محافظ البحر الأحمر يتفقد المنظومة التعليمية برأس غارب    مجلس الوزراء يوافق على صرف المتبقى من مُستحقات 6 شركات أسمنت «نقدًا»    محافظ البحر الأحمر يتفقد عمارات الإسكان برأس غارب ويوجه ببدء تطوير منطقة خور رحمي    محاضر للباعة الجائلين لبيعهم اسطوانات بوتاجاز فى السوق السوداء    جامعة سوهاج تطلق منظومة الرعاية الصحية الشاملة للعاملين بها    وزير الخارجية يلتقى رئيس البرلمان اللبنانى ببيروت ويؤكد تضامن مصر مع لبنان    خبر في الجول - جلسة مرتقبة بين منصور وعبد الحفيظ واجتماع مع توروب.. وأهم النقاط    القنوات الناقلة لمباراة مصر والسعودية    مصدر من الزمالك ل في الجول: رفع إيقاف القيد؟ أولويتنا دفع مستحقات اللاعبين قبل مواجهة المصري    بعد أمطار أمس.. كسح مياه الأمطار بشوارع كفر الشيخ واستمرار رفع حالة الطوارىء    إصابة 3 أشخاص إثر انهيار سقف منزل ريفى بكوم حمادة فى البحيرة    حفلان لأغانى العندليب بمناسبة ذكرى رحيله على المسرح الكبير    مايا مرسى: مصر «أم الدنيا» تحتضن الجميع وتجمع الشمل فى أصعب الظروف    الأحد.. عرض "اللية الكبيرة" بمكتبة الأسكندرية احتفالا باليوم العالمي للمسرح    بعد موجة الأمطار الغزيرة.. أوقاف كفر الشيخ تواصل تطهير أسطح المساجد ونزح مياه الأمطار    حكم الحجاب فى الإسلام.. دار الافتاء تجيب بالأدلة الشرعية    نائب وزير الصحة تبحث التعاون وتطوير خدمات القبالة بمؤتمر دولي بنيروبي    البورصة تخسر 31 مليار جنيه بختام تعاملات آخر جلسات الأسبوع    الداخلية تكشف ملابسات قيام قائد دراجة نارية بأداء حركات استعراضية| فيديو    "المنصورة" ضمن أفضل 500 جامعة عالميا في 16 تخصصا أكاديميا    رئيس رياضة النواب يكشف تفاصيل لقاء هشام بدوي    "صحة النواب" تفتح ملف معايير التعليم الطبي وتأهيل الكوادر، الإثنين المقبل    عادات خاطئة تدمر صحة الكبد، احذرها    العالم هذا الصباح.. ترامب يفضل استخدام مصطلح "عملية عسكرية" لوصف ما يجرى ضد إيران.. انفجارات ضخمة تهز تل أبيب وسط دوي صفارات الإنذار.. البنتاجون يعلن صفقات ضخمة مع كبرى شركات الدفاع    بالمرصاد للمتلاعبين.. تموين القاهرة تضبط مخابز ومستودعات مخالفة    "أكياس الكربون" تفشل فى المرور من أجهزة المطار.. ضبط 400 ألف من بذور الماريجوانا قبل دخولها البلاد فى جيوب سحرية.. المضبوطات كانت بحوزة راكب قادم من بروكسل ورجال الجمارك يحبطون مخطط التهريب    صفارات الإنذار تدوي في الأردن ودفاعات المملكة تتصدى للاعتداءات الإيرانية    قرار لوزير العمل يحدد الأعمال الخطرة والمناطق النائية التي تُزاد فيها الإجازات السنوية 7    البابا لاون الرابع عشر يهنئ رئيسة أساقفة كانتربري ويدعو لمواصلة الحوار "في الحق والمحبة"    وصول جثمان والدة وزير الزراعة لمثواه الأخير بمقابر العائلة ببرج العرب.. فيديو    جمعية المؤلفين والملحنين تنعي الملحن وفا حسين    رئيس طاقة النواب: رقابة برلمانية دقيقة على اتفاقيات التنقيب لضمان أقصى استفادة للاقتصاد القومي    7 ملفات تترقب تدخل منصور وعبد الحفيظ بعد تولي مهمة الإشراف على الأهلي    صحيفة: صلاح يقترب من الانضمام لميسي في إنتر ميامي    قرار جمهوري بضم الكلية العسكرية التكنولوجية إلى الأكاديمية العسكرية المصرية    «القوى العاملة» الكويتية تدعو الشركات لتعليق العمل الخارجى موقتًا لضمان سلامة العمال    وزارة الصحة: حالتى وفاة وإصابتين أول أيام الطقس غير المستقر    لورينتي: برشلونة يريد الانتقام.. وأرغب في الاعتزال بقميص أتلتيكو    وكيله: رغبة عبدالقادر تحسم مستقبله.. والانتقال للزمالك «ليس ممنوعا»    انتشار السل المقاوم في أوروبا.. أعراضه وخطورته على الفئات الأكثر ضعفا    محافظ القاهرة يشدد بالاستمرار في تكثيف أعمال الرقابة على كافة السلع    تأجيل محاكمة ربة منزل بتهمة إحداث عاهة مستديمة لجارتها بدار السلام    الليلة.. أنغام تحيي حفلا غنائيا في جدة    ترامب: الإيرانيون يتوسلون إلينا لإبرام صفقة    حقائق عن جزيرة خرج الإيرانية وسط تهديدات بهجوم بري.. لماذا تكتسب كل هذه الأهمية؟    أوقاف شمال سيناء في استنفار ميداني لمتابعة جاهزية المساجد وتكثيف أعمال نزح مياه الأمطار    وزير الإنتاج الحربي: تشكيل لجنة لترشيد استهلاك الكهرباء داخل الشركات    القبض على ترزي لاتهامه بالتسبب في إجهاض سيدة ووفاة جنينها بكرداسة    مفاجأة أثرية بالبحيرة.. العثور على شواهد تاريخية لم يسبق لها مثيل لرحلة العائلة المقدسة    ماذا بعد رمضان؟.. الأوقاف توجه رسالة مهمة للمواطنين بعد انتهاء الشهر الكريم    محافظ الدقهلية يتابع رفع تجمعات مياه الأمطار في شوارع المنصورة وطلخا    غيوم وأمطار وثلوج على قمم الجبال.. إقبال سياحي على مدينة سانت كاترين رغم تداعيات حالة الطقس    جرائم التحرش الإلكتروني.. الأوقاف تنشر خطبة الجمعة المقبلة    وزراء خارجية مجموعة السبع يلتقون في فرنسا لمناقشة الأزمات العالمية    رولز رويس البريطانية تنضم إلى قائمة الشركات المتراجعة عن التحول الكامل إلى السيارات الكهربائية    البابا تواضروس خلال تكريم المتبرعين لحالات زرع الكبد: "التبرع بالكبد نوع من العطاء والبذل والتضحية به يتم إعطاء حياة جديدة لإنسان"    السجن 18 عاما غيابيا للباحث طارق رمضان في قضية اغتصاب بفرنسا    أشرف قاسم: مصطفى شوبير الأنسب لحراسة مرمى منتخب مصر وأرفض سياسة التدوير    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



جولة الفجر "توك شو"-عاشور:خروج طنطاوي وعنان من السلطة جاء بالإتفاق بين العسكري ومرسي
نشر في الفجر يوم 21 - 10 - 2012


أعدها : حسام حربي
{ خبر اليوم } ...لقي 3 ركاب مصرعهم، وأصيب حوالي 12 آخرون، نتيجة سقوطهم من قطار قليوب حال دخوله إحدى سكك التخزين بمنطقة «رمادة» الواقعة بين القناطر وقليوب.
أهم العناوين لهذا اليوم ...
· نبيل العربي : الأفضل أن يشارك الجميع في صناعة القرار بعد إقرار الدستور.

· أحمد حسن : الإعلام الرياضي تحول إلى إعلام سلع .

· جورج اسحاق : هناك ناشطا اسمه علاء يمتلك شرائط للقناصه في التحرير ايام الثورة ويريد ان يسلمها للجهات المعنيه.

· أحمد السيد النجار : أموال التأمينات الاجتماعية تم استخدمها لسد عجز الموازنة.


نبدأ جولتنا لهذا اليوم .. برنامج " هنا العاصمة " مع لميس الحديدي

ضيف حلقة اليوم الدكتور نبيل العربي أمين عام الجامعة العربية

أكد نبيل العربي عدم إيمانه بالقمم العربية مفضلا الاجتماعات الوزارية لما لها من تركيز أكبر على القضايا المشتركة، موضحا أنه من الضروري أن يتم الانتهاء من خطة إعادة هيكلة الجامعة .
وأوضح أن هناك اقتراح بحريني لإنشاء محكمة حقوق الإنسان، وهناك لجنة مجتمعة لتدلي بدلوها وبموجبها يمكن لأي مواطن أن يشتكي دولته إذا تجاوزت وأهدرت حقوقه .
وأشار العربي إلى أن هناك 62 دولة لديها تحفظات على كثير من القضايا العربية، منها على الأقل المثول أمام المحكمة الدولية، إضافة إلى المثول أمامها إذا ما حدث خرق لاتفاقية القسطنطينية المنعقدة 1988 والتي تحكم عملية المرور بقناة السويس.
وأوضح العربي أن ملامح السياسة المصرية في النظام الجديد واضحة، وهى الاهتمام بالشأن العربي والفلسطيني والموقف السوري، وما يعكس استقلالية القرار الخارجي في الحكومة المصرية، مطالبا بضرورة إنشاء مجلس الأمن القومي المصري تكون فيه جميع الوزارات المدنية الممثلة والعسكرية فمصر دولة كبرى ينبغي أن تتخذ قرارات بطريقة مدروسة.
وحول قرار إغلاق المحلات قبل الثانية عشر مساءا أكد تأييده للقرار لأن الشعب المصري لابد أن يغير طباعه ويعمل جاهدا فالدول الخليجية تعمل ليلا، وذلك لأن النهار شديد الحرارة لكن على الشعب المصري أن يعمل من الصباح مثل أوروبا وأمريكا اللاتينية.
وأبدى قلقه من سيطرة فصيل من الفصائل السياسية مثل الإخوان أو السلفيين، مشيرا إلى أنه من الأفضل أن يشارك الجميع في صناعة القرار بعد إقرار الدستور خاصة أن مصر دولة وسطية.
وحول ليبيا قال العربي إنها في حاجة لمساعدات لأنها لا تمتلك مؤسسات منذ 42 سنة حتى أن المؤسسات التي كانت متواجدة لا تمثل شيئا، حتى أن الجيش كان عبارة عن ميليشيات بقيادة أولاد الرئيس الراحل معمر القذافي، مع استمرار النزعات القبلية.
وأشار العربي إلى أن الأمم المتحدة والجامعة العربية فتحا مكتب لتنسيق الإعمار وإنشاء المؤسسات والتنظيمات.
وعن الأزمة السورية أوضح أن هناك مادة في الدستور السوري تسمح بأن يتنازل بشار الأسد عن الحكم لنائبه ولكن مع زيادة نزيف الدم بدأ الحديث عن التنحي ولكن الأخضر الإبراهيمي تحدث عن التنازل للنائب، موضحا أن إيران اقترحت بدء مرحلة انتقالية بوجود بشار الأسد ومع بدء هذه المرحلة يتم التفاوض على رحيل بشار ولكن الأسد لم يوافق على ذلك.
ومن جهة أخرى أكد أن دمشق وحلب من المدن التاريخية التي تتعرض الآن للتدمير الكامل ويجب كسر حلقة الدم.
وأكد أن المبادرة العربية التي اشتركت فيها كل من مصر وتركيا وسوريا وإيران، لم تظهر منها نتائج حتى الآن لكن اليوم عرض رجب طيب أردوغان، رئيس وزراء تركيا، بضرورة وقف سيل الدماء حتى في الأشهر الحرم فقط بسوريا.
وفيما يخص معادة السلام المصرية الإسرائيلية شدد على أن كل من مصر وإسرائيل والولايات المتحدة تقوم بتسديد فاتورة بقاء القوات في سيناء سنويا، وأنه من المتاح أن يتم تعديل المعاهدة قانونا.
وأضاف العربي أن التقارير الصادرة عن الكونجرس الأمريكي ظالمة فعلى سبيل المثال يتم البوح بأن مصر ارتكبت 250 مخالفة، وإسرائيل 25 مخالفة، على الرغم من أن مخالفات إسرائيل تتمثل في أن طائرة تدخل المجال الجوي المصري، بينما يذهب جندي من المنطقة ''ب'' إلى المنطقة ''ج'' لشراء بعض الطعام، مؤكدا على طلبه لتصنيف المخالفات بين جسيمة وعديمة الأهمية.

أبرز تصريحات العربي في حلقة اليوم :-

· 62 دولة لديها تحفظات على كثير من القضايا العربية.
· ملامح السياسة المصرية في النظام الجديد واضحة.
· الأفضل أن يشارك الجميع في صناعة القرار بعد إقرار الدستور.
· هناك مادة في الدستور السوري تسمح بأن يتنازل بشار الأسد عن الحكم لنائبه.
· التقارير الصادرة عن الكونجرس الأمريكي ظالمة .


والأن مع برنامج " العاشرة مساءاً " على قناة دريم2 مع وائل الابراشي

ضيف حلقة اليوم ... سامح عاشور نقيب المحامين

قال سامح عاشور إن الإخوان أعادوا الحزب الوطني خلال 90 يوماُ، مشيراً أنه لا يوجد اختلاف بينهم و بين النظام السابق.
وأضاف عاشور أنه منذ الثورة وحتى الآن لا يوجد شئ يحدث إلا بموافقة الإخوان، واصفاً الخلاف ا بين الاخوان و المجلس العسكري ب"التمثيل".
و وصف سامح عاشور، نقيب المحامين، مطالبة الدكتور عصام العريان، القيادي بجماعة الإخوان المسلمين، بالتنصت وتسجيل مكالمات النائب العام المستشار عبدالمجيد محمود على هاتفه الشخصي بفضيحة ''ووتر جيت'' الجديدة، والتي لن تستطيع الإطاحة بالسلطة المصرية.
وأكد عاشور أن الشعب المصري يهتم باستقلالية منصب النائب العام لأنه المستفيد الوحيد من ذلك رافضاً الزج بالقانون فيما أسماه ب ''العبث السياسي'' الذي ظهر أثناء أزمة إقالة النائب العام.
وشكك عاشور في نفي العريان بعدم طلبه من مؤسسة رئاسة الجمهورية التنصت على هاتف النائب العام مؤكداً على أن شخصية العريان تشبه شخصية ''جوكر'' جماعة الإخوان المسلمين على الرغم من أنه شخصية سياسية عادية إلا أنه ينفذ العديد من مهام الجماعة المطلوبة منه.
وحذر عاشور من استمرار الإخوان في السلطة دون إيمانهم بنظرية تداول السلطة موضحاً أن صياغة الدستور الحالية تعبر عن ذلك وأنه يخدم مصالحهم الخاصة مبيناً أن ذلك هو سبب انسحابه من الجمعية التأسيسية لصياغة الدستور حتى لا يكون ضمن ''الديكور'' على حد تعبيره.
وأشار إلى أن بعض أعضاء التأسيسية لم يطلعوا على مسودة الدستور الأولى مطالباً بضرورة رفع نسبة الموافقة على نصوص المواد القانونية من سبعة وخمسين بالمائة إلى سبعين بالمائة خاصة وأن حزب الحرية والعدالة الذراع السياسي للإخوان يقوم بدعم ركائزه حتى يستمر في الحكم لمدة تزيد عن ثلاثمائة عام.
كما كشف سامح عاشور إن خروج المشير طنطاوي وعنان من السلطة وتأمينهم، جاء بناء على اتفاق كامل ومشروط بين المؤسسة العسكرية والرئيس مرسي والإخوان، واصفا بأن ما يحدث بناء على صفقة منذ البداية، لافتا إلى أن مؤسسة الرئاسة تعهدت ضمن الاتفاق بحماية العسكريين، وهذا ضمن اتفاق مرسي والإخوان معهم.

أبرز تصريحات سامح عاشور في حلقة اليوم :-

· الإخوان أعادوا الحزب الوطني خلال 90 يوماُ .
· منذ الثورة وحتى الآن لا يوجد شئ يحدث إلا بموافقة الإخوان .
· الشعب المصري يهتم باستقلالية منصب النائب العام .
· بعض أعضاء التأسيسية لم يطلعوا على مسودة الدستور الأولى .
· خروج طنطاوي وعنان من السلطة بناء على اتفاق بين العسكري والرئيس مرسي.


والأن مع برنامج " مصر الجديدة مع معتز الدمرداش " على قناة الحياة2

ضيف حلقة اليوم : الكابتن أحمد حسن قائد المنتخب المصري

دار النقاش في حلقة اليوم حول توقف النشاط الرياضي ومطالبة الرياضيين بعودة نشاط في نفس الوقت الذي يلقى تصميم غير عادي من اولتراس اهلاوي بعدم عودة الدوري الا بعد القصاص من قتلة شهداء بورسعيد.

وأكد أحمد حسن أن الإعلام الرياضي الحالي تحول إلى “إعلام سلع”، يثير العديد من المشكلات، وأن الإعلاميين الرياضيين لم يتضرروا بعد إيقاف النشاط الرياضي.
وقال حسن إن الجميع يدافع عن حق الشهداء بجانب السعي لعودة النشاط الرياضي، مشيرا أن وفقة الرياضيين أمام قصر الاتحادية غدا الأحد، للمطالبة بعودة النشاط، ليست ضد مجموعات الأولتراس الرافضة لعودته، “بل على العكس الجميع يطالب بالقصاص العادل للشهداء.”
وأضاف أن اتحاد الكرة هو أضعف طرف في قضية عودة الدوري، مطالبا المسؤولين بالشفافية والصدق في تصريحاتهم حول الدوري، بقوله “لو المسؤولين خائفون من التصادم بعد قرارعودة الدوري، فعليهم إعلان ذلك.”

وقام اعداد البرنامج في حلقة اليوم .. بعمل مناظرة من نوع اخر عن طريق عمل مداخلة هاتفية مع عصام عبد الباري المتحدث الرسمي بأسم أهالي شهداء بورسعيد

حيث قال أحمد حسن إن توقف الدوري يمثل عبئًا جديدًا على الدولة، لأنها ستكون مطالبة بتوفير فرص عمل بديلة لملايين العاطلين بسبب توقف النشاط. مؤكداً إن المسئولين "لوخايفين" من التصادم بسبب إعلان عودة الدوري فعليهم أن يعلنوا ذلك.
وقال إن الذين يطالبون بعدم عودة المسابقة عليهم أن يقولوا لنا: ما ذنب اللاعبين، خاصة لاعبي أندية الدرجة الثانية الذين يتقاضون مبالغ زهيدة ويعيشون بها.
وقال "حسن" نحن نطالب بالقصاص العادل، بالإضافة لعودة الدوري، وقال: قضيتنا كلاعبين وعاملين في المجال الرياضي ليست مع الألتراس.
من جانبه قال عصام عبدالباري لأحمد حسن، إنه وصل للقب عميد لاعبي العالم بسبب مساندة الجماهير له فلابد بأن يشعر بما يشعرون به، مشيرًا إلى أن هذه الجماهير دائمًا ما تتهم بأنها مُسيسة وأنها ستكون سببًا في قطع أرزاق اللاعبين والعاملين في المجال الرياضي.
وأكد أن من يخاف على مصر وعلى استقرارها يطالب بتأجيل الدوري ليس من أجل القصاص فقط ولكن لأنه لم يتم انشاء منظومة قوية تعمل على تأمين المباريات وحماية اللاعبين حتى لا تحدث كارثة أخرى وهذا هو هدف الشباب، مضيفا أن "شباب الألتراس بيفكر تفكير صح جدا" ، وقال لأحمد حسن أنا صعبان عليا تاريخك الكروي العظيم والإعلام بدأ يدخلك في متاهات ويستغلك.


والأن مع برنامج " 90 دقيقة " على قناة المحور مع ريهام السهلي

ضيف الفقرة الأولى في حلقة اليوم .. الناشط السياسي جورج اسحاق

وتساءل جورج اسحاق عن الجهات التي اتلفت ادله قتل المتظاهرين وما تم تصويره من جرائم بميدان التحرير، مؤكدا ان اجهزه المخابرات والتليفزيون المصري وامن الدوله كانت تصور كل ما يحدث في الميدان وقت الثوره وقامت بفرم المستندات بعد الثوره لاخفاء الادله.
وطالب جورج إسحاق بأن يتبنى رئيس الجمهورية، الدكتور محمد مرسي، ووزير العدل، المستشار أحمد مكي، ملف الشهداء، وأن يتم تشكيل محاكم ثورية لمحاكمة القتلة، منبها إلى أن "من طمس الأدلة هو القاتل الحقيقي".
واشار اسحاق الي ان هناك فيديوهات صوّرتها جهات حكوميه لموقعة الجمل بميدان التحرير، وظهر فيها الحرس الجمهوري والجيش يحرس البلطجيه والخيول والجمال حتي وصلت ميدان التحرير، متسائلا: "لماذا كانت تحميهم ومن اعطاهم الامر بالسماح للدخول للتحرير وكان منعهم سهلا لوقف المذبحه؟".
واوضح اسحاق ان هناك ناشطا سياسيا اسمه علاء يمتلك شرائط للقناصه ويريد ان يسلمها للجهات المعنيه، الا ان الكل يرفض تسلمها منذ وقت المجلس العسكري، وان هناك شرائط تم اعدامها مثل شرائط المتحف المصري التابعه للمخابرات.
واعتبر اتهام بعض الثوار بالتورط في موقعه الجمل بانه "هراء"، مؤكدا ان احد المتهمين وهو المستشار محمود الخضيري كان موجودا بالتحرير يوم موقعه الجمل ويدافع عن الميدان مع الثوار.
واضاف اسحق ان الرئيس مرسي عليه ان يتخذ قرارات جريئه ويفتح الصندوق الأسود ويفتح ملفات الجهات السياديه، مؤكدا وجود مستندات محفوظه لابد من خروجها.

ضيف الفقرة الثانية .. المستشار محمود الخضيري عضو مجلس الشعب المنحل

قال الخضيري ان الذين قتلوا المتظاهرين في الميدان واحداث محمد محمود ومجلس الوزراء هم من حرّضوا البلطجيه من اجل تنفيذ هذه الاعمال الاجراميه بعد الثوره، مضيفًا انه ليس لديه معلومات بالاشخاص المحركه وانه ليس الشخص المنوط بمثل هذا السؤال.
واضاف الخضيري ان الذين دفعوا هؤلاء البلطجيه لارتكاب مثل هذه الافعال هم لاشك ممن انتموا للنظام السابق التي قامت الثوره من اجل اسقاطهم، موضحًا ان البلطجيه اعترفوا ب"المعلمين" وهم مُلقبون باسماء "قذره" -وفق قوله- ولكنهم ليسوا علي علم بمن يتصل ب"المعلمين" من الشخصيات التي قد تكون لعبت دورًا في هذه الاحداث، مؤكدًا ان كبار البلطجيه رفضوا الاعتراف باسماء مموليهم.
واوضح ان هناك مراحل تمر بها التحقيقات في كل حادث ، ففي المرحله الاولي تكون جمع المعلومات وهذه وظيفه الشرطه، والتحقيق في الادله وهذه وظيفه النيابه، وتقيم الادله وهذه وظيفه القضاء والمرحله الاولي في جمع الادله بها قصور بالغ لان الشرطه كانت غائبه ومنقسمه الي جزئين جزء خرج من الخدمه وجزء مُتواطئ، مشيرًا الي ان رئيس الجمهورية شكّل لجنه جديده من اجل التحقيق وجمع الادله من جديد في الاحداث التي وقعت في المرحله الانتقاليه.


وأخيراً مع برنامج " أخر النهار " مع الاعلامي محمود سعد على قناة النهار

ضيف حلقة اليوم ... الخبير الاقتصادي أحمد السيد النجار

أكد "احمد السيد النجار" الخبير الاقتصادي، أن المسودة الأولى للدستور التي أطلقتها الجمعية التأسيسية لطرحها إلى المجتمع لم تحدد طبيعة النظام الاقتصادي المصري.
وقال النجار إنه لا يوجد نص دستوري يجرم تلويث مياه النيل، ويتعامل مع التلوث كجريمة جنائية، خاصة وأن معدلات تلوث النيل فرع رشيد عالية جدًا .
واستنكر النجار تصريحات حكومة الدكتور "هشام قنديل" بعودة برنامج الخصخصة من جديد، حيث وصف هذه التصريحات بأنها سيئة السمعة على حد وصفه.
ومن جانب أخر تطرق النجار إلى بعض نقاط هامة جدًا قد تحدث انتعاشًا جذريًا في الاقتصاد المصري منها على سبيل المثال تصدير النفط في صورته الخام، مما وصف ذلك بالجريمة على الرغم من أن احتياطي مصر من النفط حوالي 4.7 مليون برميل فقط، مناشدًا الجهات المختصة بإنشاء معامل لتكرير البترول بنظام الاكتتاب العام حتى لا تهدر ثروات الدولة.
وأكد النجار، أن "أكبر مصرف لمياه المجاري في مصر يصب مباشرة في مياه النيل دون معالجة".
وأوضح السيد النجار أن "أموال التأمينات الاجتماعية تم استخدمها لسد عجز الموازنة، وهذه الأموال يصعب على الدولة إعادتها لأصحابها"، مضيفًا: "الدولة تتعامل مع أموال المعاشات وكأنها أموال الدولة وليست أموال أصحاب المعاشات، على الرغم من تدني المعاشات جدًا " .
وعن وضع التأمينات في الدستور، قال النجار: "الدستور لا يقدم أي حماية لأموال التأمينات الاجتماعية، في حين أن دور الدولة على هذه الأموال هو مراقبتها وحمايتها؛ فهي أموال المؤمن عليهم وأصحاب المعاشات، وليست أموال الدولة".
وصرح الخبير الاقتصادي، بأن "العجز في الموازنة يساوي 135 مليار جنيه، إلا أن الرئيس في خطابه قال إن العجز 130 مليار فقط، وهذا الرقم غير نهائي؛ لأن تحديد العجز في الموازنة يكون من خلال الموازنة الختامية".


إلى هنا تنتهى جولتنا لهذا اليوم ... انتظرونا وجولة فجر جديدة من جولات الفجر توك شو ...


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.