يتوجه الناخبون في بلغاريا، اليوم الأحد، إلى صناديق الإقتراع في جولة الإعادة التي ستحدد الرئيس الجديد في الدولة العضو بالاتحاد الأوروبي. وكان الناخبون قد توجهوا، الأحد الماضي، إلى صناديق الاقتراع لانتخاب برلمان جديد ورئيس جديد وسط موجة من الإصابات بفيروس "كورونا". ويتنافس على المنصب كل من الرئيس الحالي رومين راديف ورئيس جامعة صوفيا أناستاس جيردشيكوف. ويعطي المحللون السياسيون الرئيس راديف "58 عاماً" فرصاً أفضل في الفوز بالانتخابات مقارنة بمنافسه. وأصبحت جولة الإعادة ضرورية لأن راديف أخفق بفارق ضئيل في في الفوز لإعادة انتخابه لفترة رئاسية ثانية خلال الجولة الأولى من الانتخابات التي انتهت قبل أسبوع حيث حصل على نسبة 49 % من الأصوات. فيما حصل جيردشيكوف صاحب المركز الثاني على نسبة بلغت 22 %.ولم تنشر أية استطلاعات رأي قبل جولة الإعادة. وكان قد تم انتخاب راديف، وهو طيار مقاتل سابق وقائد سلاح الجو، في عام 2016 بدعم من الاشتراكيين (الشيوعيين السابقين). ويعتبر راديف من أشد المنتقدين لرئيس الوزراء السابق بويكو بوريسوف المنتمي لحزب (جيرب) اختصار "مواطنون من أجل التنمية الأوروبية في بلغاريا" المحافظ ، والذي شابت إدارته ممارسات فساد. ويتلقى راديف التأييد مرة أخرى من جانب الاشتراكيين وكذلك من قبل أحزاب الاحتجاج الجديدة. وترشح البروفيسور جيردشيكوف بصورة مستقلة للانتخابات ويدعمه حزب (جيرب). وتواجه بلغاريا حالة من الغموض السياسي منذ أبريل الماضي عندما أنهت انتخابات حكم رئيس الوزراء السابق بويكو بوريسوف، وحزبه من يمين الوسط والذي استمر عشرات السنين، في أعقاب احتجاجات ضخمة مناهضة للفساد ضده العام الماضي. وفي مايو قال الرئيس البلغاري روسين بليفنيليف إنه لن يترشح لولاية ثانية في انتخابات أكتوبر. وأعلن ذلك بعد أيام من قراره الطعن على رفض البرلمان لحق النقض (الفيتو) الذي استخدمه فيما يتصل بتغيير قواعد التصويت. وذكرت وكالة أنباء "صوفيا" البلغارية أن حوالي 6.7 مليون ناخب يأمل في أنه بعد الانتخابات العامة غير الحاسمة في شهري أبريل ويوليو الماضيين، ستؤدي المحاولة الثالثة لانتخاب 240 مشرعًا إلى الحكومة بهدف التعافي من الأزمات الصحية والاقتصادية.