أعلن العقيد الصوارمى خالد سعد،الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية، أن مجموعة من متمردي "الحركة الشعبية" بولاية جنوب كردفان قامت بالاعتداء على موقع لشركة صينية تعمل في مجال الطرق بين مدينتي رشاد والعباسية . وأضاف الصوارمى فى تصريح لوكالة السودان للانباء مساء اليوم أن القوات المسلحة تتعقب فلول المتمردين التي فرت من المنطقة، مشيرا إلى عدم توفر معلومات حتى الآن عن وقوع خسائر في الأرواح . ومن جهته ، اعتبر أحمد هارون والي ولاية جنوب كردفان الاعتداء استهدافا لامن واستقرار هذه الشركات ، كما يستهدف إيقاف مشروعات التنمية الكبيرة التي تشهدها الولاية . وذكر هارون أن القوات المسلحة تعاملت مع الموقف بفورية وحزم ، مبينا أن الموقف يحتاج لقدر عال من الحصافة حتي لا يتأثر أي من الصينيين والوطنيين العاملين بالشركة والذين يبلغ عددهم 35 شخصا معظمهم من الصينيين . ومن ناحية أخري ، أكد هارون أن التمرد يقوم باجبار العمد والإدارات الأهلية على تسليم كل الأطفال من عمر تسع سنوات فما فوق لإدخالهم في عمليات التجنيد الأجباري . وأضاف أن عمليات التنزيح الكبيرة أو اللجوء القسري التي يقوم بها التمرد للمواطنين من النساء والأطفال وكبار السن لمنطقة "إيدا" بولاية الوحدة بجنوب السودان لإنشاء معسكر لجوء كبير بالمنطقة كمحاولة لتكرار قاعدة "لوكوشيكو" الكينية إبان فترة الحرب السابقة .