أظهر استطلاع للرأى أجرته صحيفة "وول ستريت جورنال" وشبكة "إن بى سى" الإخبارية الأمريكيتين أن الرئيس الأمريكى باراك أوباما، تمكن من الحفاظ على التقدم بفارق ضئيل فى سباقه من أجل إعادة ترشحه فى انتخابات الرئاسة برغم موجة الأخبار الاقتصادية السيئة والتفاؤل المتزايد لدى الحزب الجمهوى بشأن فرص ميت رومنى. قالت الصحيف، فى سياق تقرير بثته اليوم الأربعاء، على موقعها الإلكترونى، إن الرئيس باراك أوباما تفوق على منافسه الجمهورى المفترض ميت رومنى بنسبة 47% إلى 44%، وهو تقدم يشمل هامش الخطأ فى الاستطلاع ومشابه للأسبقية التى حظى به منذ شهر.
أضافت الصحيفة أن تقدم أوباما أوسع فى الولايات، التى تتأرجح أصوات ناخبيها حيث حاربت الحملات بشكل أكثر كثافة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الاستطلاع سلط الضوء على التحديات التى تواجه كلا المرشحين، فبينما يحافظ أوباما على قاعدة دعم مستمرة فإن مكانته لدى الناخبين البيض وناخبى الطبقة العاملة والتى كانت تعد منخفضة تواصل الهبوط.