكثر و دفعنا للمضي قدمًا، ولا نزال مجموعة صغيرة و لكننا نقوم بعمل مشروعين كل عام و بالتالي نكبر شيئًا فشيئًا.
هل تقومي أنتي و فاليريا بإدارة المشروع؟؟
• المشروع ليس بمؤسسة بالمعنى الحرفي و نحن خمسة فنانين نعمل معًا و نتعاون أيضًا مع فنانين آخرين فهو برنامج أكثر من مشروع حيث نعمل معًا و نبحث عن شركاء للتعاون فالتعاون يسهل من عمل الفنان.
ما هي المشروعات التي أنجزتموها الأعوام الماضية؟ و ما هي المشروعات الحالية و ما هي المشاريع التي تخططون لإنجازها؟
* نحن غالبًا ما نعمل في مشاريع متعددة التخصصات مستخدمين التقنيات المختلفة وبالأخص نعمل في الأماكن العامة و الشوارع، و بالتالي فقد قمنا بمشروعين مثل: إقامة معرضين مشتركين في شوارع برلين أحدهم عام 2011 و الآخر في عام 2012 و هناك حدث اسمه Story Box وهو عبارة عن صندوق كبير يوضع في الميدان واستمر لمدة 48 ساعة بدون توقف في برلين عام 2010 وكان مقسم من الداخل إلى قسمين جزء مخصص للعامة و الآخر مخصص لشخصيات مختلفة يقرأون بلغتهم الأم، و أيضًا في 2010 طورنا مشروع InVestir و هو عبارة عن مشروع متعدد الثقافات بين أوروبا و شمال إفريقيا حيث نجمع المظاهر الفنية والسياسية والأعمال الجماعية التي يتم تنفيذها في الساحات العامة، و نستخدمها في فتح حوار عابر للقارات، و كما تعرف فقد بدأنا أول ما بدأنا عبر الانترنت فمن موقعنا قمنا بالتحدث مع الناس من شمال إفريقيا عن العديد من الأشياء، كان أكثرها عن السياسة و الهوية والتطلعات، و من الحوارات التي عقدناها اخترنا أكثر العبارات المعبرة وطبعناها على التيشيرتات، ثم قام المتطوعون في مورسية عام 2010 بارتداء التيشيرتات مقدمين كلمات المشاركين من شمال إفريقيا إلى المجتمع الأوروبي، و قد استمتعنا بذلك كثيرًا فقد كانت الأحاديث شيقة بالفعل و تعرفنا على العديد من الأصدقاء.
متى تم إصدار أول تيشيرت و ما هو التعليق الذي طًبع عليه؟
* حسنًا، لقد طبعنا العديد من التعليقات على أول نسخة من التيشيرتات، بلغ عدد التيشيرتات 125 يحملون 90 عبارة مختلفة، و لكني أتذكر بعض منهم جيد جدًا، فعلى سبيل المثال:" لدينا دكتاتور لطيف" كانت أحد أفضل التعليقات التي جاءت إلينا و كان ذلك عام 2010.
في أي شهر بالتحديد؟
* نقوم بعقد الحوارات ما بين يونيو وسبتمبر.
و لماذا تختارون تلك الأشهر بالتحديد؟
* هذا بسبب عملي، حيث يوجد حدث يتم تنظيمه كل سنتين يُدعى Manifesta و يقوم منظموه بإطلاق دعوة للاشتراك و قدمنا المشروع و تم اختياره و بدأنا و تم عقد مشروعنا بالتوازي مع الفعاليات الثامنة لمشروع Manifesta ، المشروع بدأ في اكتوبر و بالتالي اخترنا الأشهر من يونيو لسبتمبر.
نفهم من ذلك أنكم تعتمدون على منظمي Manifesta لتمويلكم؟
* نعم الدعم المالي يأتي من منظمي المهرجان حيث يتم عمل دعوة مفتوحة و كان موضوع ذلك العام:" الحوار الأوروبي مع شمال إفريقيا"، و قدمنا المشاريع و تم اختيار مشروعنا.
و ما هي البلاد التي وزعتم فيها التيشيرتات؟
* فقط في مدينة مورسية بإسبانيا، حيث تحدثنا مع أفراد من تونس والمغرب ومصر وليبيا والجزائر والسودان، وكان مكان العرض هو إسبانيا في ذلك العام، و قررنا أن نعيد تفعيل المشروع بسبب التغيرات التي حدثت نتيجة الربيع العربي، و بالتالي بدأنا الحديث مع الناس مرة أخرى منذ شهر ونصف، و قمنا بعمل شرح موجز للمشروع في برلين بألمانيا منذ عشرة أيام، و خلال ثلاثة أسابيع من الآن سنتوجه إلى جنت ببلجيكا و سيقوم منظمو Manifesta أيضًا بدعم المشروع جزئيًا هذا العام، و بقية الدعم ستأتي من فريق العمل نفسه.
هل تبيعون التيشيرتات أم توزعونها مجانًا؟
* لا نبيعهم نحن نعمل مع متطوعين من أوروبا وبالتالي نعطيهم التيشيرتات مجانًا.
ما هي مشاعر الشباب الأوروبي عندما يرتدي تيشيرتات تحمل رسائل من الشاطيء الآخر من المتوسط؟
* إنهم شغوفون أكثر بالمعاني التي وراء تلك العبارات، حيث يتطلعون إلى معرفة من أي بلد جاء الشخص الذي أطلق هذه العبارة، و أطلقها ضمن أي سياق، و يسألون العديد من الأسئلة بخصوص الوضع في البلدان و أسئلة من نوعية:" هل لديهم ديمقراطية بعد؟"،" ما هو الوضع السياسي في ليبيا؟"،" في أي سياق قال/ ت هذا؟"،" ماذا يقصدون بذلك؟".
وعلى المدونة نضع الحوارات التي جاءت بتلك العبارات، و بالتالي نجعلهم ملمين بالحوار لفهمه أكثر، فهناك عبارة على سبيل المثال مثل:" نعم، اقرأ، اقرأ، اقرأ، و افهم" إذا ما رأيتها قد تحبها أو لا لكنك لن تعرف أنها كانت جزءًا من حديث عن القرآن، و أطلقها شخص تونسي كان يحاول أن يجعلنا نفهم ما هي طبيعة القرآن، فعندما يرى الناس تيشيرت في الشوارع مرة و اثنين و ثلاثة و أربعة ... إلخ سيبدأون بالشعور بأن شيئَا ما يحدث ويسألون من أين أتى هذا التيشيرت؟، و هنا أيضًا يأتي دور الحوار، و نسألهم أيضًا أن يتصوروا بها لنرفع الصور على المدونة ليراهم الناس في شمال إفريقيا ويروا إلى أي مدى وصلت كلماتهم.
هل هناك أي نوع من التواصل حدث بين هؤلاء الذين ارتدوا التيشيرتات و بين الذين كتبوا التعليقات المطبوعة عليها؟ هل حدث أي نوع من الصداقة بينهم عبر المجتمع الافتراضي على شبكة الانترنت؟
* لا أعتقد أنه حدث على الأقل بالنسبة للمتطوعين فقد دعوناهم إلى الانضمام للشبكة و انضم معظمهم، و لكن يمكنني أن أتحدث عن الصداقة معي أنا و فاليريا مع بعض الناس من مصر وتونس وليبيا، و خصوصًا الناس الذين نتكلم معهم كثيرًا حيث نتكلم معهم لساعات أثناء كل تلك الشهور، وشخصيًا كانت لدينا الفرصة لمقابلة مصري أثناء رحلته عبر أوروبا عند زيارته لبرلين وبراج حيث أعيش و كانت مقابلة ممتعة جدًا.
كم عدد المواضيع التي رفعتموها للنقاش؟ وما هي محتوياتها؟
* نرفع موضوع كل إسبوع، آخر موضوع هو سؤال عن ماذا تود أن تقول للناس في أوروبا؟، و معظم المواضيع التي نتحدث عنها تتناول الهوية والسياسة والديمقراطية و التطلعات للمستقبل وكيف يراه الناس؟ ما هي التداعيات التي تأثرت بها أوروبا بعد الربيع العربي؟ وما هي التداعيات التي تتوقعها؟ هل الناس يتحدثون بانفتاح أكثر فيما يخص الأمور السياسية أو إنك لا تلاحظ أي اختلاف في هذا الأمر؟
هل تعطوا التيشيرتات إلى من شارك معكم فقط أم توزعوها على أي شخص؟
* حتى الآن نعطيها للمتطوعين فقط، و نرسلهم للذين نتحدث معهم كثيرًا، اعتقد أنه لا توجد مشكلة لأن نعطيها لأي شخص آخر، ولكن الفكرة تكمن في أنهم يتم استخدامهم، حيث لا نعطيهم لشخص يضعهم في الدولاب.
ما نوعية الأعمال التي يقوم بها المتطوعون؟
* فقط يقومون بارتداء التيشيرتات ويذهبون بها إلى أعمالهم و أثناء أنشطة حياتهم اليومية كما ندعوهم لارتدائها أثناء أيام معينة، فعلى سبيل المثال نطلب منهم ارتدائها في أيام فعاليات المهرجان حيث يقومون بعمل ما يشبه عرض ما قبل الافتتاح، ونطلب منهم أن يتجولوا في ساحة العرض لعدة ساعات، لأن المشروع يكون له تأثير عندما تبدأ في رؤية مجموعة من التيشيرتات فإذا ما شاهدت واحد أو اثنين يرتديان تيشيرتات مميزة ربما لن تركز في أن هناك مغزى ما ولكن عندما ترى عشرة أشخاص يرتدون التيشيرتات ستبدأ بسؤال نفسك" ماهذا؟"، و هذا ما يقوم به المتطوعون، كما أنهم يحملون بعض البطاقات التي نعطيها لهم تحمل كيفية الاتصال بنا عن طريق البريد الالكتروني و المدونة، و بالتالي إذا ما كان هناك أحد ما مهتم فسوف يزور مدونتنا، و بالطبع يحمل المتطوعون رسالة و لحسن الحظ فهذه الرسالة ليست إعلانًا عن منتج ما ولكنها رسالة من شخص ما و لهذا السبب نفضل أن نعمل في الساحات المفتوحة العامة، حيث نفضل أن نشغلها برسائل مختلفة.
عن العبارات التي تختارونها، ما هي المعايير التي يعتمد عليها قراركم بشأن اختيار العبارة لتتم طباعتها على التيشيرت؟
* بخصوص العبارات لا نختار الرسائل العدوانية أو الرسائل التي قد تؤذي شخص ما، و يجب أن تكون قصيرة حيث أن العبارات الطويلة يكون من الصعب قراءتها و هي تتحرك على تيشيرت.
إذا ما كانت هناك أي فرصة للتعاون مع أي جمعية أهلية في شمال إفريقيا لتبادل التيشيرتات معكم هل ستقومون بالتعامل معها ؟
* نعم نحن نناقش هذا التعاون الآن، و تحديدًا نود أن نذهب لعمل عرض تقديمي للمشروع في شمال إفريقيا، فإذا ما كان هناك شخص ما مهتم، سنقوم بالتحدث معه و نفكر في طرق تفعيل هذا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.