مر مائة يوم على تولى الرئيس محمد مرسى قيادة الدولة المصرية وان شئنا ان نقول الحق فقد مرمائة يوم على تولى جماعة الاخوان المسلمين قيادة مصر ياله من حلم ظلوا يحلمون به ليس حبا فى السلطة حاشا لله ولكن لتقديم برنامجهم وشعارهم الذى تحول من "الإسلام هو الحل" إلى "نحمل الخير لكل الناس" وان اختلفت الشعارات فاننا نظر الى النتيجة وما هى النتيجة اذن .؟ لن نكون مجحفين وننكر ان هناك اشياء ايجابية ولكن هل تستوى تلك الإيجابيات مع تيار بحجم الإخوان المسلمين انهم دوما صدعوا رؤوسنا انهم يمكلون مفاتيح الدولة المصرية فهل المفاتيح قد ضاعت منهم؟ انهم حتى الآن يسيرون بطريقة عادية جدا لا شئ فيها جديد فهل سفر الرئيس وتوقيع اتفاقيات واقتراض ديون هو شئ محال وهل إسقاط الديون هو شئ عبقرى ان تلك كلها اشياء يفعلها الكثيرون فما بالك اذا كنا بعد ثورة التركة ثقيلة ولا شك والمشاكل لا تحصى ووضع مصر يصعب على اى فرد احتماله ولكن اليس هذا ما كان يتوقعه اى فرد سيحكم مصر بعد ثورة انها طبيعة وليس استثناء وعلينا الآن ان نسأل هل هناك قرارات ثورية اتخذها الرئيس محمد مرسى تثبت مدى دهاء الإخوان وقدرتهم على الحكم اين القرارات الثورية فالمحاكمات ظلت كما هى بل انها اصبحت ابطأ بعد الحكم على مبارك هناك شهداء مذبحة بور سعيد مازالوا فى طى النسيان هناك مدير امن الدولة طلع براءة هناك معتقلين فى السجون ولا اعلم رئيس حتى الآن بدا عهده بابقاء المعتقلين غير الرئيس مرسى فالسادات ومبارك كانوا قد افرجوا عن المعتقلين فى اول حكمهم وابقى عليهم الرئيس ومازال الحد الأدنى والأقصى غائب ومازال هناك قانون طوارئ يجهز على المستويين السياسى والرياضى كل تلك الأمور لا تحتاج سور قرار من الرئيس وقانون لذلك ولحسن الحظ الرئيس يجمع بين الاثنين مائة يوم بعد ثورة يوليو كانت كافية لإقرار قانون الإصلاح الزراعى والغاء الالقاب وترحيل الملك وبدء المفاوضات مع الإنجليز على الرحيل ولكن بعد ثورة يناير مائة يوم غير كافية حتى لإزالة القمامة على الرغم من انه وعد الرئيس ووعد الحر دين عليه ليس هناك قرارا ثوريا واحد سوى إلغاء الاعلان المكمل و تنحى العسكر كسب الرئيس مرسى به إعجاب معارضيه قبل تهليل محبية اسأل نفسى ماذا لو عدل الرئيس معاهدة كامب ديفيد الأمر مكلف ولا شك القرار ثورى لا محالة العواقب قد تكون وخيمة ومحبة الجماهير قد تحمله على الاعناق ويحفر اسمه فى التاريخ تمام هذا ماحدث فى تأميم القناة كان القرار اشبه بالإنتحار حينما تفعل ذلك مع قوة عظمى ولكن فعلها ناصر وخضنا حربا وانتصرنا دبلوماسيا لذلك مازال الجماهير تحبه كان ثوريا نفتقد قرارات ثورية كثيرة بإعادة المحاكمة ووضع قوانين كثيرة الرئيس مرسى يفقد كثيرا من محبية فالقوى الثورية قد اعلنت نزولها يوم 12 اكتوبر وهما مقياس ثورية الرئيس فحينما ترفضك القوى الثورية التى ناضلت من أجل إسقاط شفيق واعلنوا فى الانتخابات البرلمانية امسك فلول وطالبت بالمحاكمات وقتها تشعر انك فى خطر !