تمكنت مديرية أمن الإسكندرية بالتنسيق مع إدارة البحث الجنائي وقطاع الأمن الوطني وفرع الأمن العام من ضبط القيادي الإخواني إسماعيل حمد محمد حمد أثناء قيامه بعقد لقاء تنظيمي بالشقة سكنه الكائنة - منطقة سيدي بشر بحري دائرة قسم أول المنتزه مع عدد من عناصر التنظيم الإخواني لتدارس مخطط التنظيم لتنفيذ التكليفات الصادرة لهم من القيادات الهاربة بالخارج خلال الفترة القادمة وصولاً إلي ذكرى 25 يناير بهدف زعزعة الأمن الداخلى عن طريق القيام بعمليات إرهابية ضد منشآت الدولة ومؤسساتها وقطع الطرق بغرض إثارة المواطنين ضد الحكومة والنظام وتكبيد الدولة خسائر مادية فادحة .
وعقب تقنين الإجراءات قام ضباط إدارة البحث الجنائي بمأمورية بالاشتراك مع ضباط الأمن الوطني وضباط الإدارة العامة للأمن المركزي بالإسكندرية استهدفت الشقة المشار إليها وتم ضبط كل من إسماعيل حمد محمد حمد سن 53 محاسب، أحمد مصطفى أحمد زيتون سن 49 مهندس، دياب مختار عبد العزيز سن 45 أعمال حره، إبراهيم محمود إبراهيم فاروق سن 55 مدير إدارة بإحدى الشركات، إبراهيم محمد أنور سن 69 مهندس، محمد إسماعيل محمد أحمد سن 34 مدرس ، حمدى السعيد محمد حسن سن 41 بالمعاش، أحمد محمود محمد سعيد سن 55 موظف، أسامة إسماعيل حمد محمد سن 17 طالب ، هشام على محمد السيد سن 43 موظف ،عبد الله محمد السيد حسن سن 57 موظف، علاء محروس عبد الحميد محمد سن 52 عامل بشركة .
وضبط بحوزتهم مجموعة من الأوراق والخطط التنظيمية حول الإستعدادات لذكرى 25 يناير ( قطع طرق – إستهداف مقرات وقوات الشرطة وذلك قبل 25 يناير بيومان – ورقة محررة بخط اليد مدون عليها عبارات " عناوين ، صناديق مهملات ، محولات كهربائية ، بلاغات كاذبة " – أسماء وأرقام مجموعة من العناصر الإخوانية أعضاء لجنة العمليات النوعية بقطاع شرق الإسكندرية – ورقة بخط اليد مدون عليها " نضال دستورى أم نضال ثورى ، تمكين الشباب ، مرحلة الأفكار والإبتكار ، اللامركزية – عدد من الأوراق تتضمن أسماء وعناوين بعض ضباط وأفراد الشرطة – جهاز آى باد ومجموعة من الأوراق "
و بمواجهتم بما جاء بالتحريات أقروا بإنتمائهم للجماعة الأرهابية وقيامهم بعقد ذلك اللقاء التنظيمى لمسؤلى المجموعات الأخوانية لحثهم على تكليف لجان العمليات النوعية و القائمة على تنفيذ الأعمال الأرهابية بتصعيد العمليات التى يتم إرتكابها ضد رجال الشرطة و تخريب المنشات العامة الو الحيوية و قطع الطرق و إحراق محولات الكهرباء و شبكات المحمول لإثارة إستياء المواطنين ضد الدولة وتكبيد الدولة خسائر مادية فادحه و إشاعة الفوضى،وجارى العرض على النيابة المختصة.