قال الدكتور سعد الدين الهلالى، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر وعضو لجنة الخمسين للتعديلات الدستورية، بأن المصريين يحتفلون هذه الأيام بأعياد الميلاد للسيد المسيح والنبى محمد "ص" والتى جاءت متزامنة فى الوقت الذى يحاربون فيه الإرهاب وفكر متطرف يفرق بين الأديان.
وأشار خلال مؤتمر تدشين "اتحاد الإرادة الشعبية" الذى عقد، اليوم الإثنين، بالصالة المغطاة بإستاد المنصورة بحضور اللواء عمر الشوادفى، محافظ الدقهلية، وعدد من القيادات التنفيذية والشعبية والسياسية بالمحافظة.
وتسائل الهلالى، كيف نبنى مستقبل أبناءنا وأحفادنا فى ظل هذا الإرهاب الغاشم الذى يقول إما الحكم وإما الدم؟، مضيفا " كانت تجربة مريرة لكن لابد منها، حتى يعرف الشعب الفرق بين الدين الحقيقى والتجارة بإسم الدين، حيث ظهر لنا ماهو الدين والشرع الذى يحملونه للناس".
وأضاف أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر "المطلب الآن هو إعدام الإرهاب وليس إعدام الإخوان، فالله أمرنا بمحاربة من يفسدون فى الأرض وأيضأ فتح لهم باب التوبة"، مشيرا إلى أن مشروع دستور 2012 وضع مواد عقابية انتقامية، بينما خلا مشروع دستور 2013 من مثل هذه المواد، فلا فرق بين فرد وآخر أو حزب وآخر.
وأكد على أن المصريين سيثبتون للعالم قوتهم فى ردهم على تجار الدين وعلى الكلمة بالكلمة وعلى الإرهاب بالقانون والعدل.