قال الشيخ محمد القاضى، القيادى البارز بالدعوة السلفية أن الرئيس محمد مرسي يتحمل مسئولية انتشار فكرة التشيع بمصر ، مضيفاً أن هذا لم يحدث فى عهد الرئيس المخلوع "حسني مبارك" الذى لابد أن يقول له الجميع الآن "إحنا آسفين يا ريس كانت ثورة كدة وخلاص" ، معللاً لأنه تعامل مع الشيعة أو دولة إيران بطريقة مختلفة عن مرسي ، موضحاً أن مصر حصن السنة . وأضاف خلال برنامج "شريعتنا غايتنا" على قناة الحكمة أن الهدف من دخول الدعوة السلفية إلى مجال السياسة هو تطبيق الشريعة الإسلامية، وإقامة الدين وسياسات الدنيا به.