قال السفير التركي لدى بلغاريا سليمان غوكتشه اليوم السبت إن الهجومين اللذين استهدفا أحد المساجد في مدينة بلوفديف البلغارية، والقنصلية التركية هناك مؤخرا، لن يؤثرا على العلاقات التركية - البلغارية. وقال غوكشته - في تصريح نقلته وكالة أنباء /صوفيا/ البلغارية - "ننظر إلى عمق العلاقات الثنائية والتعاون بين البلدين، ولن نسمح لمثل هذه الأحداث أن تفسد هذا التعاون". وفي الوقت نفسه، أعرب السفير التركي عن قلقه العميق إزاء هذه الأحداث، التي قام خلالها نحو ألفي متظاهر بإلقاء الحجارة والألعاب النارية على أحد المساجد في مدينة بلوفديف، ثم حاولوا مهاجمة القنصلية التركية هناك..محذرا بقوله "إذا لم توضع الأمور تحت السيطرة، قد يحدث مزيد من الأحداث المؤسفة". ورفض التعليق على السياسة الداخلية في بلغاريا، بما فيها زيادة النزعة القومية هناك، حيث شدد على أن بلاده تحترم بلغاريا كشريك، وتحترم القوانين التي تعمل بها. وكانت الشرطة البلغارية قد اعتقلت أكثر من 120 شخصا بعدما هاجم مئات من القوميين ومشجعى كرة القدم مسجدا فى مدينة بلوفديف ، ثانى أكبر مدينة فى البلاد، وحطموا نوافذه بالحجارة، ثم حاولوا مهاجمة القنصلية التركية هناك.