صرح الدكتور محمد النجار، الخبير الاقتصادى، أن البورصة المصرية حققت ارتفاعات كبيرة فى الفترة القصيرة بعد عزل الدكتور مرسى وهذا بسبب رئيسى وهو انتقال السلطة بطريقة سلمية.
وقال النجار أنه حققت البورصة فى الأسبوع الأول بعد العزل أكثر من 33 مليون جنيه، وفى الأسبوع الثانى حوالى اكثر من 20مليون، معتبرا أن هذه معدلات ممتازة وهى مرشحة لارتفاع حال القضاء على الارهاب وهدوء الشارع الذى أصبح المعوق الوحيد أمام حركة السوق .
وأكد النجار أن "ردود الفعل الدولية إزاء تشكيل الحكومة ايجابية جدا بصرف النظر عن اختلافنا أو اتفاقنا مع بعض الحقائب ولكن كانت رسالة طمأنة أن مصر أصبحت على الطريق السليم وأعطت احساسا بالاستقرار ولكن الأعمال الإرهابية التى يشهدها الشارع المصرى هى ما يعكر الصفو ويحول دون تحقيق مزيد من جذب الاستثمارات".
وبخصوص البيئة الاستثمارية فى مصر، أكد النجار أنها ممتازة وتتمتع بمقومات عالية نظرا لأنها بيئة ربحية بمعدلات تفوق كثيرا من البلدان، كما أكد أن العديد من المؤسسات الاستثمارية العالمية خاطبت البنوك المصرية وأبدت كامل استعدادها للاستثمار فى مصر ولكنها الآن تراقب الوضع الأمنى وتنتظر القضاء على الإرهاب .
وأضاف النجار أنه يجب على الحكومة الجديدة اتخاذ سياسات واجراءات منحازة إلى الثورة لأن هذا من شأنه أن يحقق بيئة اقتصادية واستثمارية أفضل بما يعود بالشكل الإيجابى على البورصة .
وبخصوص ما أعلن عن تجميد أموال 21 شخصية ممن ينتمون إلى التنظيم الدولى للإخوان المسلمين، فقال النجار أنها خطوة ممتازة وذلك لعدة أسباب أولها أنها منعت هذة الشخصيات من التلاعب بالبورصة وذلك عن طريق التلاعب بالأسهم بقيمة ما يقل عن 5% وهذا من شأنه أن يضر بالبورصة ضررا بالغا ثانيا منعت هذه الشخصيات من تهريب أموالها إلى الخارج ثالثا مكنت البورصة من التعرف على بعض الشخصيات وتوجهاتها والتى كانت غير معلومة .
واختتم حديثه قائلا: "مازالت البورصة تعانى أزمة رقابية كبيرة مع صناديق "الأوف شور" وهى صناديق نظم التعامل بها بعيدة عن أى رقابة وتسمح لعملائها بالتحرك بحرية واسعة النطاق فى معزل عن القوانين المتفق عليها وليس من المعروف جنسية أو هوية هؤلاء العملاء ونحتاج فى هذا المجال إلى حزمة من القوانين والاجراءات لتقنين هذا الوضع الخطر".