منحت جامعة قناة السويس درجة الماجستير فى العلوم الزراعية للباحثة "نهى عادل محجوب"، بقسم الأراضي والمياه بكلية الزراعة بالإسماعيلية، وذلك لبحثها حول تأثير تداخل المياه العذبة والمالحة في منطقة البحيرات المرة على تدهور الأراضي الزراعية. وتكونت لجنة الإشراف من الأستاذ الدكتور "أزوريس محمد محمد علي الاستاذ الدكتور"محمد أحمد نصر مطلوب"، والدكتور"أحمد إبراهيم محمد" بكلية الزراعة قسم الأراضى والمياه.
وقالت الباحثة أنها قامت بتحديد 5 مواقع على طول الجزء الجنوبي للبحيرات المرة، وهى (الديفرسوار - أبوسلطان- السعيدية- فايد- فنارة)، وقد تم تحديد تلك المواقع من شاطئ البحيرات المرة وحتى ترعة السويس، وتم حفر القطاعات الأرضية لكل موقع حتى الوصول للماء الأرضي، وتم جمع عينات التربة من الطبقات المختلفة لقطاعات التربة.
وأضافت أنه بعد إتزان الماء الأرضي في كل قطاع تم تحديد عمق مستوى الماء الأرضي، وتم جمع عينات المياه للتحاليل المختلفة، كما تم جمع عينات مياه من بعض المصارف وهى مصرف الملاريا ومصرف أبوسلطان ومصرف سرابيوم بالإضافة لترعة السويس، موضحة أن النتائج أثبتت أن الأملاح الكلية الذائبة في الطبقة السطحية من 0-60 سم، تقل تدريجياً من شاطئ البحيرات لترعة السويس.
وأوضحت الباحثة أن تركيز الصوديوم يزداد تدريجياً مع زيادة مستوى الماء الأرضي، وأنه بزيادة مستوى الماء الأرضي ينخفض تركيز الكالسيوم مع العمق، مُضيفة أن النتائج بفايد وفنارة أوضحت أن التركيز الأعلى من البوتاسيوم وُجد في الطبقات القريبة من مستوى الماء الأرضي، وتنخفض تدريجياً بإتجاه السطح، وتتراوح قيم pH التربة لمختلف القطاعات لمختلف المواقع ما بين 7,10-8,60، وتُشير النتائج أن pH التربة يزداد مع ارتفاع مستوى الماء الأرضي والعكس بالعكس في الديفرسوار والسعيدية وفايد.
وسجلت الطبقات السطحية لمستوى الماء الأرضي الضحل أعلى قيم لل SAR، وأوضحت النتائج أنه لا يوجد إرتباط معنوي بالنسبة لتأثير تداخل الأملاح من البحيرات المرة على SAR ومختلف قطاعات التربة، حيث كان الفوسفور الميسر في الديفرسوار وأبو سلطان والسعيدية أعلى من فايد وفنارة، وفي نفس الوقت كان الفوسفور الميسر متوسط الإرتفاع في المناطق القريبة من البحيرات المرة، وكان البوتاسيوم المستخلص بواسطة DTPA مرتفع في مختلف الطبقات للقطاعات القريبة من البحيرات المرة القريبة من ترعة السويس.
كما أوضحت النتائج أن تذبذب الماء الأرضي لمختلف مواقع منطقة الدراسة، يؤثر تأثيراً كبيراً على النيتروجين الكلي، وبالنسبة لتأثير البحيرات المرة على تركيز الحديد المستخلص بواسطة DTPA، أوضحت النتائج أنه يزداد الحديد تدريجياً بالقرب من شاطئ البحيرات المرة ماعدا منطقة السعيدية، وأن النسبة المئوية للرطوبة لكل قطاعات التربة تزداد تدريجياً في الطبقات المختلفة أعلى مستوى الماء الأرضي
كما كان التركيز الأعلى للأملاح في عينات المياه لقطاعات التربة للمنطقة المزروعة هي 5.3dSm-1، وزيادة كلٍاً من الصوديوم والكلوريد مع زيادة المحتوى الملحي للماء لمختلف قطاعات التربة، وتُشير النتائج لوجود إختلاف طفيف في تركيز الفوسفور في عينات المياه لقطاعات التربة، وينخفض تركيز الحديد والمنجنيز الذائبان في مياه الصرف، وزيادة مستويات الملوحة في عينات المياه لقطاعات التربة،التى أدت لزيادة قيم SAR في كل مناطق الدراسة.