إستكمالا لما تنشره صفحة أنا آسف ياريس حول نجلى الرئيس السابق حسني مبارك كشفت الصفحة عن الحوار الذى دار بين علاء وجمال واخرين اثناء جلسات المحاكم الاخيرة للبنك الوطني حول موضوع السفر والتحقيقات معهم". وأضافت خلال الجزء الخامس من عدم هروب "مبارك" وعائلته قالت : فيما بين الجلسات فى قضية البنك الوطنى يوم 8/9/2012 والتى يمثل أمامها علاء و جمال مع أخرين ، حيث نما إلى علمنا حديث جانبى قد جرى حول نفس موضوع هذه المقالات ، إذ وجه أحد الحاضرين السؤال لعلاء و جمال : لماذا لم تسافرا بعد 11 فبراير وتدافعا عن نفسكم من الخارج ؟
كان الرد بسيط ولكن معبر من الأثنين : لم نتعود على الهروب وعدم المواجهة تحت أى ظرف من الظروف ، ثم ردا على سؤال إذا كانا قد تصورا أن يواجهوا ما يواجهونه اليوم ؟ كان ردهم بالنفى ولكنهم أكدوا فى نفس الوقت أن ما حدث ويحدث لهم ما كان ليغير قرارهم بالبقاء ، وإستغرب بعض الحاضرين بالذات أن جمال تحديدا كان مستهدفا بسبب عمله حتى أن البعض كان قد طالب بمحاكمته فى قضية قتل المتظاهرين فكان الرد أن العمل العام يحيل معه مسئولية ومخاطر جمة قد تصل إلى التضحية بالمسئول ظلما لأسباب لا علاقة لها بأى وقائع أو أحداث هو مسئول عنها ، ولكن جزء من هذه المسئولية هو أن يواجه المسئول مصيره ولا يهرب منه .
وفى محاولة منهم لإستدراجهم للتعليق على الحكم على والدهم فى قضية قتل المتظاهرين أثرا عدم الخوض فى هذا الموضوع حتى يقول النقض كلمته ، ولكنهم فى نفس الوقت أبدا أن أى قارىء مبتدىء فى علم القانون إذا قرأ أسباب الحكم سوف يعرف الحقيقة من تلقاء نفسه ، وأختتم هذا الحديث الجانبى بالقول من جانبهم أنهم و إذ يؤمنون بقدر الهي فيما هم فيه إلا أن الإنسان ليس مسيرا فى كل أموره بل مخير فى الكثير منها ، ولقد كان نظريا خيار السفر أمامهم ولكنه لم يطرأ فى ذهنهم من الأصل وبالتالى كان قرارهم الضمنى هو البقاء فى وطنهم ، وأكدا أن أى تكلفة سيدفعونها حتى و إن وصلت لبقائهم فى السجن لفترات طويلة ، هى أفضل إليهم من مجرد التفكير فى السفر أو الهروب أو عدم المواجهة ، هكذا تربوا وهكذا تعلموا .
وتابعت : أما عن والدهم فقالا :_ أنه كان من المستحيل أن يسافر تحت أى ظرف من الظروف قبل أو بعد تنحيه مباشرة يوم 11 فبراير 2011 وأن هذا الموضوع لم يكن حتى محور أى نقاش بين الأسرة خلال تلك الفترة ،
وفيها يخص إستمرار التحقيقات معهم وإستمرار إستهدافهم قانونيا ، أكدا أنهم يعلمون تماما الضغوط التى تحيط بهم من كل جانب وسيواصلوا الدفاع عن أنفسهم مؤمنين بقدرهم وما كتب الله لهم ، وفى تعليق أخر عن ما نسب فى جريدة روز اليوسف منذ عدة شهور لمذكرات مبارك تم الحصول عليها من قبل الجريدة ونشرها على حلقات عديدة ، فإبتسما علاء وجمال وقالا أنهم لم يتخيلا أبدا أن يصل خيال جريدة أو صحفى لهذا الحد من التأليف و إختلاق الأحداث ، فوالدهم لم يكتب هذه المذكرات وهى كلها من وحى خيال صاحبها .
" وأنا أسف يا ريس " تضيف : هذا هو حال الصحافة والإعلام المصرى الذى يستمر فى الكذب و الخداع منذ بدء أحداث 25 يناير 2011 إلى اليوم ، مختتمة وسلملى على حرية الصحافة و الشفافية و الملوخية !!