فضيحة جديدة، مندوب بريطانيا لدى "الناتو" أقام عشيقته في مقر الإقامة الرسمي للحلف    وول ستريت جورنال: البنتاجون يستعد لنشر حاملة طائرات إضافية في الشرق الأوسط    إسلام الكتاتني يكتب: 25 يناير المظلومة والظالمة «4»    ضمن قائمة تضم 3 مدربين، ترشيح مدرب عربي شهير لقيادة مارسيليا الفرنسي    بعد أخطاء "إكسيل شيت"، وكيل تعليم المنوفية يحسم مصير تعديل نتيجة الشهادة الإعدادية    عصام عطية يكتب: وباء المؤلفين.. الأدب يحتضر    روما تقر مشروع قانون للهجرة يتضمن فرض حصار بحري على سفن المهاجرين    بورصة الذهب تستهل تعاملات الخميس بتراجع 30 دولارًا للأوقية    بايرن ميونخ يقصي لايبزج ويصعد لنصف نهائي كأس ألمانيا    زكريا أبوحرام يكتب: الكل يريد تشكيل الوزارة    السيطرة على حريق داخل مدرسة خاصة بدمنهور دون إصابات    المؤبد وغرامة 500 ألف جنيه لتاجر الكيف بشبرا الخيمة    بعد التغيير الوزاري.. ماذا ينتظر المصريون من الحكومة الجديدة؟    رمسيس الثاني يعود إلى عرشه بالمنيا.. انتهاء أعمال الترميم والتركيب    آذان الفجر الساعه 5:11 ص.... تعرف على مواقيت الصلاه اليوم الخميس 12فبراير 2026 فى المنيا    حكم الولادة القيصرية خوفا من الألم.. ضوابط فقهية تحسم الجدل    لا أحب الحلوى كثيرا.. ميلانيا ترامب تحتفل بعيد الحب مع أطفال يتلقون العلاج    بخلاف ما تنظره هيئة المفوضين، 1700 طعن قضائي جديد للمطالبة بإلغاء تعديلات قانون الإيجار القديم    مبيدات إسرائيلية تنذر بكارثة زراعية فى سوريا    الداخلية تضبط مدير نادٍ صحي بدون ترخيص لممارسة أعمال منافية للآداب بالجيزة    الداخلية تكشف ملابسات فيديو السير عكس الاتجاه بطريق سريع بالقاهرة    زيلينسكي: لم نتلقَ ردا من روسيا على مقترح الهدنة في قطاع الطاقة    الزمالك يقرر استمرار معسكره في الإسماعيلية حتى نهاية مواجهة سيراميكا كليوباترا    مصطفى كامل يهنئ جيهان زكي بتولي وزارة الثقافة وضياء رشوان بوزارة الإعلام    الجارديان: على أوروبا ترسيخ تكافؤ الفرص الاقتصادية لمواجهة ضغوط ترامب    الخماسية الدولية للأمم المتحدة تحذر من التصعيد في السودان وتدعو لحماية المدنيين    الأنبا إبراهيم إسحق يشارك في قداس افتتاح اليوبيل الفرنسيسكاني    625 مستفيد من قافلة الرمد المجانية في دمياط    شوقي غريب: عودة عمر جابر وأحمد فتوح تمنح الزمالك قوة إضافية    اليوم.. انطلاق مهرجان برلين السينمائى ال76 بمسابقة دولية قوية    مجلس الوزراء: البعد الاجتماعي حاضر لضمان حماية المواطنين أثناء تنفيذ الإصلاح الاقتصادي    لتحديد نسبه.. النيابة تستعجل تحليل الDNA للطفل المخطوف منذ 11 عامًا من مستشفى في الإسكندرية    اتحاد منتجي الدواجن معترضًا على استيراد مجزئات الدواجن: لا يمكن التحقق من ذبحها بالشريعة الإسلامية    حلمي طولان: إمام عاشور أفضل لاعب في مصر    وزير الخارجية إلى أديس أبابا لرئاسة وفد مصر باجتماعات الاتحاد الأفريقي    خلال لقاء "جسر التواصل".. "الوكيل": تطوير التعليم والبحث العلمي وريادة الأعمال والسياحة فرصة لإعادة صياغة مستقبل الإسكندرية    ضبط مدير محطة تموين سيارات يتلاعب في معايير الوقود بمطروح    «صرف الإسكندرية»: خدمات الشركة ستشمل 100% من المدينة.. ونسبة الشكاوى ستصل نسبتها إلى «صفر %»    خالد عكاشة: تقدير الرأي العام للوزراء الراحلين عن مناصبهم شهادة نجاح.. والحكومة الجديدة أمامها مسئوليات محددة    متحدث الصحة: إطلاق عيادات متخصصة لعلاج إدمان الألعاب الإلكترونية    مهرجان القاهرة السينمائي يهنئ الدكتورة جيهان زكي بتوليها وزارة الثقافة    السيسي أعدَّ مبكرا للإطاحة بعبد المجيد صقر .. تغيير وزيرالدفاع بنكهة إماراتية    طارق يحيى: ناصر ماهر فايق مع بيراميدز عشان ضامن فلوسه    الاحتراف الأوروبي ينهي رحلة أليو ديانج مع الأهلي.. وحسم جدل الزمالك    لاتسيو يتأهل لنصف نهائي كأس إيطاليا بركلات الترجيح أمام بولونيا    لقاء الخميسي عن أزمتها الأخيرة: كنا عائلة مستورة والستر اتشال في لحظة بسبب جوازة عشان يعلمنا درس    نقابة الموسيقيين برئاسة مصطفى كامل تهنئ الدكتورة جيهان زكي بتولي وزارة الثقافة    محافظ بني سويف: نعمل بروح الفريق مع أعضاء البرلمان لخدمة المواطنين    قرار جديد ضد عاطل متهم بالتحرش بطالبة في الطريق العام بأكتوبر    أحمد موسى: الحكومة الجديدة مكلفة باستكمال مسيرة التنمية    نائب وزير الصحة يتفقد مستشفى المبرة وعيادات التأمين الصحي بأسيوط.. يوجه بسرعة مناظرة الحالات    جامعة الفيوم تكرم الفائزين في مسابقة القرآن الكريم من العاملين وأبنائهم    محافظ الشرقية يُهنئ الطلاب الحاصلين على مراكز متقدمة في مسابقة تنمية القدرات    مواقيت الصلاه اليوم الأربعاء 11فبراير 2026 فى المنيا    بنك العينات الحيوية بتيدور بلهارس يحصل على أول اعتماد رسمي في مصر    الأزهر يحسم الجدل حول والدي النبي صلى الله عليه وسلم: جميع آبائه وأمهاته ناجون ومحكوم بإيمانهم    متحدث الأوقاف: تأهيل الأئمة قبل رمضان يواكب المستجدات العالمية ويعزز فقه الصيام    الآن بث مباشر.. الأهلي يصطدم بالإسماعيلي في كلاسيكو مشتعل بالدوري المصري    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بالإيحاءاتِ والضحكاتِ.. كيف قاد سراب الثراء كائن الهوهوز لزنزانة فتيات التيك توك
نشر في صدى البلد يوم 28 - 07 - 2021

كائن الهوهوز وصديقها.. موكا حجازي ، وغيرهم الكثير والكثير، خرجوا علينا من خلال عدسة منصة التيك توك، رافعين رايات الإيحاءات الجنسية، قارعين طبول الدعارة، ضاربين ب قيم وأخلاق المجتمع المصري عرض الحائط.
مقاطع فيديو هنا وهناك، بالملابس الداخلية أو الإيحاءات الجنسية أو مشاهد العرى بات حال فتيات برامج التيك توك ولايكي وغيرهم، حتى أصبح تطبيق التيك توك مصدرا للترويج للفتيات العاريات، معلنا عن فتيات بلا هدف بل وبلا هوية ينطلقون بالحديث في طرقات خاوية من المضمون، مستخدمين اللحم العاري والملابس الفاتنة والرقص من أجل الشهرة.
قائمة الاباطرة التي ضمت مودة الأدهم وحنين حسام ومن قبلهم منة عبدالعزيز، وأخيرا موكا حجازي، وضعت اسما جديدا على رأس هرم الآباحية بمقاطع فيديو لفتاة تدعى ياسمين ولقبها كائن الهوهوز.
صديقها يصغرها ب 10 سنوات.. التحريات: كائن الهوهوز مطلقة بسبب سوء سلوكها
بمارس الرَذِيلة بفلوس.. اعترافات موكا حجازي بعد القبض عليها (فيديوجراف)
كائن الهوهوز وصديقها
استمعت جهات التحقيق إلى أقوال صديق كائن الهوهوز خلال التحقيقات التي تجرى معهما على خلفية اتهامهما بالتحريض على الفسق والفجور، والتعدى على قيم المجتمع المصري، وكذلك الإخلال بآداب المجتمع وسوء استخدام وسائل الاتصال والإنترنت وبث فيديوهات خادشة للحياء بهدف التربح، وكشفت التحقيقات أن كائن الهوهوز فتاة تدعى ياسمين.ع ومن مواليد محافظة الإسكندرية، وأنها مطلقة منذ أقل من شهرين ولديها طفلان.
كما شرحت التحقيقات، أن صديق ياسمين أو كائن الهوهوز، شاب يصغرها ب 10 سنوات، وذلك بعد إقرار الأخير خلال التحقيقات أنه قام بتصوير مقاطع الفيديو بينه وبين كائن الهوهوز بغرض التربح وإقتسام الأرباح فيما بينهما، وتبين أن كائن الهوهوز "ياسمين" انفصلت عن زوجها بسبب سلوكها السيء، وأيضًا تبين أنها تعيش بعيدًا عن أهلها وحاولت بمساعدة صديقها تصوير مقاطع فيديو وبثها على منصات التواصل الاجتماعي بهدف تحقيق الربح.
وقرّر المستشار عمر سليم، رئيس نيابة غرب الاسكندرية الكلية ، حبس المتهمة فتاة التيك توك المعروفة ب كائن الهوهوز وصديقها 4 أيام على ذمة التحقيقات، بتهمة التحريض على الفسق، كما قررت النيابة التحفظ على هواتف المتهمين المحمولة وإرسالها الى الادلة الجنائية وكذا التحفظ على "فيزا" البنك الخاصة بالمتهمة الأولى لفحصها، حيث يواجه المتهمان عدة اتهامات تتعلق بالتحريض على الفسق والإخلال بآداب المجتمع وسوء استخدام وسائل الاتصال والانترنت وبث فيديوهات خادشة للحياء بهدف التربح، وسرعة طلب تحريات المباحث حول الواقعة.
وبدأت الواقعة عندما تلقي اللواء محمود ابو عمره، مدير أمن الإسكندرية، إخطارا يفيد بتمكن الأجهزة الأمنية بالاسكندرية، من القبض على فتاة التيك توك المعروفة ب"كائن الهوهوز"، وصديقها أثناء اختبائهما، على خلفية البلاغات المقدمة ضدهما بنشر فيديوهات خادشة للحياء.
موكا حجازي والملابس الداخلية
وفي واقعة من أحد وقائع التيك توك، أمرت جهات التحقيق، بإيداع فتاة التيك توك موكا حجازي بإحدى دور الرعاية بعد اتهامها بعمل فيديوهات خادشة للحياء ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي.
اعترفت فتاة التيك توك موكا حجازي أمام جهات التحقيق عقب القبض، أنها تبث الفيديوهات المنافية للآداب رغبه منها فى الثراء السريع، قائلة "انها أنشأت حسابات عبر مواقع التواصل الاجتماعى تيك توك وانستجرام وبدأت البث لمقاطع الفيديوهات الخادشة للحياء بغرض الشهرة وتحقيق أرباح" ومضيفة "أن أحد الاشخاص قام بمساعدتها في تصوير تلك المقاطع وبثها على مواقع التواصل الاجتماعى وتحقيق نسب مشاهدة، كما اعترفت بممارستها الأعمال المنافية للآداب مقابل مبالغ مالية".
وخلال التحقيقات اعترفت المتهمة ايضا بممارستها الأعمال المنافية للآداب حيث كانت تتردد على منازل عدد من أصدقائها لممارسة الرذيلة معهم أحيانا بمقابل مادي واحيانا بدون مقابل "بالحب" على حد قولها، ووجهت النيابة للمتهمة بث مقاطع فيديو خادشة للحياء وممارسة الدعارة والتحريض على الفسق والفجور وقررت ايداعها احدى دور الرعاية لحداثة سنها حيث تبلغ من العمر 16 عاما.
حنين حسام ومودة الأدهم
أودعت محكمة جنايات القاهرة، حيثيات حكمها بمعاقبة المتهمة حنين حسام بالسجن المشدد 10 سنوات غيابياً وتغريمها 200 ألف جنيه، ومعاقبة مودة الأدهم و3 أخرين بالسجن المشدد 6 سنوات وغرامة 200 ألف جنيه كلا منهما، في اتهامهم بالاتجار فى البشر، وذلك بالقضية المعروفة إعلاميًا ب«بفتيات التيك توك»، والتي تضمنت أنه وتحت زعم الاستثمار من شركات دولية في مجال البث المباشر في ظل رغبة عارمة لدى المسئولين فيها لتحقيق غاية واحدة الربح الذى لاسقف له دون النظر إلى وسائله حتى وإن اصطدمت بقيم وأخلاق المجتمعات حتى لا تستثمر في إصلاح أرض بوار أو استخراج خيراتها من باطنها وفي صناعة لازمة لحياة الناس بل هدم لأخلاقياتهم مستغلين أهم فئات هذه المجتمعات شبابها وهم وقود وقوة أي تقدم بإضاعة أوقاتهم فيما لا طائل منه وإصابتهم بالوهن وإضعاف قدراتهم على الابتكار والابداع والتفوق كي تسيطرتلك الشركات ومن ورائها دولها على مقدرات الدول التي تنتشر فيها ومن بينها مصر، فهذا الاستثمار ضره أكثر من نفعه طالما يعمل دون خضوع لقيم وأخلاق مجتمعنا وقواعد النظام العام فيه.
وإن وكالة لايكي للبث المباشر كتطبيق الكتروني للتواصل الاجتماعيقامت بإنشاء وكالة لها بمصر شركة بيجو ليمتد للخدمات والتطبيقات الإلكترونية واستعانت بمن ينفذ سياستها المحققة لغايتها من المصريين ممن تضعهم تحت اختبارات محددة قواعدها كي تطمئن إليهم ومن بينهم المتهم الثالث محمد عبد الحميد زكي مصطفى راضي وشهرته محمد زكي والذي يعمل مديرًا للوكالة بالشرق الأوسط والمسئول عن اختيار العناصر المميزة ذات التقييم العالي في نسبة المشاهدة للعمل كوكلاء للتطبيق لتقديم فيديوهات مباشرة للجمهور يعاونه في ذلك المتهم الرابع محمد علاء الدين أحمد مرسي وشهرته محمد علاء لايكي وهو المدير المسئول عن قاعدة البيانات والبث المباشر والدعم الفني في التطبيق وكذلك المتهم الخامس أحمد صلاح محمد دسوقي عمرو وشهرته أحمد لايكي وهو مصمم البرامج والفيديوهات بذات التطبيق ووقع اختيار المتهم الثالث على المتهمة الأولى حنين حسام عبد القادر محمد عبد الجليل والتي ذاع صيتها في مثل هذه التطبيقات واتفق هو والمتهمان الثالث والرابع على أن تقدم فيديوهات تذاع على التطبيق تحوي في طياتها بطريقة مستترة دعوة للتحريض على الفسق والإغراء بالدعارة مقابل حصول المتهمة الأولى ومن تقوم باستقطابه من الفتيات على مبالغ ماليا وذلك سعيا لتحقيق أرباح بتحقيق أقصى عدد من المشاهدة.
ويقوم التطبيق بالترويج أثناء ذلك لمنتجات الشركات الراعية في الإعلان خلال مقطع فيديو يوضح عليه الرابط الخاص بشراء المنتج عليه أو بوضع إعلانات لبعض الأماكن أو تقديم هدايا للمتابعين حسب زيادة أعدادهم وتخطيها رقما معينا، بأن قامت المتهمة الأولى حنين حسام قامت بإنشاء تطبيقا لها لاستقطاب الفتيات سعيا لعقد لقاءات مع الشباب عبر محادثات مرئية مباشرة مقابل حصول الفتيات على مبالغ مالية تتحدد بمدى اتساع أعداد المشاهدين لهذه المحادثات استغلالا لظروف الجائحة التي تمر بها البلاد وركود العمل بين الفتيات مستغلة حاجة بعضهن للمال ومن ثم حصولها على 20 بالمائة من الأرباح المحققة فقام المتهمون من الثالث للخامس بإعداد فيديو للمتهمة حنين حسام تم نشره على موقع وكالة لايكي تضمن دعوة الفتيات في ظل ظروف الجائحة واستغلالا لظروفهن المادية والاجتماعية والضعف والعوز لتشغيلهن بمسمى مذيعات عبر التطبيق على أن تتحصل الفتيات على المقابل عبر القائمين على إدارة التطبيق وحوى الفيديو دعوة الفتيات للإلتقاء بالشباب والرجال عبر محادثات مرئية وإنشاء علاقات صداقة وتجاذب حوارات تحوي تحريضًا من المتهمة حنين حسام لكثير من الفتيات لارتكاب أفعال تحض على البغاء والفسق وأصوات ممارسة جنسية بين شاب وفتاة تحقيقا لأعلى قدر من المشاهدة لتحقيق غايتهم في الربح.
وأضافت الحيثيات أن المتهمة حنين حسام قامت بمعاونة المتهمين من الثالث للخامس باستقطاب المجني عليهما الطفلة «هبة الله» وشهرتها زلابية وشقيقتها «ندا» وشهرتها فاتليا مستغلة ظروفهما المادية والاجتماعية بالظهور معهما في العديد من مقاطع الفيديو الراقصة المحرضة على الفسق واستغلالهما جنسيا مقابل تحصلهما على مبالغ مالية، كما أطلقت هاستاج مسرحك سريرك ومن هنا تقدم الإبداع مما يعود على المتهمة حنين حسام بمنفعة مادية مقابل ذلك من إدارة التطبيق كما استقطبت تحت ستار عمل الفتيات كمذيعات في التطبيق كلا من المجني عليهن «روان.س» و«سارة.ج» والطفلتين «حبيبة.ع» و«ملك.س» من خلال جروب أطلقت عليه لايكي الهرم على هاتفها المحمول حصلت من خلاله على منفعة مادية نتيجة استغلالهن بطريقة مستفزة في التحريض على الفسق والإغراء بالدعارة بالإلتقاء بالشباب عبر محادثات مرئية وإنشاء صداقات خلال فترة العزل المنزلي.
وأن المتهمة الثانية مودة فتحي رشاد محمد الأدهم بما لها هي الأخرى من تأثير على الفتيات باستقطابهن بإطلاق فيديوهات على تطبيق لايكي وإجراءات محادثات أو الظهور بالبث المباشر وصولا لاستغلالهن في تحقيق منافع مادية، كم قامت هذه المتهمة بتصوير نفسها بمعرفة آخرين بالرقص بالطريق العام مرتدية ملابس خادشة للحياء للإغواء والاستقطاب للفتيات على صفحتها بما يتيح لها الحصول على نسبة عالية من المشاهدة على التطبيق المذكور وكما قامت باستقطاب الطفلة حنين وشهرتها ساندي معرضة حياتها للخطر بالظهور معها في أحد مقاطع الفيديو بالإيعاز إليها أنها على علاقة عاطفية بآخر وتفاخر المتهمة الثانية بذلك وظهرت معها كذلك في مقطعين راقصين تحقيقا لأعلى نسبة مشاهدة رغم عدم إدراك الطفلة للأمر سعيا من المتهمة المذكورة لتحقيق مأربها من المنفعة المادية كما قامت بالظهور مع الطفل ياسين في مقطعي فيديو بالرقص معه معرضة حياته للخطر ونشرها ذلك على حسابها لزيادة المشاهدة ومن ثم الربح المادي.
اغتصاب منة عبدالعزيز
وفي واحدة من وقائع فتيات التيك توك كانت الفتاة منة عبدالعزيز، كشفت أقوال المتهمة فاطمة أحمد شحاتة 19 عاما ربة منزل، المتهمة الثانية في قضية الاعتداء على منة عبدالعزيز، تفاصيل مثيرة حين قالت "انا اتولدت في طرة البلد وكنت بسافر جرجا كتير وأنا صغيرة، وانا بشتغل من وأنا عندي 17 سنة، لأن العيشة صعبة وأهلى مش بيصرفوا علينا زي الأول فاشتغلت في محل ملابس وبعدها مندوبة لشركة خاصة وبعدها محل دهب في المرج ومربية في منزل، وعرفت منة عبدالعزيز عن طريق كلاشينكوف اللي كنت أعرفه عن طريق واحدة اسمها شهد شطة وعرفت شهد عن طريق بنت اختي روفيده واصلا منة تبقى صاحبة اختي شيماء أكتر لأن معرفتي بها معرفة سطحية، وأول مرة أشوفها كان في شارع الالفي وسط البلد.
وقالت المتهمة فاطمة، اللى حصل بالظبط أن منة عبدالعزيز كانت بايتة عندنا أنا وأختى شيماء، فقالت لنا يوم 22 مايو 2020 تعالوا نخرج نروح الهرم نقابل كلاشينكوف وناس تانية صحابه وفعلا احنا وافقنا اننا نروح معاها واتحركنا من بيتنا في طرة البلد أنا وشيماء وواحدة صحبتنا اسمها رحمة ناصر ومعانا منة، وحوالي السابعة بالليل تقريبا خرجنا من البيت وركبنا المترو ونزلنا محطة فيصل وبعد كدة ركبنا توك توك واتقابلنا في شارع الهرم مع كلاشينكوف ومازن إبراهيم وبيشوي وهما كانوا راكبين عربية كان سايقها بيشوي ساعتها قعدنا نلف شوية بالعربية عشان كنا بندور على مكان ناكل فيه لكن ملقناش اي مكان عشان حظر التجوال فطلعنا ساعتها على فندق زوسر اللي في الهرم.
واستكملت المتهمة في إعترافاتها، أول ماوصلنا طلعنا كلنا الدور السابع ودخلنا سويت كبير وكان محجوزلنا 3 غرف في الفندق داخل السويت، وبعديها نزل مازن وبيشوي ورجعوا بعد ساعة ونص جابوا حشيش وأكل وسجاير وبعديها طلعنا السويت تاني، واللي شرب الحشيش منة وكلاشينكوف وبيشوي، وبيشوي أخذ 5 اقراص من شريط برشام كان معاه ومنة أخدت قرصين منه، ونزلنا الدور الأرضي في الفندق كلنا، ونزلنا البسين كلنا الا مازن وشيماء وبعد كده طلعنا تاني فوق في السويت اللى محجوز لنا وأول ما شيماء اختى طلعت قالت لي هاتي الشنطة بتاعتي في الاوضة التانية اللي جنب السويت وانا فعلا رحت جبت الشنطة بتاعتها من الاوضة ولما فتحتها ملقتش تليفونها فراحت سألت كل الناس اللى كانت موجودة وفتشتني انا ورحمة وكانت عايزة تفتش منة لكن هي مرديتش فأتخانقت معاهم وضربوا بعض هما الاتنين.
اغمى على منة ساعتها وفى الوقت ده لقينا مازن بيوري شيماء رسالة على موبايله من الانستجرام بتاع كلاشينكوف لان كلاشينكوف كان فاتح الانستجرام من موبايل مازن، والرسالة دي كانت مبعوته من عند منة لكلاشينكوف بتقوله فيها أنها جابتلوا الموبايل الجديد ومصوراله الموبايل فأختى شيماء لما شافت الرسالة قالت لمازن هو ده موبايلي وساعتها عرفنا أن اللي سرق موبايل شيماء هي منة.
في وقت ما كانت منة بتفوق بعد ما مازن عرف أنها سرقت الموبايل فأخد موبايلها وقالها أنا هدى موبايلك لشيماء لو مرجعتيش موبايلها فمنة قعدت تقوله عايزة موبايلي وعلت صوتها سعتها مازن ضربها بالأقلام على وشها وراح مفتش شنطتها وطلع منها 150 جنيه وحطهم في جيبة، قعدت تزعق وتقوله هات موبايلي وساعتها بيشوي قال سيبوني أنا هتصرف وهتعامل معاها وأعرف القصة دية وهعرف منها موبايل شيماء فين.
بيشوي طلب ياخد منة في الاوضة اللى جنب السويت وحصل فعلا، وسبناه يدخل بيها الاوضة وقفل الباب وقعدوا ساعة مش سامعين صوتهم خبطنا عليهم راح بيشوي قال مش عايز اسمع صوت حد انا هتعامل معاها وبعديها بنص ساعة رحنا نخبط تاني بيشوي فتح بعدها ب 5 دقائق وكان لابس هدومه ومنة كانت ملط جوه الأوضة، ولبست هدومها وبعدها فهمنا أنه كان نايم مع منة في الاوضة.
اتجمعنا تاني في السويت وفضلت منة تسأل عن تليفونها راح مازن ضربها تاني على وشها بالأقلام وبيشوي ومازن زقونا أنا وشيماء ورحمة وكلاشينكوف كان كدة كدة في الاوضة التانية وطلع بعدينا مازن من السويت وساب منة مع بيشوي، قفل الباب عليه وبعد ما قفل الباب دخلنا الاوضة التانية وأول مادخلنا الاوضة سمعنا صوت منة وهي بتقول خلاص يابيشوي ماتضربنيش، ومنة قعدت تصوت جامد وبعديها طلعنا الطرقة وقعدنا نخبط على باب السويت عشان بيشوي يفتح لنا بس مكنش عايز يفتح وحولنا ندخل السويت بس معرفناش، لحد ما كلاشينكوف نط من بلكونة الأوضة اللي جنب السويت على بلكونة السويت ودخل جوه، وفتحلنا وأول مادخلنا كلنا كانت منة لابسة تي شيرت اسود من فوق وكانت لسه ملبستش البنلطون بتاعها راح مازن مصورها قبل ماتلبس وشتمها وراح ضربها بالقلم جامد وبعديها نزلنا ورحت أنا واختي شيماء على البيت في طرة البلد.
واختتمت المتهمة كلماتها، أنا ماساعدتش حد انه يغتصب منة، واللي كان معاه الحشيش وبيشرب بيشوي ومنة وكلاشينكوف، وعمري ما اشتغلت في الدعارة انا كنت رايحة أقضي ليلة حلوة بس مع الشباب صحابي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.