مدير تعليم دمياط يسلم الكتب للطلاب مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني    الاستعلام عن نتيجة التظلمات وترتيب قوائم الانتظار ل 330 مهندسًا بوزارة الري    لماذا خالف الذهب المحلي الاتجاه العالمي وتراجع 140 جنيهًا خلال أسبوع؟    البورصة تواصل الصعود بمنتصف تعاملات اليوم    رئيس هيئة قناة السويس: عبور 1315 سفينة بحمولات 56 مليون طن    محافظ مطروح: مهرجان التمور منصة استراتيجية لتعزيز القيمة المضافة ودعم قطاع النخيل    إزالة 409 حالات تعد بالبناء المخالف بالشرقية على مساحة 47 ألفا و648 مترا    اتحاد التأمين: تطوير سوق التأمين السيبرانى ضرورى لدعم بناء اقتصاد رقمى آمن ومستدام    وزير الخارجية الإيراني: أبلغنا روسيا والصين بتقدم المفاوضات مع أمريكا    مشعل يؤكد رفض حماس تسليم سلاحها    روي فيتوريا مديراً فنياً لنادي الوصل الإماراتي    الزمالك يوضح سبب غياب صبحي وكايد وأوشينج عن لقاء زيسكو بالكونفدرالية    سيراميكا يتعاقد مع محمد رضا بوبو من بيراميدز لمدة 3 مواسم ونصف    مصر تسيطر على جوائز الاتحاد الدولي للخماسي الحديث وتحصد 6 جوائز عالمية في 2025    خلافات تتحول لعنف داخل مستشفى.. إصابتان وتلفيات بغرفة الجراحة بكفر شكر    بعد تغيبه.. العثور على جثة طفل غريقًا في ترعة بقنا    السيطرة على حريق اشتعل بعقار دون إصابات فى كرداسة    ارتفاع بالحرارة ونشاط رياح مثير للأتربة.. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس الأيام المقبلة    بدء تلقى تظلمات طلاب الشهادة الإعدادية بسوهاج اعتبارًا من 11 فبراير    إحالة أوراق المتهم بإنهاء حياة عامل بمغسلة سيارات في كفر الشيخ للمفتي    حقيقة خطف طفلة فى القليوبية.. الأمن يكشف لغز فيديو شبرا الخيمة ويضبط المتهم    إحالة الفنانة الشعبية دنيا الألفي للتحقيق وإيقافها عن العمل    إيقاعات ومشاهد إستعراضية يابانية على المسرح الكبير    جناح وزارة الدفاع يبوح بحاضر القوات المسلحة وتاريخها    تحسين الأسطل: انتهاكات إسرائيل في غزة مستمرة رغم تعهد ترامب بعدم إطلاق رصاص    محافظة المنيا تفتح باب التقدم لمسابقة «الأم المثالية» لعام 2026    وكيل أوقاف سوهاج يعقد اجتماعا لقيادات الدعوة استعدادا لشهر رمضان المبارك    هيئة الرعاية الصحية تعلن بدء استقبال الحالات بوحدة أورام الفيروز    من التبرع إلى غرفة العمليات.. شروط استيراد جلد المتوفين ونسب نجاح زراعته    الصحة: مصر تحصد جائزة "نيلسون مانديلا العالمية" لتعزيز الصحة 2026    رئيس زراعة الشيوخ: القطاع الزراعي يساهم في الناتج المحلي ب15% بقيمة قدرها 105 مليارات جنيه    الأوقاف: المصريون ينفقون أكثر من 10 مليارات جنيه سنويا على الدجل والشعوذة    تدوير المخلفات الإلكترونية.. حملة توعوية بتجارة عين شمس    الثالث منذ الصباح.. شهيد برصاص الاحتلال شرق دير البلح    رياضة الوادى الجديد: بدء فعاليات اختبارات الموسم الرابع من برنامج كابيتانو مصر    أوكرانيا تفرض عقوبات على موردين أجانب لمكونات صواريخ روسية    رابطة الأندية: لا للذكاء الاصطناعى فى قرعة الدورى وستكون علنية وبحضور الأندية    تفاصيل رحلة شتوية 48 ساعة قضتها تيفانى ترامب وزوجها بين معابد الأقصر.. صور    قصائد تروي سيرة الحنين فى مهرجان الشارقة للشعر النبطي    محمود فوزي: الحكومة حريصة على التعاون مع النواب لمنع الاصطياد بالمياه العكرة    انطلاق الانتخابات البرلمانية في تايلاند وسط رهانات على الإقبال الشعبي    وزير «النقل» يتفقد الخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع    النيابة تأمر بعرض السيدة المعتدي عليها من ابنتها بالشرقية على الطب الشرعي    تحذير علمي: الجدري القاتل قد يشعل جائحة جديدة عبر فيروسات مشابهة    بالأسماء، الداخلية تقرر رد الجنسية المصرية ل 21 شخصا    البابا كيرلس الكبير عمود الدين وتلميذ جبل نتريا    رئيس الحسين إربد: عرض بيراميدز أقل بقليل من الأهلي لضم فاخوري    الصحة: الدولة لم تشهد أي حالة تبرع أو نقل عضو والإشكالية هي "القبول المجتمعي"    نيويورك تايمز: إيران تعيد بناء منشآتها الصاروخية بوتيرة متسارعة مقابل تعثر إصلاح المواقع النووية    الأوقاف: لا صحة لمنع إذاعة الفجر والمغرب والتراويح بمكبرات الصوت في رمضان 2026    الزمالك ضيفًا على زيسكو الزامبي لحسم التأهل لربع نهائي الكونفدرالية    مصر تدين الهجمات على قوافل المساعدات الإنسانية والمنشآت الطبية والنازحين في السودان    أستاذ أمراض جلدية: صلاحية الأنسجة من 6 ل 12 ساعة.. ونقلها يتطلب هليكوبتر ومهابط بالمستشفيات    بمشاركة مصطفى محمد.. نانت يواصل نزيف النقاط بهزيمة أمام ليون في الدوري الفرنسي    وفد أزهري يخطب الجمعة في ثلاثة مراكز بإيطاليا ويعقد لقاءات علمية مع الجاليات العربية في ميلانو    أزمة الأخلاق وخطر التدين الشكلى!    بعد مقترح برلماني.. عالم أزهري يضع 7 ضوابط شرعية للتبرع بالجلد بعد الوفاة    أول تحرك برلماني بشأن ضوابط استخدام مكبرات الصوت بالمساجد في شهر رمضان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الصحافة العربية والاحداث الرهنة
نشر في الفجر يوم 08 - 01 - 2012

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم عدة عناوين أبرزها: واشنطن: مجلس الأمن ينتظر القرار العربي بشأن سوريا، مصدر رسمي يمني: نائب الرئيس سيعتكف في عدن ما لم يكف صالح عن التدخل في صلاحياته، جنوب السودان يرحب بقرار أوباما رفع قيود المبيعات العسكرية، لجنة «شمغار» الإسرائيلية: الأحياء مقابل أحياء والجثث مقابل جثث، «الانتقالي» الليبي يتمسك بتعيين المنقوش، الجيش الكيني يعلن مقتل 60 متشدداً بغارة جنوب الصومال، رئيس الوزراء الجزائري يرفض الاستقالة، إيران تبدأ مناورات برية وتهدّد مجدداً بإغلاق هرمز.
الشرق الاوسط
تحت عنوان "واشنطن: مجلس الأمن ينتظر القرار العربي بشأن سوريا"، بينما من المقرر أن يعقد في القاهرة اليوم اجتماع في مقر الجامعة العربية لبحث أول تقرير ترسله بعثة المراقبين في سوريا حول الاوضاع على الارض، قالت واشنطن إنها تنتظر قرارا عربيا من هذا الاجتماع للتمهيد لمشاورات في مجلس الأمن الدولي لبحث الأزمة السورية بعد غد الثلاثاء وقالت فيكتوريا نولاند، المتحدثة باسم الخارجية الأميركية إن قرار الجامعة العربية بعد اجتماع اليوم سيمهد لمشاورات مجلس الأمن حول سوريا.
ومن جانبه، قال الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي ل«الشرق الأوسط» إن اجتماع اللجنة الوزارية المعنية بسوريا اليوم سوف يناقش تقرير الفريق محمد مصطفى الدابي، رئيس بعثة المراقبين وأكد أنه تلقى اتصالا من الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، واتفق على إرسال فريق للحوار معه حول ما يمكن عمله في بعثة المراقبين لتحسين ادائهم وأضاف أن هذا القرار صدر عن الاجتماعات الوزارية منذ شهرين، حيث تعرض إلى أهمية التعاون مع الأمم المتحدة للعمل على حماية المدنيين ووقف إطلاق النار، وأقر العربي بأن «إطلاق النار مستمر منذ اليوم الأول (لوصول المراقبين) وكذلك القتل والعنف».
وفى خبر ثان تحت عنوان "مصدر رسمي يمني: نائب الرئيس سيعتكف في عدن ما لم يكف صالح عن التدخل في صلاحياته"، أكد مصدر رسمي يمني مقرب من نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي وجود خلافات بين الرئيس صالح ونائبه عبد ربه منصور هادي بسبب تدخلات صالح عن طريق المحسوبين عليه في المؤتمر الشعبي العام في صلاحيات نائبه التي حصل عليها بموجب المبادرة الخليجية.
وقال المصدر ل«الشرق الأوسط»: «إن الاجتماعات الكبيرة التي يعقدها صالح واللقاءات التي يريد من خلالها الإيحاء بأنه باق في البلاد وفي العمل السياسي ومستعد للمواجهة تخالف الاتفاق السياسي الذي تم برعاية دولية وإقليمية عندما تم التوقيع على المبادرة، علاوة على أن ذلك تدخُّل في عمل نائب الرئيس بشكل واضح»، وأوضح المصدر: «إن الخلاف تفاقم إثر الاجتماع الأخير الذي عقده صالح مع قيادات المؤتمر، الذي تعرض فيه النائب لبعض التهكم من بعض القيادات في الحزب، الأمر الذي أدى إلى انسحاب النائب من الاجتماع ومعه الدكتور عبد الكريم الإرياني، المستشار السياسي لرئيس الجمهورية، بالإضافة إلى وزير الدفاع».
وفى خبر آخر تحت عنوان "جنوب السودان يرحب بقرار أوباما رفع قيود المبيعات العسكرية"، رحبت دولة جنوب السودان برفع الرئيس الأميركي باراك أوباما القيود على مبيعات المعدات الدفاعية لجنوب السودان في خطوة أخرى لتطبيع العلاقات الأميركية مع أحدث دولة أفريقية، مؤكدة حق الدولة الجديدة بامتلاك السلاح لمواجهة ما سمته بخطر النظام السوداني عليها.
وأكد جنوب السودان على لسان زعيم الأغلبية في البرلمان القيادي في الحركة الشعبية أتيم قرنق، أن الحكومة يمكن أن تدرس مقترحات بشأن إنشاء قواعد أميركية إذا طلبت واشنطن ذلك أسوة بالقواعد الموجودة في دول الخليج العربي.
وقال قرنق ل«الشرق الأوسط» إن قرار الإدارة الأميركية يعتبر قانونيا باعتبار أن جنوب السودان كان يخضع للمقاطعة لأنه كان جزءا من الدولة السودانية قبل الاستقلال في يوليو (تموز) الماضي. وأضاف «الآن من حقنا أن ترفع عنا العقوبات الاقتصادية أو الدفاعية بما فيها حق شراء الأسلحة من الولايات المتحدة وامتلاك أحدث التقنيات منها»، مشيرا إلى أن أوباما يسعى من خلال الكونغرس لرفع اسم دولة الجنوب من جميع العقوبات المفروضة على السودان لأن الدولة الجديدة استقلت بشكل كامل ولا تربطها علاقات مع دولة الشمال سوى الحدود السياسية.
وفى خبر آخر تحت عنوان "لجنة «شمغار» الإسرائيلية: الأحياء مقابل أحياء والجثث مقابل جثث"، قللت حركة حماس، من أهمية اعتماد إسرائيل معايير جديدة في التعامل مع صفقات تبادل الأسرى، وإن كانت اعتبرتها «خير دليل على أن الاحتلال بدأ يتقبل فكرة اختطاف الجنود ويتعامل معها على أنها أمر واقع»، ووصف الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري، اعتماد معايير جديدة، بهزيمة إضافية للاحتلال، إذ «بدأت إسرائيل تحدد كيفية التعامل مع الوضع القائم»، متعهدا بمواصلة العمل على تحرير بقيه الأسرى بكل الطرق الممكنة، بغض النظر عن أي معايير إسرائيلية.
وجاء موقف حماس بعد ساعات من كشف تفاصيل مهمة وضعتها لجنة خبراء إسرائيليين مكونة من أكاديميين وقضاه سابقين، وحددت الأسس التي ستبني إسرائيل عليها أي مفاوضات جديدة حول جنود إسرائيليين مختطفين.
وأوصت اللجنة المعروفة باسم «شمغار» التي تحمل اسم رئيسها، رئيس محكمة العدل العليا السابق مائير شمغار، باعتماد سياسة أكثر تشددا في صفقات تبادل الأسرى، منتقدة ما وصفته ب«تدهور إسرائيل في منزلق خطير» منذ إتمام صفقة تبادل الأسرى مع الجبهة الشعبية، القيادة العامة، بقيادة أحمد جبريل في 1985، وما لحقها من صفقات مع حزب الله اللبناني وحماس. وكانت لجنة «شمغار» سلمت تقريرها الذي أحيط بسرية كبيرة إلى وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك قبل أيام، وتكشفت أمس بعض تفاصيله المهمة التي تعالج جميع الجوانب الإدارية والسياسية والإعلامية الخاصة بصفقات التبادل.
وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إن التوصية الرئيسية التي بني عليها التقرير كانت «تخفيض سقف الثمن إلى أقل مستوى ممكن مقابل استرجاع مخطوفين أحياء»، ومنع التفاوض مستقبلا على جثث قتلى مقابل أحياء. وأوصت اللجنة الحكومة الإسرائيلية بألا تفرج إلا عن عدد صغير من الأسرى مقابل أي إسرائيلي، على أساس «أحياء مقابل أحياء وجثث مقابل جثث».
الاتحاد
تحت عنوان "«الانتقالي» الليبي يتمسك بتعيين المنقوش"، أكد عضو المجلس الوطني الانتقالي الليبي المختار الجدال أن قرار المجلس بتعيين اللواء الركن يوسف المنقوش رئيسا لأركان الجيش الوطني الليبي قرار نهائي لا رجعة فيه، وقال “إن معظم المجالس العسكرية بمختلف المناطق الليبية توافقت على ثلاثة أسماء كانت ضمن قائمة المرشحين وهم حامد الحاسي وسالم جحا ويوسف المنقوش”، وأضاف أن أعضاء المجلس الوطني الانتقالي اختاروا بالأغلبية يوسف المنقوش لشغل هذا المنصب”، مشيرا إلى أنه شخصية وطنية نزيهة ومتخصصة.
وأعلن اللواء الركن المنقوش أنه باشر مهام عمله رئيسا لأركان الجيش الوطني الليبي، وذلك على الرغم من عدم تسلمه رسميا بعد قرار تعيينه في هذا المنصب، وأبدى تجمع سرايا الثوار مباركته لاختيار المنقوش رئيسا لأركان الجيش، وقال في بيان “نبارك الخطوة التي انتظرناها طويلا بتعيين رئيس للأركان ليكون النواة الأولى لتأسيس الجيش الجديد”، وأضاف “أن هذه الخطوة في بناء الجيش الوطني القادر على تأمين البلاد والعباد ذات أهمية قصوى وحاجة ضرورية”.
وطالب تجمع “الثوار” المنقوش بالعمل على بناء الجيش الوطني الذي يجعل من حماية البلاد هدفا ساميا, جيش غير منحاز يقف مع الشعب بمسافة واحدة محافظا على هويتنا الإسلامية والعربية”. وأكد أنه على أتم الاستعداد لمد يد العون الكامل لرئيس الأركان الجديد من أجل بناء الجيش الوطني المنضبط بضوابط الشرع الإسلامي”.
وفى خبر ثان تحت عنوان "الجيش الكيني يعلن مقتل 60 متشدداً بغارة جنوب الصومال"، أعلن المتحدث باسم الجيش الكيني سايروس اوجونا عن مقتل حوالى 60 مقاتلا من حركة “الشباب” المتشددة وإصابة نحو 50 آخرين بجروح بغارات جوية على مواقعهم في منطقة جيدو جنوب الصومال، وأوضح “ان حجم الخسائر في الغارات كبير جدا، وسنواصل ضربهم الى ان نقصم ظهرهم بالكامل”.
واعترفت كينيا بعدم السيطرة تماما على الخطر الارهابي الذي تشكله حركة “الشباب” الصومالية. وقال المتحدث باسم الشرطة اريك كيرايثي “إنه رغم تشديد الإجراءات الأمنية فإن خطر حركة الشباب ما زال قائما”، داعيا المراكز التجارية الى البقاء متيقظة وبذل المزيد من الجهود تفاديا لوقوع هجمات”. وأضاف “نحن لا نظن ن نشاطات حركة الشباب قد انتهت”، مؤكداً أن الشرطة احبطت عدة هجمات مؤخراً. وقال “نحن نمنع كل من له نوايا سيئة من التحرك بحرية”.
وفى خبر آخر تحت عنوان "رئيس الوزراء الجزائري يرفض الاستقالة"، قال رئيس الوزراء الجزائري أحمد اويحيى إنه باق في منصبه مع حكومته، وذلك رداً على مطالبة المعارضة برحيله وتشكيل حكومة من التكنوقراط تمهيدا للانتخابات التشريعية المقررة في مايو، وأوضح “انا باق في منصبي ولن استقيل وقرار اقالة الحكومة بيد من عينها وتغييرها من الصلاحيات الخاصة لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة ولا أحد يمكن أن يتخذ هذا القرار مكانه”.
وأوضح اويحيى “انه لا يخشى تحالف الإسلاميين لانه متأكد ان تجربة انتخابات 1991 التي كانت ستفوز بها جبهة الانقاذ المحظورة قبل الغائها لن تتكرر وان الجزائريين حفظوا الدرس”، وأضاف “ان تحالف الإسلاميين ليس ممنوعا”، داعيا الديمقراطيين الى العودة الى العمل من أجل الحصول على أكبر عدد من المقاعد في الانتخابات المقبلة.
وفى خبر آخر تحت عنوان "الحكومة التونسية: الاعتصامات أدت إلى خسارة 100 ألف وظيفة ، حذرت الحكومة التونسية من التداعيات السلبية لأكثر من 500 اعتصام واضراب شهدتها البلاد في 2011، مؤكدة أن هذه التحركات الاحتجاجية تعرقل النشاط الاقتصادي وأدت الى خسارة ما يعادل 100 ألف وظيفة. وقال المتحدث باسم الحكومة وزير حقوق الإنسان والعدالة الانتقالية سمير ديلو “إن الاعتصامات تعرقل النشاط الاقتصادي في البلاد”، موضحاً أن حوالى 513 اعتصاما اقيمت في انحاء البلاد منذ بداية العام.
وأضاف “انه في 2011 خسرت تونس 2,5 مليار دولار أي ما يعادل 100 ألف وظيفة” من دون اي توضيحات أخرى، وبلغ العجز التجاري 4,8% في 2011 وارتفع التضخم الى 4,4% وهو أعلى معدل له منذ خمسة أعوام بحسب ديلو الذي اضاف “ان الحكومة في مأزق، فأما ان تطبق القانون وتضع حدا للاعتصامات، او تحترم الحق المشروع للناس بالتظاهر”، داعياً التونسيين الى عدم تنظيم اعتصامات بشكل عشوائي.
الخليج
تحت عنوان "رئيس وزراء الاردن ينفي صفقة "تطيل عمر" البرلمان"، نفى رئيس الوزراء الأردني عون الخصاونة خلال اجتماع مع أعضاء لجنة الحوار الوطني، إبرام صفقة “تطيل عمر” البرلمان، فيما مثل رجل الأعمال المسجون خالد شاهين أمام لجنة تحقيق تضم نوّابا عدة وذلك للبحث في واقعة سفره سابقا بداعي العلاج.
وشدد الخصاونة على عدم الاتفاق مع البرلمان لجهة استمراره لفترة طويلة، ودحض في المقابل اتجاه الحكومة لطلب حله قريبا،معتبرا الخطوة تصطدم بالتعديلات الدستورية التي قيدت سن قوانين مؤقتة”، من جهة أخرى أدلى شاهين بشهادته حول ما عرف ب”هروبه” وذلك أمام لجنة تحقيق نيابية بعدما وصل برفقة رجال أمن الى البرلمان.
وفى خبر ثان تحت عنوان "اعتقال 10 أشخاص ضبطوا بملابس عسكرية وأسلحة في الكويت"، أحيل سبعة كويتيين واثنان من غير محددي الجنسية (البدون) وآخر إيراني إلى جهاز أمن الدولة إثر ضبطهم في منطقة بر الصبية بملابس عسكرية تابعة لوزارة الدفاع، وبحوزتهم ست بنادق آلية هجومية من طراز “إم 16” من دون ذخيرة وخوذات عسكرية، وتبين أن أحدهم مطلوب أمنياً.
وقالت مصادر أمنية إنه لدى تجوال إحدى دوريات نجدة محافظة الجهراء رصد أفرادها مجموعة من الأشخاص، تبين لدى الاقتراب منهم أن سبعة يرتدون الملابس العسكرية وأن إحداها تحمل رتبة ملازم أول، ولدى التحقيق معهم عن سبب ارتدائهم لهذه الملابس أفادوا بأنهم يجرون تصويراً تلفزيونياً، وأضافت المصادر أن وبعد التدقيق في الأسماء اتضح أن الإيراني مطلوب لجهاز أمن الدولة على ذمة قضايا عدة، وأحيل المشتبه فيهم إلى أمن الدولة للتحقيق.
وفى خبر آخر تحت عنوان "إيران تبدأ مناورات برية وتهدّد مجدداً بإغلاق هرمز"، أعلن مدير الشؤون الدولية في مكتب الرئاسة الإيرانية محمد رضا فرقاني أن الرئيس محمود أحمدي نجاد سيبدأ اليوم (الأحد) جولة في أمريكا اللاتينية تستمر خمسة أيام .
وعبرت واشنطن عن امتعاضها من الزيارة وصرحت المتحدثة باسم الخارجية الامريكية فيكتوريا نولاند بأن أمريكا أشعرت تلك العواصم بأن الوقت ليس مناسباً لتعميق العلاقات مع طهران . وهددت ايران مجدداً، بأنها ستعمد إلى إغلاق مضيق هرمز إذا نفذت الدول الأوروبية وأمريكا الحصار على النفط الإيراني، وأشار مسؤول عسكري إيراني إلى ان البحرية الإيرانية نفذت عدة سيناريوهات لإغلاق المضيق، وأكد رئيس لجنة الأمن القومي البرلمانية علاء الدين بروجردي أن منع تصدير النفط الإيراني سيؤدي إلى اختلال في العلاقات الأوروبية الإيرانية.
وكانت مصادر في الحرس الثوري الإيراني أكدت ل “الخليج” أن وحدات من بحرية الحرس ستستخدم أسلحة جديدة في مناورات الحرس في مضيق هرمز في 20 يناير/ كانون الثاني الجاري، وأضافت المصادر أن مناورات الحرس التي يطلق عليها مناورات النبي محمد صلى الله عليه وسلم ستستخدام آليات جديدة في الخطط العسكرية.
وفى خبر آخر تحت عنوان "مقتل 4 جنود وجرح خامس بانفجار غرب أفغانستان"، قتل 4 جنود أفغان على الأقل، وجرح آخر بانفجار قنبلة في إقليم هيرات غرب أفغانستان، فيما قتل جنديان وجرح آخر بمشاجرة في إقليم غور غرب البلاد .
ونقلت وسائل إعلام أفغانية عن السلطات المحلية أن قنبلة انفجرت لدى مرور آلية للشرطة في منطقة بورمانكن بمحافظة شينداند في إقليم هيرات، ما أدى إلى مقتل 4 عناصر أمنيين على الأقل وجرح آخر، ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الانفجار، وفي إقليم غور قال مصدر أمني إن شرطياً أطلق النار على زميليه خلال شجار، فقتل واحداً وجرح آخر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.