اصيب مبنى ديوان محافظة البحيرة بالشلل التام بعدما واصل مئات المعتصمين غلقه بالجنازير لليوم الثالث على التوالى ومنع المحافظ الإخوانى أسامة سليمان من الدخول وكذا الموظفين والعاملين بالمحافظة والإدارات المحيطة بها ومنها التنظيم والادارة ومركز المعلومات كما امتد العصيان المدنى بالمحافظة الى غلق مديريات التربية والتعليم والشئون الصحية والتعاون الزراعى والتضامن الاجتماعى والقوى العامله والهجرة والشئون الاجتماعية والادارة العامه لمشروع تطوير الرى ومكتبة مصر العامه بدمنهور ومجلس مدينة دمنهور وكذا مجالس مدن المحمودية وايتاى البارود والدلنجات وكوم حمادة بالادارات والمصالح الحكومية بها لحين اسقاط نظام الاخوان المسلمين.
وكانت محافظة البحيرة قد شهدت أول من امس يوما لم تشهدها فى تاريخها من قبل حيث خرجت مئات الالاف فى مراكز ومدن البحيرة رافضين بقاء الرئيس محمد مرسى فى ادارة شئون البلاد والمطالبة باجراء انتخابات رئاسية مبكرة بعدما فشل فى تحقيق اهداف ثورة 25 يناير وعدم تلبية متطلبات الشعب المصرى .
كما خرجت العديد من المسيرات الحاشدة التى ضمت الآلاف بمدن المحافظة لتجوب الشوارع والميادين الرئيسية ضمت الشيوخ والنساء والأطفال والشباب رافعين علم مصر وصور الرئيس مرسى المدون عليها "ارحل" مطالبين بإسقاط نظامه الذى يفتقد لكل شىء ، احتفالا ببيان القوات العامه المسلحه أمس .