منحت جامعة أسيوط درجة الدكتوراه للباحثة غادة شلبي خلف مهران- المدرس المساعد بقسم تمريض الحالات الحرجة بكلية التمريض, وذلك عن دراستها بعنوان "تأثير وجود الأم مقابل سماع الموسيقي على صحو المريض أثناء العملية والاستجابة للضغوط علي الأطفال المرضي الخاضعين لجراحة القلب المفتوح". وأشارت الدكتورة "غادة", أن صحو المريض أثناء العملية يرتبط بكل ما يحدث له من بدء عملية التخدير إلى أن يستعيد الوعي, ولذا تؤدي ممرضات العناية الحرجة دور هام في منع سماع المريض للأصوات المزعجة التي قد تؤثر عليه بطريقة سلبية, واعتمدت الباحثة في دراستها علي عينة من الأطفال تتراوح أعمارهم من 4 : 12 سنة, من الذين ترددوا علي حجرة عمليات القلب المفتوح والعناية المركزة بمستشفي الأطفال الجامعي بجامعة أسيوط.
وخلصت الدراسة إلي أن سماع الموسيقي والأصوات المهدئة مثل صوت الأم للمريض أثناء العملية كان له تأثير إيجابي, كما أوصت بضرورة استخدام أجهزة قياس عمق التخدير أثناء إجراء العمليات الجراحية الخاضعة للتخدير الكلي, إلى جانب إعطاء طاقم التمريض القائم بالعمل برنامج تدريبي عن كيفية استخدام أجهزة قياس عمق التخدير أثناء إجراء العمليات الجراحية الدقيقة, وكذلك إجراء المزيد من الأبحاث على طرق الوقاية من حدوث الصحو أثناء العملية.
ضمت لجنة المناقشة كوكبة من الأساتذة المتخصصين, وهم الدكتورة نادية طه محمد تمريض الحالات الحرجة والطوارئ بكلية التمريض جامعة الإسكندرية, والدكتور سيد قاعود عبد الشافي مدرس التخدير والعناية المركزة بكلية الطب بالجامعة, وكلاً من الدكتورة مني علي محمد والدكتورة ميرفت أنور عبد العزيز أستاذتيّ تمريض الحالات الحرجة بكلية التمريض بالجامعة.