أكد الكاتب الصحفى عادل حموده أن خطة تأمين وزير الداخلية فاشلة للغاية وليس بها أى مراعاة للظروف الحالية للدولة، مؤكدا ان منزل الوزير معروف ومرصود من قبل الجميع وقد سبق لمجموعة من شباب 6 أبريل التظاهر أمامه بالملابس الداخلية. واضاف حموده خلال برنامج " آخر النهار" مساء اليوم، أن موقع سكن الوزير فى منطقة مأهولة بالسكان، وبالتالى فان ماولة الاعتداء عليه سوف تؤدى لمزيد من الخسائر فى الارواح والمنشآت كا حدث.
وأوضح أن خريطة موكب الوزير من منزله فى مدينة نصر الى مقر الوزارة فى لاظوغلى يمر بستة نقاط ميتة وهى التقاطعات الثنائية والثلاثية وإشارات المرور ومن الطبيعى أن هذه النقاط فرص لاصطياده، حيث تجبر السيارة على تقليل سرعتها اخل التقاطعات وبالتالى يسهل الهجوم عليه.
وأكد حموده أن الهجوم على وزير الداخلية تم أثناء مرور السارة بأحد التقاطعات حيث أخذت سيارة الوزير نحو 75% من حجم التفجير، كما وقع الضحايا بصورة أكبر فى صفوف طاقم الحراسة .
وأشار حموده الى ان تردى الظروف فى الفترة الحالية تحتم أن يقيم الوزير داخل البيت الآمن بأحد المقرات الاساسية له بأمن الدولة والذى مكث فيه العادلى بعد ثورة يناير ولاكثر من مرة، مؤكدا ضرورة أن تضاف سيارة إعاقة لاسلكية الى الركب ووظيفتها انها تمنع الاتصالات الخاصة بالموبايل والاتصالات اللاسلكية المستخدمة بالريموت كنترول، وبالتالى كل الاجهزة تصبح ميتة وإضافة سيارة تشويش أمر هام للشخصيات العامة المستهدفة حاليا .
واضاف الكاتب الصحفى أن وزير الداخلية ارتكب خطأ كبير ساهم فى إغتياله حيث أعلن عن نوع ماركة السيارة المصفحة والمهداة من السيسى وهو ما جعل الارهابيين يتعملون مواد متفجرة أكثر تقدر بنحو 250 كجم متفجرات استخدمت فى الحادث، مؤكدا اهمية الاستعانة بالكلاب البوليسية لتأمين المترو والاماكن العامة والمراكز الكبرى.