قال الدكتور عادل العدوي، وزير الصحة إن التعبير عن المطالب الخاصة بالأطباء مشروعة ولكن دون المساس بمصلحة العمل والمرضى وفي ظل إطار القانون مؤكداً أن الأطباء ينفذون الإضراب بعيداً عن الحالات الحرجة وفي العيادات الخارجية فقط. وأضاف العدوي خلال حواره ببرنامج الحياة اليوم المذاع علي قناة الحياة أن هناك تعارض بين إضراب الأطباء ومصلحة المريض والأطباء هم أحرص الناس على الوزارة والمريض مشيراً إلي أنه رفض تولي الوزارة في عهد الدكتور كمال الجنزوري لكون منصبي بالنسبة للمواطن في هذه المرحلة كان أهم.
وأوضح وزير الصحة، إنه لابد من النظر في المخصصات المالية للوزارة في الموازنة الجديدة حتى نحقق مصلحة المريض مشيراً إلى أن الأطباء أول من سيتفهمون الأزمات التي تمر بها الدولة ولكن يجب أن يتم تحديد جدول زمني وإنه طرح على رئيس الوزراء أنه من حق المريض الرعاية الكريمة والنظر في وضع الخدمات الصحية والمخصصات المالية لهذه الخدمة في الموازنة العامة موضع نظر.
وأشار وزير الصحة، إلى أن وضع اللائحة التنفيذية للتأمين الصحي يحقق خدمة صحية لائقة للمواطنين وأن الأطباء في حاجة إلى التدريب والتأهيل وتوفير مناخ مناسب لخدمة المريض وأنهم يتفهمون الحالة الإقتصادية للدولة موضحاً أن هناك رسالة تحدي ولدي تحفظ على الخوض في الأزمة بين وزيرة الصحة السابقة والنقابة وأن الخلاف بين الطرفين نتيجته ثمن يدفعه المريض. كما أشار العدوي، إلى أنه يتواصل مع جميع الأطراف في النقابة ممن لديهم الأزمة خاصة مع الوزيرة السابقة للوصول إلى حل الأزمة مؤكداً أن الدكتورة مها الرباط زميلة عزيزة ودار بينهما اتصال تليفوني تلقاه من الرباط لتهنئته بالمنصب.
وأوضح وزير الصحة، أن هيئات الإسعاف العالمية لديها مؤشرات جودة تأتي من الإستمرار في التطوير مشيراً إلى أنه يسعى لتطوير هذه الهيئات في مختلف المحافظات، أن الوعي والعمل على الجودة في تقديم الخدمات الطبية هدف رئيسي له.
وحول انفلونزا الخنازير مع عودة المدارس والجامعات قال وزير الصحة، إن دورهم في هذا الشأن القيام بتوفير منظومة كاملة لرصد أي حالات يتم الإشتباه فيها بالمدارس والجامعات وأخذ عينات للتأكد من سلامة الطلبة أو علاج الحالات المصابة.
وأكد العدوي، علي أن هناك تعتيم من جانب الوزارة في المعلومات الخاصة بعدد الإصابات والوفيات بسبب الأمراض والأوبئة خاصة أن المنظمات الدولية تراقب الوزارة والمستشفيات المختلفة.
وحول جهاز القوات المسلحة لعلاج فيروس سي والإيدز، قال العدوي إن الإكتشاف الخاص بالتشخصي يعلم عنه جيداً وحضر تجاربه وقت أن تم تشكيل لجنة لفحص الجهاز الذي أعده الفريق البحثي من الهيئة الهندسية مؤكداً أنه أطلع على جهاز التشخيص وقامت اللجنة باعتماد هذا الجهاز التشخيصي وثبت نجاحه ونتائجه تفوق التحاليل العادية مشيراً إلى أن هذا أحد الأجهزة أما فيما يتعلق بالجهاز العلاجي قال إنه سيتم تشكيل لجنة لفحص الجهاز. كما أكد وزير الصحة أنه لا يستطيع الإعلان عن قبول أو رفض الجهاز العلاجي قبل تشكيل لجنة لفحص الجهاز وأنه ليس لديه معلومات كاملة حول الجهاز العلاجي لفيروس سي.
وكشف وزير الصحة، أن فيروس سي يستهلك من طاقات البشر في مصر وقدراتة الإنتاجية مؤكدا أن هناك 150 ألف مريض جديد كل عام يصاب بالفيروسات الكبدية.
وحول حق المواطنين في العلاج على نفقة الدولة وفقا للدستور الجديد، قال العدوي، أنه سيتم تطبيق مشروع التأمين الصحي الذي يحقق حق المواطنين في الدستور ولكن لا يمكن تنفيذه في يوم وليلة ويجب تحديد التفاصيل الكاملة والإجراءات لتنفيذ هذه الخدمة كحق في العلاج.
وأضاف وزير الصحة، إن المهندس محلب أكد له في أول لقاء أن البلد في حاجة لمزيد من الجهد والتعب وتجمعني به صفات مشتركة كثيرة مؤكداً أنه طلب الدعم الكامل من الحكومة للملف الصحي وأنه سينتقل بمكتبه إلى الميدان مشيراً إلى المستشفيات.
وحول أولويات الخدمات الصحية للمواطنين خاصة في المحافظات أشار الوزير، إلى أن هناك 5 آلاف وحدة صحية على مستوى الجمهورية وسيكون هناك دور كبير للوزارة في المحافظات وستقوم الوزارة بتدريب وتوعية المواطنين والعاملين بالمجال للتعامل مع المواطنين وتحويلها إلى العناية الكاملة للمواطنين وستصل الوزارة إلى علاج لفيروس سي بسعر مناسب للمواطنين.