يخاطر الأطفال في إندونيسيا كل يوم بحياتهم لمجرد الوصول إلى المدرسة. يقوم هؤلاء الأطفال بالعبور إلى مدارسهم على جسر معلق مئات الأميال فوق الأرض ولا يتعدى عرضه بعض البوصات مع الأخذ في الاعتبار أنه لم يبنى ليمر الناس عليه. ولكنه وسيلة لنقل المياه إلا أن هذا الهيكل الخشبي يربط قرية سورو وقرية بلمبانجن في جاوة. وعلى الرغم من خطورتها إلا أنهم يؤثرونها عن السير مسافة أكثر من 3 أميال. فيما يستخدمه البالغين في نقل المواد الغذائية بين القريتين.
تفتقر إندونيسيا إلى وسائل مواصلات تربط الجزر ببعضها على الرغم من أن عدد سكانها يبلغ 137 مليون نسمة مما يعني أكثر جزر العالم اكتظاظاً بالسكان.