قال حمدين صباحى، أن القضاء على الفساد هو شرط الانتصار على الفقر حيث أن الحماس الثورى لايكفى وحده ولكننا فى حاجة أيضا للعمل وللانتاج، مضيفا أنه لايحتاج للتأميم بل يحتاج إلى فتح مشروعات جديدة ورؤية شاملة لتغيير الأوضاع، وأنه سيلغى قانون الطعن على تعاقدات الحكومة والمستثمرين، وسيلغى قانون التظاهر. وأضاف صباحى، فى حواره ببرنامج "الصورة الكاملة" الذى تقدمه الاعلامية "ليليان داوود" على قناة "أون تى فى" أنه لابد من القضاء على البيئة الحاضنة للارهاب حيث أن تفويض محاكمته لم ينجح حتى الان، وأن شعار القضاء على الارهاب لا يعنى تخويف الشعب، مشيرا إلى أن كل من مات فى رابعة ليس ارهابى وقيادات الإخوان هى المسئولة عن وفاتهم.
وأكد المرشح الرئاسي، على ضرورة إعادة هيكلة وزارة الداخلية وجعل مهمتها حفظ الامن والنظام وجعل عقيدة الضابط هى الحفاظ على حقوق الانسان واحترامه، موضحاً أنه لايمكن للداخلية أن تؤدى دورها فى ظل فشل الحكومة.
وأشار صباحي، إلى أن موقفه السياسى لم ولن يتغير والخلاف فى الموقف السياسي بينه وبين أصدقائه لن يؤثر على العلاقات الشخصية بينهم، مؤكدا أن حملات تشويهه هى حرب على معنى الثورة ونجاحه يعنى انتهاء الفساد وأن الفقير سيصبح رئيس الجمهورية، وأن المناظرة بينه وبين السيسى حق للجميع.
كما أشار صباحي، إلي أنه يعتقد عدم عودة الدكتور محمد البرادعى، مرة أخرى للحياة السياسية موضحا أن خطته هى الاستفادة من كل الطاقات الوطنية ولكنه لم يحدد الاسماء بعد.
وأكد المرشح الرئاسي، أن الجيش لابد وأن يكون قوى كباقى جيوش العالم، وأنه ليس من أولوياته تغيير الدستور فى الوضع الحالى، مؤكداً أنه سيتنحى لو خرجت الجماهير ضده لحقن الدماء.