قال الدكتور "عصام العريان", نائب رئيس حزب الحرية والعدالة, فى تغريدة له على موقع التدوينات القصيرة "تويتر" قائلا: "تم مد أجل التأسيسية شهرين حتى يمكن إجراء حوار جاد مع من له ملاحظات، ومن أعلن إنسحابه بعد أن شارك بجدية طوال خمسة شهور فى حوار راق وموضوعى، وصياغة جيدة للمواد التى تمت إحالتها إلى لجنة الصياغة، وإحداث توافق عام حولها، وإنهاء الحوار مع الكنيسة التى تعترض على مادة وحيدة". وأضاف "العريان"، إن تحصين الجمعية التأسيسية وقرارات الرئيس، جاءت ﻹنجاز الدستور فى أقرب فرصة وإنهاء حالة الفراغ الدستورى .
وتابع "العريان" شرح الأسباب التى أدت إلى تحصين قرارات الرئيس، من وجهة نظره، قائلا: "لمنع أى إفتائات على الجمعية بقرارات معدة سلفا بواسطة المحكمة الدستورية لحل تأسيسية الدستور ومجلس الشورى، وإدخال البلاد فى حالة فوضى سياسية ودستورية، بل أعلن البعض من قضاتها إعلان عدم شرعية الرئيس نفسه، وإلغاء اﻹعلان الدستورى اﻷخير، بما يعنى عودة المجلس العسكرى بأشخاصه وسياساته.
وتساءل "العريان" قائلا: "إلى متى تستمر تفعيل تلك اﻹعلانات الدستورية ؟"، مجيبا على تساؤله بقوله: "هذه اﻹعلانات الدستورية جميعا ينتهى العمل بها بمجرد إعلان نتيجة اإستفتاء على الدستور بموافقة الشعب".
وأوضح نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، أنه إذا كانت نتيجة إستفتاء (ﻻ)، فإنه سيستمر العمل باﻹعلانات الدستورية، لحين تشكيل جمعية تأسيسية جديدة، إما بإنتخابات مباشرة قد تأتى بغالبية أكثر للتيار اﻹسلامى، أو يقوم الرئيس كما فى اﻹعلان اﻷخير بتعيينها، مضيفا: "إذا نحن أمام مدة ﻻ تتجاوز شهرين ونصف ﻻ أكثر".