قام الرئيس محمد مرسي بتعيين مستشارا له لشئون المصريين بالخارج ليكون مطلعا وقريبا من كل ابناء مصر في كل دول العالم وقال ياسر علي ،المتحدث الرسمي باسم الرئاسة، ان اللقاء كان مصريا متميزا يليق بمصر بعد الثورة العظيمة حيث اتسم بالشفافية والحماسة والوطنية . وقال:" تم التطرق في اللقاء لمعظم مشاكل مصر المزمنة كموضوع الاقباط واوضاعهم واقباط المهجر وقضايا الفساد ومحاربته وقضايا الاقتصاد المصرى وتطويره ودور المصريين بالحارج في المساهمة فيه". كما تم التطرق ايضا الى قضية شهداء الثورة والجرحى وما يتم الان في الجانب القانونى وجانب رعاية الدولة لاسر الشهداء والرعاية الصحية للجرحي والمصابين. وأوضح أنه تم النقاش في بعض القضايا الاخرى مثل قضية النوبة وجامعة النيل والاجهزة الرقابية ودورها والاوضاع الامنية للشارع المصرى والجمعية التأسيسية للدستور وغيرها من القضايا .