دعا صفوت عبدالغنى رئيس الهيئة البرلمانية لحزب البناء والتنمية في مجلس الشورى الرئيس محمد مرسي إلي اللجوء للحل العقلاني إزاء أزمة الجنود المختطفين بسيناء. وأضاف: أيا كان الحل الذي ستتبعه الرئاسة، سوف يلقى معارضة من جبهة الإنقاذ وكل من يعارضون نظامه، ووصف المعارضين بأنهم يمارسون مقايضة وليس معارضة.
ودعا عبدالغني إلي حل الأزمة بشكل متوازن يحفظ دماء الجنود المصريين، مؤكدا أن لهم حق علينا ولا يصح التصرف بشكل يمس حياتهم، خاصة بعدما أصبح كل جندي منهم في مكان مختلف.
وأكد أن التدخل العسكري قد يودى بحياة بعض الجنود ويفتح الباب للفعل ورد الفعل لافتا أن كل من يطالب بضرورة التدخل العسكري يبعد كثيرا عن الصواب.
وأشار عبدالغني إلي أن التعامل مع هؤلاء السجناء يحتاج إلى قرار شجاع دون تخوف ممن يرددون أنه تم الإفراج عن القتلة، ويجب على الدولة أن تعمل على اتخاذ القرارات التى من شأنها الحفاظ على هيبتها.
وقال: إننا طالبنا الرئيس محمد مرسي كثيرا بمراجعة موقف السجناء الذين تمت محاكمتهم في عهد المخلوع في ظل أحكام استثنائية، وطالبناه كثيرا بمراجعة هؤلاء السجناء حيث وقع ظلم كبير على بعض منهم في ظل حرمانهم من الطعن على الأحكام الصادرة ضدهم وليس لهم حق النقض.