حبس عامل دليفري لاتهامه بالتحرش بفتاتين بالسلام    سعر الدينار الكويتي اليوم الجمعة 9 يناير 2026 أمام الجنيه    قطاع الأعمال العام: 24 مليار جنيه أرباح الشركات التابعة خلال العام المالي الماضي    محافظ الدقهلية: استمرار الأسعار المخفضة بالمعرض الدائم للسلع الغذائية بشارع قناة السويس بالمنصورة    800 مليار جنيه خسائر سنويًا.. خبراء الضرائب: 3 روشتات للالتزام وتفادي التهرب    القوات الروسية تنفذ عملية عسكرية ردا على هجوم أوكرانيا على مقر إقامة بوتين    غارات إسرائيلية تضرب جنوب لبنان بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية الإيراني لبيروت    تريزيجيه: مباراة كوت ديفوار نهائي مبكر بأمم إفريقيا    تحرير 15محضر متنوعا في حملة رقابية على 21 مخبزًا بمركز ومدينة نبروه    حالة وفاة و13 مصابا.. نائب محافظ المنيا يطمئن على مصابي حادث انقلاب ميكروباص بمستشفى الصدر    هبوب عاصفة ترابية على أسوان    "عيد الثقافة" واجب وطني لرموز الابداع والفكر والفن    خشوع وسكينه..... ابرز أذكار الصباح والمساء يوم الجمعه    الصحة: تنفذ برامج تدريبية متخصصة لدعم خدمات الصحة النفسية بالمحافظات    محافظ المنيا يوجّه بتقديم كافة تيسيرات الكشف الطبى والتطعيمات لحجاج بيت الله الحرام    الرعاية الصحية: تقديم 3.1 مليون خدمة طبية وعلاجية بمنشآت الهيئة في جنوب سيناء    انطلاق منصات مشروع السياحة العلاجية «نرعاك في مصر -In Egypt We Care»    قراران جمهوريان وتكليفات حاسمة من السيسي للحكومة ورسائل قوية للمصريين    استقرار بيتكوين قرب 91 ألف دولار مع ترقب بيانات الوظائف الأمريكية    إصابة 13 شخصا فى حادث انقلاب ميكروباص بالمنيا    تعليم سوهاج تنهي استعداداتها لاستقبال امتحانات النقل للفصل الدراسي الأول    مستوطنون يضرمون النار في 5 مركبات شمال الضفة الغربية    "الموسيقيين" تكشف موقفها من أزمة "كابونجا"    انهيار كومة قمامة في مكب نفايات بالفلبين يسفر عن مقتل شخص وطمر وحصار 38 آخرين    دار الإفتاء تحسم الجدل: الخمار أم النقاب.. أيهما الأفضل للمرأة؟    13 قطاعًا تتصدر قيم التداول بالبورصة بجلسات نهاية الأسبوع    مواعيد مباريات اليوم والقنوات الناقلة - مواجهتان ناريتان في ربع نهائي أمم إفريقيا    نجم الزمالك السابق: هذا اللاعب الأبرز في قطاع الناشئين    محافظ أسيوط: إزالة التعديات المعيقة لأعمال الصرف الصحي في القوصية استعدادا لتطوير شارع المحطة    خطوة بخطوة، طريقة عمل شيش الكبدة بمذاق مميز وشهي    وزير الزراعة يوجه بوقف المحاضر الجنائية ضد منتفعي الإصلاح الزراعي الجادين    سيمينيو: فخور بالانضمام إلى مانشستر سيتي    أتلتيكو مدريد ضد الريال.. الملكي يدعم فينيسيوس بعد أزمته مع سيميوني    مدحت عبد الهادي: لا بد من تواجد مهاجم صريح لمنتخب مصر أمام كوت ديفوار    تنوع «محمد بغدادى» الثرى وحدة الإبداع وتعدد المسارات    «الشؤون النيابية» تنشر إنفوجرافات جديدة من سلسلة «توعية وتواصل»    انقطاع الكهرباء عن أكثر من نصف مليون شخص في بيلجورود بعد هجوم أوكراني    هويدا حافظ يكتب: من الميلاد.. إلى المعراج    سنن وآداب يوم الجمعة يوم بركة وعبادة في حياة المسلم    ذهاب المرأة إلى المسجد لصلاة الجمعة موقف شرعي وآداب مستحبة    إسلام الكتاتني يكتب: حينما «عوى» الإخوان على «العوا» «3»    تفاصيل إطلاق تاجر خضار النار على موظف بمركز لعلاج إدمان في مدينة 6 أكتوبر    مواعيد القطارات من أسوان اليوم الجمعة 9 يناير 2026    منهم البدوي وسري الدين وأبو شقة، 8 متنافسين على كرسى رئيس الوفد    حافظوا على وحدتكم    ضبط 80 مخالفة بالمخابز ولحوم ودواجن غير صالحة بكفر الشيخ    الدنمارك ترحب بالحوار مع واشنطن بشأن جزر جرينلاند    مصطفى بكري: الرئيس السيسي تحمل ما تنوء عنه الجبال.. وبكره التاريخ سيعطيه حقه    نتيجة مباراة مالي والسنغال الآن.. صراع شرس على بطاقة نصف النهائي    القمص موسى إبراهيم: القيادة السياسية تؤكد متانة النسيج الوطني    وفاة شقيقة «وسيم السيسي» وتشييع الجثمان اليوم بمصر الجديدة    وزير خارجية عُمان يتجول في المتحف المصري الكبير ويشيد بعظمة الحضارة المصرية    «إن غاب القط» يتصدر إيرادات السينما.. ماذا حقق في 8 أيام؟    قراءة توثيقية تفنّد رواية "الفشل.. تفاعل واسع مع منشور "نجل الرئيس مرسي: من أسقط التجربة لا يملك رفاهية التباكي    ألونسو ينتقد سيميوني.. ويؤكد: قدمنا شوطا مميزا أمام أتلتيكو مدريد    وسيم السيسي: النبي إدريس هو أوزيريس.. وأبحاث الكربون تثبت أن حضارتنا أقدم ب 2400 عام    نجوم هووليوود فى لقاءات حصرية مع رامى نوار على تليفزيون اليوم السابع.. فيديو    مواجهة نار في كأس آسيا تحت 23 عامًا.. العراق يفتح النار على الصين في انطلاق المجموعة الرابعة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ميليشيات "الجماعة" تدق ناقوس الخطر
نشر في الفجر يوم 03 - 06 - 2013


هبة حيدر



سلاسل الاغتيالات لم تسلم من يد الجماعة

توغل الجماعة إلى سيناء واختفاء عناصر الأمن

الفكر المتطرف ينتشر على حدود مصر الجنوبية


انتشرت ميليشيات جماعات كثيرة تحت عبائة الجماعات الإسلامية فى مصر وذلك قبيل ثورة 25 يناير ولكنها تطورت لتظهر بشكل أوسع ومكثف بداية من سلسلة الإغتيالات فى التسعينيات إلى أخر حادثة وهى إختطاف الجنود المصريين التى تشير أصباع الإتهام حاولنا الدخول إلى عالم المليشيات ومعرفة خطورتها عن قرب..

ميليشيات الإخوان

فى البداية يقول مصطفى حجازى الخبير الاستراتيجى الحديث الأول عن تواجد مليشيات إخوانية يتعاظم فى ظل حالة الفراغ الأمنى فى الشارع المصرى الأن ويختلف الحديث عن تلك المليشيات فى تواجد قياداتها على رأس السلطة فى مصر ففى حين كانت الجماعة مضطهدة من النظاام السابق كانت تلك المليشيات مجرد تلويح بقوة مدفونه لدى الجماعة فى مواجهة أمن الدولة و ان كانت لا تجرؤ على إستخدامها و الدليل حين لوحت الجماعة بالعرض العسكرى بجامعة عين شمس قامت الدنيا و لم تقعد وتتبع الأمن قيادات تلك المليشيات و أودعهم فى السجون.

وأشار حجازى إلى أن الإشارة إلى مليشيات الأخوان فى الوقت الراهن يختلف جملة و تفصيلا عن ما مضى للعديد من الأسباب أولها فشلها فى إحداث الفارق على مستوى الساحة السياسية وما أعقب حكم الاخوان من إظهار خللا هيكليا فى بنية النظام السرى لهذة المليشيات مشيرا إلى ان تلك المليشيات كانت نتاج نظام سرى صارم وكانت تكتسب قوتها من ذلك و لكن الأن أصبح الاخوان بالسلطة ولن تستطيع هذة المليشيات العمل فى النور الا إذا تم أخونة الجيش و الشرطة.

وأضاف حجازى أن العنف الأن لم يعد حكرا على الأخوان فقك بل أمتد للحركات الشبابية كالبلاك بلوك و جماعات الألتراس مما أدى لتراجع دور هذة المليشيات فى إحدات ترهيب للشارع المصرى الذى ثار على نظام قمعى فى الخامس و العشرين من يناير.

بيما يؤكد محمود بدر المتحدث بإسم حركة تمرد أن التيارات التى تطلق على نفسها إنها إسلامية وفى مقدمتها جماعة الإخوان المسلمين وحركة حازمون بالإضافة لقادة حركو تجرد الإرهابيين بقيادة عاصم عبد الماجد تسعى نحو الفضاء على الجيش المصرى كما قضت على الشرطة وفككتها من خلال إحراج الجيش فى قضية خطف الجنود بهدف أن تحل مليشيات الإخوان و الجهاديين و الإرهابيين محلها للسيطرة على مقاليد الدولة وتكسير عظام الشعب المتمرد على حكمهم.

فما يؤكد عصام عرفة ناشط سياسى وعضو المنظمة المصرية الدولية لحقوق الانسان تعتبر مليشيات الإخوان كالنازية في ألمانيا، وحزب الله في لبنان، والخمينية في إيران، وقد استخدم الإخوان المسلمون ميليشياتهم في مصر رغم أن الإخوان هم الحزب الحاكم وهم من بيدهم السلطة وجميع مؤسسات الأمن لمواجهة المعارضة المصرية في الشارع المصرى مما يؤكد لنا أن الإخوان لا يريدون الاستئثار بكل السلطات الآن وحسب، بل السيطرة على كل مصر وعلى غرار الثورة الخمينية بإيران

وأضاف عرفة وتعتبر ميليشيا الإخوان ليست عسكرية وحسب، بل إعلامية، تجارية، خلافه، وكلها تعمل اليوم على قدم وساق من أجل تمكين الإخوان من حكم مصر، وتحركاتهم ليست بمصر وحدها، بل يكثفون نشاطهم في الخليج دفاعا عن إنقلاب الإخوان في مصر، وهو دفاع لم نلمسه منهم في قضايا دولهم الخليجية، سواء ضد إيران، أو حتى أيام إحتلال صدام حسين للكويت، وتهديده للسعودية..

وتابع عرفة أصبحت الان لعبة توزيع أدوار واضحة مع الإخوان، يقومون بمحاصرة مدينة أكتوبر للإنتاج الإعلامي بمصر، مطالبين بتطهير الإعلام! وإذا كان الإخوان يريدون تطهير الإعلام، والقضاء، وقطاع الأعمال، وحتى معارضيهم السياسيين، وهو ما لمح إليه حتى الرئيس، فما الذي تبقى إذن من صور المجتمع المدني في مصر؟

ان مصر والمصريين يخوضون معركة العرب جميعا، وهي معركة الدولة ضد من يريد اختطافها، وسبق أن حذرنا، وحذر عقلاء، أنه عندما يكون لكل حزب ميليشياته، ووسائل إعلامه، وكذلك أعلامه الخاصة، فما الذي تبقى للدولة نفسها؟ ..

وحذر عرفة من خطورة الموقف الذى ينذر بتدمير دولنا العربية الواحدة تلو الأخرى، وتحويلها إلى دول فاشلة، حيث تتعطل عجلة الاقتصاد، ويختل الأمن، ويتزعزع الاستقرار، وللأسف فإن كل ما كان يقال من خطاب عقلاني، ويتندر عليه أنصار الإخوان، سواء في مصر، أو الخليج، من هيبة الدولة، والاستقرار، وضرورة عدم المساس بالسلم الاجتماعي، بات يردده الإخوان، ومناصروهم اليوم، بعد أن كانوا يقولون إن هذا منطق الفلول، ومنطق من يريد الدفاع عن مبارك!

والحقيقة اليوم أن الرئيس المصري يسير على خطى مبارك تماما في التعامل مع الثورة المصرية الجديدة على الإخوان، حيث لا استشعار لخطورة ما يحدث في الشارع، وبدلا من ذلك خطابات مطولة، وتصعيدية، ومتأخرة أيضا في الاستجابة لمطالب الناس، والأخطر من كل ذلك، وهذا هو لب الحديث هنا، استخدام الإخوان لميليشياتهم رغم أنهم هم الذين يحكمون اليوم وبيدهم السلطة وكل المؤسسات الأمنية، مما يعني أن الإخوان لا يؤمنون فعليا بتداول السلطة، وصناديق الاقتراع، والسعي للتوافق، والتسويات، وهي أساسيات العمل السياسي. فمن يستخدم ميليشيات لقمع المعارضة لا يمكن أن يكون مؤمنا بدور الدولة، ويحترم مؤسساتها، ويريد المحافظة على سلمها الاجتماعي.

وأشار عرفة وأصبح تميليشيات الإخوان في مصر درس لجميع الدول العربية الحريصة على مفهوم الدولة، والحفاظ على مؤسساتها، فعندما يكون لكل حزب إعلامه وعَلمه، وميليشياته وقتها علينا أن ندرك أننا أمام خطر، أول كوارثها انهيار الدولة، فيجب ألا يكون هناك سلطان أعلى من سلطان الدولة، وتحت أي أسماء كانت، ومن لا يعي خطورة ذلك فعليه أن يتأمل جيدا ما يحدث في لبنان، والعراق، وغزة، والسودان، وإيران، واليمن، وأخيرا، للأسف، ميليشيا الإخوان في مصر

كما أوضح محمد أبو حبيبة عضو بمنظمة حقوق الإنسان إن ميليشات الإخوان معروف أنها إنشات كجناح عسكرى لجماعه الاخوان المسلمين للدفاع عن الإخوان أمام كل من يعارض فكرهم وأراءهم وذلك على إعتبار أن كل من يخرج عليهم فهو كافر ومن ثم يحل دمه والثابت تاريخيا أنه كان لهم دورممتاز فى الكفاح وإنما انحرفوا بعدذلك وايدوا الملك فاروق علنا أمام كل جموع الشعب المصرى وكانوا بجوار الحرس الملكى والجيش فى مواجهات من الشعب المصرى..

وأشار أبو حبيبة أن مليشيات الاخوان كانت لها تاريخ فى سلاسل الإغتيالات من أشهرها حادثة إغتيال أحمد ماهر فبراير 1945, نسف سينما ميامى بمناسبة عيد جلوس الملك فاروق 6 مايو 1946, (نسف سينما مترو و سينما الكوزمووسينما ميتربول 6 مايو 1947 وغيرها من سلاسل الإغتيالات التى لا حصر لها ..

ميليشيات تنظيم القاعدة

قال اللواء رضا يعقوب الخبير الأمنى أن مليشيات تنظيم القاعدة لم يستطيع العمل فى مصر إلا تحت رعاية الجهاديين فى مصر مشيرا إلي أن مهمة تلك المليشيات لا تتعدى مقاومة المجتمع فى حالة سقوط نظام الأخوان أما الأن فالدور لا يتعدى تدريب عناصر لتوقير ممرات أمنة لتهريب أفراد الجماعات الجهادية إلى الخارج فى حالة حدوث صدام مع الجيش..

وأضاف يعقوب إلى أن حالة الإنفلات الأمنى والصراع على السلطة فى مصر مع تهريب الأسلحة والزى العسكرى أصبح مدخل إلى حرب مليشيات سياسية فى سبيل الحفاط على الكرسى من قبل الجماعات الإسلامية وأحزاب تسعى لنزع السلطة..

وأشار يعقوب إلى أن الجيش يدرك مدى خطورة تلك المليشيات حين تجيش عناصرها لمواجهة الجيش المصرى فى حالة الإنقلاب على السلطة والدليل على ذلك خطف الجنود السبعة لإظهار تخوف القيادات العسكرية من قوة تلك المليشيات..

وتابع يعقوب أن تهاون القيادات العسكرية فى التعامل مع تلك المليشيات قد يؤدى لقلب موازين القوى فى سيناء لإذا علمنا ان تلك المليشيات تتمركز داخلها لإقامة إمارة إسلامية داخل نطاق حطم الإخوان

بينما يرى حسام سويلم الخبير الإستراتيجى أن مليشيات القاعدة و الجهاديين المتواجدة فى سيناء أشد خطرا من أى مليشيات موجودة على الساحة نظرا لشراشة وتطرف الفكر الجهادى وتبنى تكفير المجتمع من قبل متبعى هذة المليشيات مشيرا إلى الخطر القادم من تلك الجماعات الجهادية على أمن و سلامة المجتمع.

وأضاف سويلم أن قوة المليشيات الجهادية تكمن فى قدرة العناصر الجهادية على إستخدام السلاح وهم يملكون السلاح بالفعل ولكن المعادلة على أرض الواقع ستثبت أن الجيش و الشعب سيلفظ تلك المليشيات كما لفظها فى التسعينات وأصبح الأن الشعب يحمل الحجر مقابل الحجر والملوتوف مقابل الملوتوف بل و السلاح فى مواجهة السلاح..

وأشار سويلم إلى أن تلك المليشيات الجهادية ليست كما يعتقد البعض بأن لها طبيعة تنظيمية صارمة و لكنها مخترقة من الأمن المصرى والجيش وكذلك فإنها مخترقة من جهات خارجية لها مصالح فى مصر ويمكن الإستدلال عليها بصورة أو بأخرى على النقيض بمليشيات الإخوان الأكثر تنظيما و عددا ولكن مع عصر السماوات المقتوحة و التعاون المخابراتى العالمى أصبح من السهل الإطاحة بتلك المليشيات.

وأضاف سويلم إلى أن الخطر الأكبر الذى تواجهه مصر يكمن فى خطر إختراق تلك المليشلات لأجهزة الجيش و الشرطة من خلال عملية أخونة أو سلفنة أجهزة الدولة..



ويقول دكتور محمد فراج كاتب سياسى أن تنظيم القاعدة هو سرى لا يعتمد فكرة الخلايا العنقودية عميقة السرية من أجل تنفيذ عمليات إرهابية وبالتالى فنشاط المليشيات يبدو بعيدا عن طابع عمل تنظيم القاعدة وتعتبر المليشيات ذات طابع علنى الجماهيرى رغم أنة تنظيمها السرى يكون داخليا وغالبا ما تكون سرية وبالتالى صعب تصور ان تكون هناك مليشيات تابعة لتنظيم القاعدة.

وأضاف فراج ومن ثم يمكن ان نقول ان الفكر المتطرف لتنظيم القاعدة أمكنة إستقطاب المتعاطفيين معة لإستخدام القوة ضد العناصر والرموز التى يعتبرونها علمانية أو كافرة حسب تصورهم المتطرف أو أن يدفع بعض أنصار التنظيم لإستخدام العنف ضد المعارضين فى المظاهرات الجماهيرية لكن الشكل الرئيسى لعنف القاعدة يظل شكل العمليات الإرهابية ذات التنظيم السرى العميق..

وأشار فراج أنة تم الإعلان مؤخرا عن ضبط خلية لتنظيم القاعدة كانت تعد لتنفيذ عملية ارهابية بالقاهرة ويمكن أن تكون إمتدادا لخلية مدينة نصر التى كان قد أعلن عنها منذ فترة ونشبت معركة عنيفة بين أفرادها وبين قوات الأمن أثناء مهاجمة وكر لهم فى مدينة نصر ويشير الخبراء عموما إلى أن تنظيم القاعدة لة خلايا تابعة فى سيناء كما أنة ليس من المستبعد أن يكون للتنظيم خلايا فى منطقة مطروح والصحراء الغربية خاصة على ضوء النشام المتنامى للقاعدة فى شمال أفريقيا ..

وتابع فراج أما عن أماكن تواجد هذة التنظيمات فمعروف أن القوة الرئيسية للنشاط الارهابى فى منطقة الصحراء الكبرى من مالى وليبيا والجزائر تنتمى إلى تنظيم القاعدة وفكرى شديد التطرف ومن ثم فمن الممكن تماما أن يكون لهذة القوة إمتدادات فى منطقة حدودنا الغربية..

وأكمل فراج ومعروف أن القاعدة نشأت فى أفغانستان وباكستان نتيجة إتحاد التنظيمين التابعين لأسامة بلادن وأيمن الظوارهرى واللاذان كانا يمارسان نشاطهما فى أفغانستان أولا ضد الوجود السيوفيتى هناك ثم إنتشرت وجودهما عبر القبائل البشتونية إمتداد لباكستان ومن هذة المناطق إلى المدن الأفغانية والباكستانية مع تركز الجزء الأكبر منهم فى أفغانستان تحت حكم طالبان فى النصف الثانى من تسعينيات القرن الماضى ثم كان هجوم القاعدة على مركز التجارة العالمى فى الولايات المتحدة نقطة تحول كبرى قامت أمريكا بعدها بغزو أفغانستان وإلحاق ضربات عنيفة بمعسكرسرلة فى أفغنسات القاعدة التى صارعت إلى إنتشار وإعادة التمركز فى المناطق الجبلية ..


وظلت المطاردة الأمريكية للقاعدة مستمرة حتى تمكن الأمريكان من إغتيال أسامة بن لادن فى مخبأ فى أفغانستان ثم تولى أيمن الظواهرى بعد ذلك قيادة القاعدة بعد مصرع أسامة بن لادن..

ويؤكد هيثم الشرابى أمين حزب التجمع بالمنوفية أن أمر مليشيات الجهاد وتنظيم القاعدة مقسم إلى أمرين هما جانب سياسى أو المسلح وجانب عسكرى فعن الجانب العسكرى لة بعض رموزة الموجودة فى صعيد مصر حيث المعاقل القديمة للجماعة الإسلامية وتنظيم الجهاد مثل أسيوط وقنا وأشهر هذة الاسماء محمد الظواهرى وعاصم عبد الماجد وكرم زهدى بدأت ظهورها مابين أواخر السبعيانات وأوائل الثمانينات ويضاف و جماعات الشوقيون والناجون من النار وجماعة التكفير والهجرة وكان من ضمن عملها العمليات الإرهابية التى تمت فى مصر فى فترة من 1978إلى 1984 وعلى رأسها كانت قضية إغتيال السادات وأيضا مديرية أمن أسيوط والمتهم فيها عاصم عبد الماجد ليتطور الأمر بعد ذلك وبعد القبض على الظواهرى فى عملية الجهاد ثم سفرة إلى الخارج..

وأشار الشرابى أنة فى الثمانينات وبعد التعسينيات ذادت حدة الإرهاب وظهرت شكل جديد من العمليات الإرهابية تمثل فى إستهداف رموز سياسية أمثال رفعت المحجوب وبعض المفكريين مثال فودة ونجيب محفوظ وأيضا بعض ضباط الشرطة الكبار إستمر هذا الشكل من إستخدام العنف إلى عام 97 فى حادث الأقصر الذى تعامل معها نظام مبارك برد فعل عنيف أدى إلى تصفية أغلب هذة المجموعات وعناصرها والقبض عليها والمجموعة الأخرى تم التعامل معها على أساس المراجعات الفكرية ومنهم الكثير الذى أعلن نبذة للعنف من داخل السجون وخارجها وأن أغلب من قامو بعمليات الإرهاب فى فترى التسعينيات هم من كانو يسمون العائدون من أفغانستان وفى نفس التوقيت أعلن تأسيس تنظيم القاعدة وتسمى " قاعدة الجهاد فى بلاد الإسلام " وفى حادث 11 سبتمر عام 2001 كانت من أعلى العمليات التى شارك فيها تنظيم القاعدة وفى عام 2003 كان الواقعة الشهيرة وهى إحتلال العراق وظهرت بعد ذلك مجموعات جهادية بقيادة أبو مسعد الزرقاوى وبدأت تظهر فى مصر فى أوئل التسعينات إستمرت طوال فترة 2000 و 2010 متبنية فكرة نبذ العنف ..


وتابع الشرابى بالنسبة لسيناء وطوال هذة السنوات كانت تتم عمليات إرهابية فى سيناء ولكن هذة المجموعة الإرهابية لم تكن متمركزة فى سيناء معتمدة على تجنيدها لشباب من شباب قبائل سيناء ومن ثم أصبحت تعبر الحدود من الأردن وعزة ثم تقوم بتنفيذ عملياتها وتعود مرة اخرى وبعض هذة المجموعات كانت متواجدة فى وسط سيناء فى منطقة جبل الحلال ومن أشهر العمليات فى سيناء هى طابا والعريش نويبع وشرم الأمر بدأ ان يأخذ طابع الحدة والإستقرار فى سيناء بعد 25 يناير واذكر أنة بعد حرب غزة حيث قامت شرطة حماس بمطاردة الجماعات التكفيرية الجهادية فى غزة مثل جندى الإسلام والتوحيد والجهاد وقتلت إحدى رموزهم وهو الشيخ عبد اللطيف أبو موسى وبعد مقتلة قامو بالفرار إلى سيناء ثم بدأت الثورة السورية فتحول إليها كل الجهاديين من الدول العربية أمثال تونس والأردن ولبيا ومصر والغريب أن أغلب من سافر من مصر الى سوريا ينتمون الى جماعة حازمون وفى سيناء تنامت بشكل كبير تلك المجموعات التكفيرية فى العامين الأخيرين نسبت إليها أجهزة الأمن بتفجيرات خط الغاز والإعتداء على أقسام الشرطة فى العريش يناء وأيضا أشارت أصابع الإتهام الى تورط هذة المجموعات فى وخطف فى رمضان الماضى الجنود المصريين..

وأضاف الشرابى أماعن الجانب السياسى فى مصر الذى يعطى غطاء سياسى لهذة المجموعات هو " حزب البناء والتنمية " الزراع السياسة للجماعة الإسلامية ومن ورائة أيضا يأتى الشيخ حازم أبو إسماعيل وجماعة حازمون التى ترفع نفس الأعلام السوداء ونفس الشعارات ونفس المطالب..

وتابع الشرابى ويوجد ماتسمى جماعة جند الاسلام والتوحيد والجهاد والجهاد فى اكناف بيت المقدس و غيرها من المجموعات الإرهابية تلعب دور دولى على أرض مصر وتهدد الأمن القومى المصرى وذلك من أجل مصالح دول أخرى بالمنطقة تسعى لحسم صراع داخل سوريا كما توجد هناك علاقات إتصال وثيقة بين أنصار الشريعة وفى تونس وبوكو حرام فى النيجر ونيجريا وحازمون والجماعات الجهادية فى مصر وجبهة النصرة فى سوريا..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.