وزير مجلس النواب: المشاركة في انتخابات "الشيوخ" أهم صور الممارسة الديمقراطية    الإرشاد الزراعي يحث المزارعين على المشاركة الإيجابية في انتخابات مجلس الشيوخ    استقبال "أبو هشيمة" بالزغاريد في بني سويف    أسباب انخفاض الذهب عالميا 75 دولار فى 5 أيام .. اعرف التفاصيل    ياسرالهضيبي يدلي بصوته و يشيد بمشاركة أبناء القليوبية    "التنمية الصناعية" يشارك في الشمول المالي للشباب بحسابات بنكية مجانية    تعرف على رحلات مصرللطيران.. غدا الأربعاء    صرف الدفعة الثالثة للعمالة المتضررة من التداعيات الاقتصادية لفيروس كورونا    الصحة العالمية تعلق على إعلان روسيا أول لقاح ضد كورونا    وزير الخارجية اليوناني يطالب تركيا بمغادرة الجرف القاري على الفور    دقيقة صمت وسط تعالي أصوات أجراس الكنائس ومكبرات المساجد في بيروت..فيديو    رئيس الوزراء الفرنسى: سنمدد حظر التجمعات العامة حتى 30 أكتوبر    «لافروف»: إذا كانت أوروبا مستعدة لوضع أمن طاقتها في أيدي الولايات المتحدة فهذا قرارها    مجلس الشيوخ.. "الرياضة" تدفع ب20 ألف شاب لمتابعة الانتخابات    اتالانتا يفتقد حارسه المميز وهدافه "الشيتش" أمام سان جيرمان بدوري الأبطال    سولشاير: التأهل لنصف نهائي 3 بطولات لا يكفينا.. نسعى للتتويج بلقب الدوري الأوروبي    بعد زيادة الحالات في الدوري.. كيف تعاملت الدوريات الأوروبية مع فيروس كورونا هذا الموسم    الرئيس التنفيذي لبايرن ميونخ يثني على نظام البطولة المصغرة لدوري الأبطال    بعد زيادة الحالات بالدوري المصري.. نتائج أبرز اللاعبين الذين أصيبوا ب كورونا فى أوروبا    إحباط بيع 133 طن زيوت سيارات معاد تدويرها داخل مصنع بالإسكندرية    ضبط موظف بنك استولى على أكثر من 5 ملايين جنيه من حسابات العملاء بأسيوط    الاستعلام عن الحالة الصحية ل22 عاملا أصيبوا في حادث انقلاب سيارة بالصف    المئات يتوافدون على لجان الأسمرات للمشاركة فى انتخابات مجلس الشيوخ.. صور    جنات تستعد لطرح أجدد ألبوماتها «أنا في انتظارك» بعد 4 أيام    قطر تسجل 384 إصابة جديدة بفيروس كورونا    "أتمنى يرعبكم".. أحمد الفيشاوي يروج لفيلم "الحارث"    مجلس الشيوخ 2020.. وزير السياحة والآثار يدلي بصوته الانتخابي    في الذكرى الخامسة لرحيله.. دينا فؤاد توجه رسالة إلى نور الشريف    رانيا محمود ياسين تتقدم ببلاغ للنائب العام ضد مروجي شائعات وفاة والدها    متى سيتم طرح أول لقاح روسي لفيروس كورونا؟    زعيمة المعارضة البيلاروسية تغادر البلاد إلى ليتوانيا    هيكل: 2020 علامة فارقة بتاريخ البشرية وكشفت أهمية وسائل التواصل الحديثة    استعجال التحريات حول حريق شقة سكنية فى المنيب    ضبط أكثر من 133 طن زيوت سيارات سابقة الاستخدام في الإسكندرية    الأرصاد: طقس الغد مائل للحرارة.. والعظمى بالقاهرة 34    صندوق النقد الدولى: مصر واحدة من أسرع الاقتصادات الناشئة نموًا    السكرتير العام بالفيوم يتفقد لجان الانتخابات بمركز طامية    الداخلية تضبط 1415 سائق خالفوا قرار ارتداء الكمامة خلال 24 ساعة    "أكسفورد": 7 دول يتم تصدير لهم لقاح كورونا المنتظر    94 متسابقا من 20 جامعة يتنافسون فى مسابقة الجملة الرياضية بالدورة الإلكترونية    إحالة الموقوفين بانفجار بيروت إلى القضاء العسكري لحين تعيين محقق عدلي    مدحت صالح على مسرح النافورة بالأوبرا.. الخميس    تايوان تبلغ واشنطن: «الصين يمكن أن تحولنا إلى هونج كونج أخرى»    مجلس الشيوخ.. محافظ البحيرة يتفقد اللجان الانتخابية بدمنهور    فيديو| زغاريد واحتفالات أمام لجان انتخابات الشيوخ بالجيزة    شاهد.. ميدو وحازم إمام وسيف زاهر يدلون بأصواتهم في انتخابات مجلس الشيوخ    هيئة الرعاية الصحية: 9.6 مليار جنيه تكلفة التأمين الصحي الشامل بالأقصر    بقصد الاتجار.. ضبط أحد الأشخاص وبحوزته أسلحة نارية وذخائر بالبحيرة    انتخابات الشيوخ 2020.. رئيسة مدينة سفاجا تتفقد مقار اللجان    شقيقة محمد رمضان: العين حق والحسد حق    هل يجوز لطبيب جراح جمع الفروض والصلاة بملابس بها دماء؟.. أمين الفتوى يجيب    عبدالغفار يترأس اجتماع مجلس إدارة صندوق تطوير التعليم    وزير التنمية المحلية يدلي بصوته في انتخابات الشيوخ ب ليسيه الحرية بمصر الجديدة    تأخر فتح 3 لجان فرعية للتصويت في انتخابات مجلس الشيوخ بأسيوط    عباس شومان: نشر صور الموتى مستقبح شرعًا    تعرف على كفارة الزنا    دعاء في جوف الليل: اللهم بكرمك وفضلك يسّر أحوالنا وتولّ أمورنا    هل هناك علامات لقبول الحج؟.. والمفتي السابق يوضح    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ما هي الفائدة أو الحكمة أو الجدوى من الاستخارة ؟
نشر في الفجر يوم 28 - 01 - 2013

للاستخارة فوائد عظيمة، ومنافع كبيرة، هي أعظم من استجابة دعائها، وتلبية طلب صاحبها. أولى هذه الفو
تحقيق معنى العبادة لله عز وجل، المتضمن الخضوع له، وإظهار الضعف والذل بين يديه، والحاجة واللجوء إليه، واستعطافه، وطلب الخيرة منه، ولو لم يكن فيها إلا هذا.. لكفى بها خيرًا عظيمًا.

وفي هذا تحقيق لتوحيد الألوهية، الذي هو ركن من أركان التوحيد، وشرط من شروط الإيمان.
{ وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون } الذاريات 56 .
فقد كان أهل الجاهلية، يستخيرون بالأزلام، فيقعون في الابتداع والشرك فكان هذا الدعاء رداً على المشركين، وتعويضاً للمؤمنين عن أفعال المشركين، بدعاء كله توحيد وعبودية

الفائدة الثانية: تحقيق معنى الإيمان، بأن الله بيده مقاليد الأمور، ويعلم غيب السموات والأرض، ويحب لعبده الخير، ويختار له ما ينفعه، وفي هذا تحقيق لتوحيد الربوبية، والأسماء والصفات.
قال تعالى:{ وربك يخلق ما يشاء ويختار } القصص 68.
وقال تعالى:{ وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين } الأنعام 59 .

قال ابن القيم رحمه الله: (( فتضمن هذا الدعاء، الإقرار بوجوده سبحانه، والإقرار بربوبيته، وتفويض الأمر إليه والاستعانة به، والتوكل عليه، والخروج من عهدة نفسه، والتبري من الحول والقوة إلا به، واعتراف العبد بعجزه عن علمه بمصلحة نفسه، وقدرته عليها، وإرادته لها، وأن ذلك كله بيد وليه وفاطره، وإلهه الحق ))

الفائدة الثالثة: الثقة بالله، والرضى بقضائه بعد الاستخارة وقبلها، والتوكل عليه، وتفويض الأمر إليه، بدل الحيرة والتردد، والقلق الذي يضعف النفس، وينهك البدن، ويولد الهموم، والاطمئنان للنتائج كيف ما كانت، الأمر الذي يقوي النفس، ويطرد الهم، فتنشرح النفوس ويطمئن القلب، وهو مطلب من المطالب العظيمة.

قال ابن القيم في الفوائد ( 247 ):
(( إذا فوّض أمره إلى ربه ورضي بما يختاره له، أمدَّه فيما يختاره له بالقوة عليه والعزيمة والصبر، وصرف عنه الآفات، التي هي عرضة اختيار العبد لنفسه، وأراه من حسن عواقب اختياره له ما لم يكن ليصل إلى بعضه، بما يختاره هو لنفسه.


ومنها: أنه يريحه من الأفكار المتعبة في أنواع الاختيارات، ويفرغ قلبه من التقديرات والتدبيرات التي يصعد منها في عقبة وينزل في أخرى، ومع هذا فلا خروج له عما قدر عليه، فلو رضي باختيار الله، أصابه القدر، وهو محمود مشكور ملطوف به فيه، وإلا جرى عليه القدر )).


ففي الاطمئنان والرضى بقضاء الله تعالى، تحقيق عظيم لركن من أركان الإيمان، وأجر عظيم عند الديان، عدا عن أن فيه جلاء للهموم، واطمئناناً للقلوب، وهدوءاً للنفوس.
ومن رزق الاطمئنان، والرضى بقضاء الله وقدره، فقد رزق خيراً كثيراً، وما يشعر بهذا إلا المؤمنون الموقنون.


ولما وثقت أم موسى بالله عز وجل، واطمأنت بقدره، ألقت فلذة كبدها، وسواد عينها في اليم، تتلاطمه الأمواج، ويسوقه الماء إلى أمر يظن الرائي أن لا رؤية له بعد هذا.. فهو أمر يفطّر الأكباد، ويمزق المهج، ويحرق النفوس.. أن تلقي أمٌّ ولدَها - فيما يظهر - إلى التهلكة، ولما أيقن إبراهيم وزوجه هاجر بالله، ورضيا بقضائه، تركها وابنهما وحدهما في الفلاة، لا طعام ولا ماء ولا شجر يستظلانه، وهذه أفعال تحرق النفوس، وتقطع القلوب .. لا يفعلها إلا من اطمأن قلبه بالإيمان ورضي بقضاء الرحمن، ووثق بالله العظيم، والتوكل عليه، ومن ذاق طعم الرضى بقضاء الله وقدره أيًا كان، وكيف كان، استأنس بالمصيبة وصبر عليها، واستوحش القلق والحيرة وأعرض عنهما.


الفائدة الرابعة: توفيق الله لعبده المستخير:
إذا ما قدر الله للعبد المستخير التوفيق،
ففي ذلك نعمتان:
الأولى: استجابة الله دعاء عبده، وفي هذا خير عظيم، ودليل على ما عند العبد من صلاح، إن لم يكن استدراجًا.

الثانية: توفيق الله لعبده في الأمر المستخار فيه، واختيار الخير له، وتوجيهه وإرشاده إليه، بدل ضياعه وضلاله عنه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.