قال الدكتور حازم الببلاوى رئيس مجلس الوزراء أن إستقالة الدكتور البرادعى من منصبه اعتراضا على طريقة تدخل الدولة لفض اعتصامى رابعة والنهضة لم يؤثر على قرارات الحكومة بشأن المرحلة الحالية ولم يؤثر على عملها السياسى .
واوضح الببلاوى فى حواره والاعلامية منى الشاذلى بفضائية ام بى سى مصر ان البرادعى كان لديه هدف يتسق تماما مع اهداف الثورة ولم يغير ارائه بشأن موقفه من ثورة 30 يونيو ، مشيرا ان تجربة البرادعى الطويلة بالعمل بالخارج جعله يعطى أهمية اكبر لدور مصر فى المجتمع الدولى واراد من هذا المنطلق ان يعطى فرصة اكبر من المشاروات ، كما أنه تخوف من تكرار نموذج الجزائر بمصر .
ولفت إلى انه لا ينبغى أن توجه أية إتهامات للبراجعى إثر إستقالته وثباته على موقف محدد مشيرا ان قراره لم يؤثر على الوضع السياسى باستثناء هجوم بعض الشباب عليه والانقلاب على آرائه .
واضاف أنه خلال اجتماع مجلس الوزراء قبل فض الاعتصام لم يؤكد البرادعى نيته للاستقالة ولكنه اقترح انه لا تزال هناك فرصة لفض الاعتصام دون الحلول الامنية وابدى تخوفه من ان يتربت على فض الاعتصام اثار لا يحمد عقباها كما حدث بالجزائر ن مشيرا أن البرادعى اختلف والحكومة فى تقييم الحكم السياسى ومدى ملائمته للظروف التى مرت بها الدولة .
واكد ان موقف المجتمع الدولى لم يتغير بشأن استقالة البرادعى ولكنه كان معبأ تماما حيث مارست اجهزة الاعلام اخطاء عديدة فى عدم قدرتها على نقل الصورة كاملة للخارج بينما نجح الاخوان فى إدارة معركة اعلامية من الدرجة الاولى ضد مصر والحكومة .