انتهى المخرج السوري الشهير صفوان مصطفى نعمو من تصوير ديو غنائي فريد من نوعه جمع فيه النجمان، السوري المعروف رضا، والعراقي الشهير وليد الهاجري، وذلك على مدى ثلاثة أيام في العاصمة اللبنانية بيروت ، كلمات فراس الحبيب وألحان عادل العراقي وتوزيع طوني سابا وإنتاج ناجي الشمري . وقال نعم وفى بيان من مكتبه الإعلامي عن قصة الأغنية التي تجمع لأول مرة مطربا سورياً بآخر عراقي :"إنها تجسد حالة حب وصداقة بين شابين تربيا معا على الإخلاص والتفاني بينهما، وتستمر حياتهما على نفس النهج إلى أن تدخل في مرحلة ما فتاة بينهما فتفرقهما عن بعض، وتقوم بتنفيذ عملية نصب مادي على وليد، فتجعله يخسر الصديق والمال معا".
أما نهاية القصة والكلام لنعمو فتكون بعودة الصديقين إلى سابق عهدهما وذلك بعد أن يتبينا أن ما فرقهما أصغر بكثير من حبهما الصادق لبعضهما البعض .
واعتبر نعمو أن القصة مستقاة من الواقع الاجتماعي حيث كثيرا ما كانت الأنثى سببا في التفريق بين شبان يعيشون صداقة قوية، لكن قليلا ما كان أولئك الشبان يستعيدون الحرارة المخسورة من تلك الفتنة .
وأكد نعمو أن التصوير استغرق ثلاثة أيام في بيروت، مطلقا وعدا للجمهور بأن يروا العمل العربي المشترك على أصوله ومن بوابة الغناء .
أما النجم البناني رضا فقال إنه في غاية السعادة لهذا الديو الذي اعتبره مهما في حساب الوقت والقيمة الأدبية له ، وأضاف: التعاون العربي مطلوب في كل زمان ومكان، واليوم نحن اثنان من بلدين، وغدا سنكون عشرات ومن مختلف البلدان العربية .
وذكّر رضا بالعودة للتعاون مع المخرج صفوان نعمو بعد قطيعة عشر سنوات، مشيرا إلى أن العودة كانت حميدة ومن بوابة عربية وليست محلية .
وعن عمله مع الفنان وليد الهاجري قال: أنا متابع لوليد منذ فترة طويلة.. هو صوت ملائكي يجعلك تشعر بأن نهر دجلة قد أصبح أمامك .
أما النجم وليد الهاجري فأشار إلى أن التعاون هذا هو الثاني له مع المخرج صفوان نعمو بعد نجاحه سابقا في فيديو كليب أخرجه الأخير لأغنية " أخباري" التي لاقت نجاحا منقطع النظير في العراق ، وأكد على أن المخرج صفوان يسعى لتوحيد الصوت العربي والتقريب بين اللهجات من خلال المشاريع التي يقوم بها منذ سنوات .
واعتبر الهاجري أن الأغنية تستحق أن تصنف وطنية قومية، أخلاقية وجدانية، نظرا لشموليتها قيمةً ومعنى وتفاصيل وكلمات، فضلا عن الشكل والمضمون على حد تعبير .
وينشط صفوان النعمو من فترة في إخراج ديوهات مميزة، بدأها بديو غنائي يجمع فيه نجوما سوريين من أجيال مختلفة يغنون لسورية الوطن بحياد مطلق، ثم انتهى قبل أيام من تصوير ديو آخر يجمع فيه مطربا عراقيا بآخر كويتي كأول خطوة من نوعها في تاريخ الفن في ذلك البلدين .