ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، أن الاتحاد الأوربي يمارس ضغوطا كبيرة على مصر وتركيا ودول أمريكا اللاتينية، لمنع أي استفادة من الحصار الغذائي المفروض على موسكو، مشيره أن الإتحاد يسعى الي افشال التقارب المصري الروسي. وأضافت الجريدة أن ذلك يأتي بعد زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى روسيا واتفاقه مع فلاديمير بوتين باستيراد 40% من الاحتياجات الغذائية من القاهرة. ولفتت إلى أن وزراء الخارجية الأوربيين عقدوا أمس الجمعة، قمة طارئة في بروكسل لمناقشة الأزمة في أوكرانيا والعراق، وسبل الضغط على القاهرة وأنقرة لعدم التعاون مع روسيا. وأضاف مسئولون في الاتحاد الأوربي، أن دول مثل مصر والبرازيل قد تقوض الجهود الدبلوماسية المفروضة على روسيا إذا استبدلوا صادرات أوربا ببضائعهم. وأشار المسئولون إلى أن تودد روسيا إلى مصر واحدة من أكثر الحلقات اللافتة للانتباه في مسلسل الحرب التجارية بين موسكووبروكسل.