اتفق كل من الكاتب الكبير عادل حمودة والكاتب والروائي جمال غيطانى على أن خطابات الرئيس محمد مرسى لاتتناسب مع مقام رئاسة مصر خاصة بعد تكرار العديد من العبارات والجمل الغريبة في لفظها ومعناها في خطاباته المحلية والدولية في الآونة الأخيرة . وقال غيطانى خلال لقائه مع حمودة في برنامج آخر النهار مساء اليوم الأحد إن اللغة الخاصة بخطابات الرئيس ضعيفة جدا ولاتتناسب مع منزلة رئيس مصر .
وأكد أن لكل مقام مقالا.. والخطاب لابد أن يكون على قدر الظروف التاريخية التى تمر بها البلاد وبعبارات تصل إلى الناس ببساطة ويسر وبلغة يفهمها الجميع أيا كانت ثقافتهم. وأن خطابات محمد مرسى عندما كان نائبا في البرلمان ومعارضا للحكومة كانت أكثر صدقا وتعبيرا وملاءمة للإطار الذى يتنحرك فيه.
وقال الغيطانى إن مصر على مر عصورها كان حاكمها يتمتع بالقدرة على امتلاك الشعب من خلال اللغة التى يخاطبهم بها وتعبر عما يريد واستدل بجمال عبدالناصر والسادات اللذين كانا يمتلكان لغة قوية بسيطة . وصرح الغيطانى بأن الجماعة لم تمكن الرئيس مرسي من تذوق حلاوة الرئاسة حيث أدرك الشعب أن مرسي ليس رئيسا كاملا وإن هناك من هم وراءه يحركون الأحداث..
ورشح الكاتب الغيطانى مجموعة من الكتب للرئيس لكر يقرأها حتى تعوضه عن كتابه ومستشاريه الضعاف ومن هذه الكتب سندباد مصرى , تكوين مصر والحرافيش , أما عادل حمودة فقال أهم كتاب لمرسى بعيدا عن ألفاظه الأخيرة التى اغضبت الشعب منه فهو قراء الشعب المصري.