أعرب رئيس البنك الاسلامي للتنمية احمد محمد المداني، عن اسفه الشديد لتوقف أعمال البنك بسوريا بسبب تدهور الوضع الأمني هناك وقال "مع الأسف فأن أعمال البنك في سوريا توقفت بشكل تام، كنا نتمنى أن نكون بين اهلنا في سوريا ولكن الظروف الحالية لا تتيح لنا هده الفرصة". جاء دلك في تصريح للاناضول، على هامش أعمال "منتدى الأنظمة المالية الدولية" الدي انطلق في مدينة اسطنبول اليوم برعاية إعلامية من وكالة الاناضول للأنباء، وبمشاركة أكثر من مائة أكاديمي مصرفي واقتصادي من مختلف الدول العالم. وشدد المداني بأن ميزة البنك الاسلامي للتنمية، تتمثل في نشاطات التعاون، أوالتعامل مع الاقتصاد الحقيقي في الدول سواء كان ذلك في التجارة او الصناعة او المشاريع الزراعية لذلك، فإن هذه المشاريع تتأثر بشكل كبير بالتطورات التي تشهدها الدول المضيفة، للمصرف، مضيفا: "لككن بالرغم من ذلك نواصل نشاطنا ونتعامل بحرص مع تداعيات هده الاوضاع في المنطقة على الاقتصاد والقطاع المصرفي". وتطرق المداني في تصريحه حول موضوع استضافة تركيا للمؤتمرات المالية والاقتصادية الاسلامية التي بدات اعمالها مند ثلاثة أيام في اسطنبول، وأشار أن البنك الاسلامي للتنمية يثمن عاليا، تنظيم مثل هده المؤتمرات والمنتديات في تركيا، لأن لها دور إيجابي في تفعيل التعاون وتعزيز العلاقات بين الدول والبنوك والمصارف المشاركة في هده المؤتمرات والمنتديات. وفيما يتعلق بالنشاط المصرفي، أكد المداني أن البنك الاسلامي للتنمية ومند إنشاءه يدعم النظام المصرفي الاسلامي على اساس انه وسيلة اخرى للعمل المصرفي والبنك الاسلامي للتنمية يقدم كل الدعم والمساندة للصيرفة الاسلامية وقال "نحن سعداء الان بالنسبة للتطورات التي نشهدها في علاقاتنا مع تركيا ، ويهمنا التعاون معها من أجل تعزيز العلاقات المصرفية وعلى اساسه سنفتتح مكتبا للبنك الاسلامي للتنمية في انقرة الاسبوع المقبل، وهدا سيتيح للبنك الفرصة للتعاون اكبر واقوى و يساعد في تفعيل التعاون بشكل أكبر مع تركيا". وأردف المداني أن البنك الاسلامي للتنمية يتمتع بعلاقة قوية مع المصارف المشاركة الموجودة في تركيا مثل بنك البركة وبنك "الكويت الوقف" وهناك تعاون وثيق مع هذه البنوك، وتابع قائلا: "يسعدنا ان نطور هدا التعاون مع جميع النظام المصرفي بتركيا في الايداعات ودعم اصدار الصكوك، ونرغب بدعم كل هده النشاطات المصرفية في تركيا".