3 سنوات.. شاهدة على تناقضات الإعلامي أحمد موسى حول موقفه من ثورة 25 يناير.. وصف الإعلامي عقب الثورة بشهر واحد بأنها "أعظم ثورة بشرية"، مادحًا شبابها ومشيدًا بهم، بينما تغيرت مواقف الإعلامي نفسه حول الثورة في 2014 ليؤكد أنها جلبت عصابة الإرهاب غير معترف بها.
16 فبراير 2011، كتب مقاله في صحيفة الأهرام، يصف خلالها ثورة يناير ب"أعظم ثورة بشرية"، قائلًا: وصل الوطن على مزايا ومكاسب غير مسبوقة، ولم يكن أحد أن يتصور ولو مرة واحدة أن ذلك سيحدث بالفعل خلال عدة أيام وليس شهورا أو سنوات، هذه الأيام ال 18 لثورة يناير، فجرها مجموعة من الشباب المصرى الواعى والمتحمس للتغيير ولم تكن خلفهم أجندات سياسية أو مصالح خاصة، كانوا يبحثون عن العدالة والتغيير والإصلاح، ونجحوا مع باقى فئات المجتمع فى نقل مصر لمرحلة جديدة وعهد جديد".
وتابع: "هؤلاء الثوار، ومنهم الشهداء الذين ضحوا من أجلنا جميعا، علينا الوقوف بجوارهم ومساندتهم فى كل مكان، فكلنا نفتخر بهم وبما حققوه للملايين، وستكون لأبناء بلدى صورة أخرى ونظرة مختلفة فى كل دول العالم، وعلينا استثمار هذا النجاح فى التكاتف وفتح صفحة جديدة بين الجميع، ونسيان الماضى بما له وما عليه، ونتركه للتاريخ ليحكم على هذه السنوات".
وفي 15 أكتوبر 20114 تغيرات مواقف مواسى حول ثورة يناير.. وانتقد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بسبب تأييده 25 يناير، وذلك خلال برنامجه "على مسؤليتي" الذي يقدمه على قناة" صدى البلد"، مشككًا في الثورة من خلال استضافته بعض الشباب للطعن في الثورة.
وقال موسى خلال برنامجه: "ثورة 25 يناير دي هي اللي جات بحكم عصابة الإرهاب، وحرقت البلد، واعتدت على مؤسسات الدولة، لكن ثورة 30 يونيو أعادت مصر إلى الشعب"، مضيفًا: "اللي يقول إن المتظاهرين كانوا سلميين هديله على قفاه أو أعلمه حاجة تانية، لأن ثورة يناير ليس لها أى علاقة بالسلمية نهائيًا لأنه تم الاعتداء على المنشآت والمؤسسات الحيوية، وحرق سيارات الشرطة، والاعتداء على الأفراد والمجندين".
وأضاف: "اللى يقولك ثورة يناير مستمرة بقوله دا عند خالتك.. هم متآمرون، وعددهم 150 شخصًا، ولو نزلوا الميدان محدش هيشوفهم"، وتابع: "هؤلاء الخونة استطاعوا التملق إلى المنابر الإعلامية، وزرع المعلومات المغلوطة فى عقول الملايين"، على حد تعبيره.