قال الدكتور صفوت حجازي انه سيقبّل رأس "الأهرام العربي" ويعتذر منها إذا ثبت ان معلوماتهم صحيحة عن قتل حماس لجنودنا في رفح ، وهو ما أكد انه يثق في عدم صحته ، وذلك خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج "نظرة" علي قناة "صدي البلد". وقال حجازي انه يعزّ عليه مؤسسة مثل "الأهرام" ان تضر الأمن القومي، نافيا ماقيل عن انه قال إن "بيادة اي حمساوي فوق أي شخص".
وأكد انه قال ان الامارات دولة يحكمها شوية عيال ، مؤكدا ان ما قاله دفاع عن الوطن والامارات تقود حملة ضد مصر وان الدليل موجود ولايستطيع عرضه.
وأكد حجازي ان الحديث عن وجود 7 آلاف حمساوي إهانة للمصريين والجيش المصري ، معبرا عن رفضه لما نشرته "الاهرام العربي " من اتهامات لحماس .
وقال حجازي ان لديه معلومات أخري لاتظهر امام الاعلام ،ولن يتحفظ عليها امام جهات التحقيق ، المعلومات التي نشرتها الاهرام العربي غير صحيحة بالمرة وهو ماستثبته الايام ، وان أي شيء أمام القضاء لايتم التحدث فيه الا بعد انتهاء التحقيقات.
وعرض حجازي "علي الهواء" وثيقة تروج عبر الإنترنت تحمل تكليفات من المخابرات الفلسطينية لبعض القنوات والصحف المصرية من خلال منظمة "فتح" ، وأكد ان هذه الورقة موجودة علي الانترنت وغير متأكد من صحتها، وهو مايعني ان ليس كل مايروج علي الانترنت يسمح بنشره.
وقال الداعية صفوت حجازي إن الإعلام له دور كبير في صناعة وبناء المجتمع، لافتاإلي أن أمنية من أمنيات الكبار كانت حتى مطلع التسعينيات هي العمل في الصحافة.
وقال إن بلاط صاحبة الجلالة شهد مؤخرا دخول كل "من هب ودب"، حيث يعمل في الصحافة والإعلام الكثيرين بما لا يليق بمهنة الصحافة والإعلام وهم في الحقيقة يحملون أمانة الكلمة.
وتابع، أنه لم ينطق بكلمة أن "بيادة أي جندي حمساوي أشرف من أي مصري"، وقال "سأرفع قضية على من نشر هذا الفيديو ونفى أن يكون قد ذكر الجيش المصري من قريب او بعيد ولايعقل أن يقول ذلك لأن من يقول مثل هذا الكلام مجنون-حسب وصفه.
واستطرد أن الدكتور محمد مرسي يعلم أن صفوت حجازي لا يريد أي مناصب، وقال "لا أفكر في الترشح لأي منصب وما حدث في حزب البناء والتنمية كان لاتخاذ إجراءات احترازية من أجل ألا يستثنى الإسلاميون من الانتخابات الرئاسية وبدأ الجميع يفكر في حل، فرشح حزب الأصالة الدكتور عبد الله الأشعل وكذلك في حزب البناء والتنمية وحزب الحرية والعدالة الذي قدم الدكتور مرسي فأصبحت المسألة هي ضغط سياسي".