احتفى الصالون الثقافي بالاحتفاء بالذكرى الأربعين لوفاة الفنانة ورده الجزائرية ، بحضور عدد من نجوم الفن والمقربين من الفنانة الراحلة ، وتحدث الصالون عن دورها في الجمع بين الثقافات العربية . وفى كلمتها أكدت الفنانة نبيلة عبيد قائلة :"علاقتي بها بدأت أثناء مرضها ، فقد أخذت منها معنى الصداقة المتينة بدون مقابل ، وأظن إنها فى سفر و لم ترحل و سنتقابل يوما ما ". أما الفنان نصير شما فقد تحدث قائلا عن تاريخها الفنى :" الحديث شديد الصعوبة عن شخص مازال وجوده ينبض في أعماله ، فقد تعلمت ورده أول أغنيه وهي" سلو قلبي" فى الثانية عشر من عمرها ، ومنذ ذلك الوقت فتح المنتج حلمي رفيق لها أبواب الشهرة فى مصر ، وفي الفترة من 61-63 استقبلها رئيس اتحاد الإذاعة و التلفزيون المصري و عملت نحو خمسة أعمال في ذلك الوقت مع رياض السنباطي و محمد عبد الوهاب ". ووصف محمد الخولى ، الكاتب والخبير الاعلامى ، قائلا : الليلة بأنها ليله صعبه ومشحونة من ليالي القمر ، وذكر قائلا أن الصالون يعبر عن عمق انتماء الأمة العربية الواحدة,و تمنى أن ترجع القاهرة إلى دورها الريادي بعد الانتهاء من مشاكلها الصغيرة ". وتابع : " الجدير بالذكر إن مجلة life التي كانت تتحدث عن انتظار سكان العرب كل ليله من يوم الخميس كوكب الشرق أم كلثوم تحدثت أيضا قائله إن الفنانة ورده في أواخر القرن العشرين استطاعت ان تشد الآذان عندما تحدثت العربية الفصحى ". وقد جمعت الندوة الثقافية بعض من رموز الفن و الثقافة و السياسة ، أحيى ذكراها بإحدى أغانيها "بتونس ببك" "روحي و روحك"