شهدت العاصمة السويدية ستوكهولم، الأربعاء، عدد من الحوادث الأمنية المتفرقة، في الوقت الذي بدأ فيه الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، زيارة رسمية للسويد، قبيل توجهه الخميس إلى مدينة سان بيترسبورج الروسية، للمشاركة في قمة المجموعة العشرين. وأعلنت الشرطة السويدية، أن الإنذار الأخير، بوجود قنبلة في محطة القطارات الرئيسية، في وسط العاصمة كان كاذبًا، بعد أن تم التأكد أن العبوة التي أثارت الشكوك، لم تكن تحتوي سوى على حذاء، نسيه صاحبه داخل إحدى المحال بمبنى المحطة.
وأشارت المتحدثة باسم شرطة ستوكهولم، تويه هوج، إلى أنه تم التعامل مع هذا البلاغ بسرعة شديدة، حيث تم إرسال فريق من خبراء المفرقعات، الذين تأكدوا من عدم وجود أي مخاطر، مضيفة أن الشرطة تعاملت أيضا بجدية مع العديد من البلاغات الأخرى، ومن بينها اكتشاف مسدس مليء بالطلقات، داخل إحدى الحمامات في فندق قريب من الفندق الذي يسكن به الرئيس أوباما بوسط العاصمة، حيث تم اكتشاف أن أحد رجال الأمن نسيه دون أن يفطن للأمر.