يحتفل اليوم الاقباط الارثوذكس بعيد "العنصرة" أي عيد حلول الروح القدس, هو عيد مسيحي من الأعياد السيدية الكبرى يُحتفل به بعد القيامة بخمسين يوم وبعد الصعود ب 10 أيام, وكان يرمز له عيد الأسابيع أو عيد الحصاد، وأيضًا اليوبيل فيكون أول الأسبوع الثامن. وبحسب الطقس القبطي للكنيسة الارثوذكسية يصلي فيه "صلاة السجدة". و هي صلاة خاصة تقيمها الكنيسة في الساعة الثالثة من النهار و توافق الساعة التاسعة ( تذكاراََ لحلول الروح القدس على التلاميذ يوم الخمسين ).
كانت تقام هذه الصلاة صباح يوم عيد العنصرة عيد حلول الروح القدس ( بعد قراءة الأبركسيس ) ثم أجلت إلى مساء هذا اليوم لأنه كان شاق على المصليين. لماذا تُصلى صلاة السجدة يوم عيد حلول الروح القدس ؟ فكرة اليوبيل أو الحرية كانت تُقدم ذبيحة صباحية وذبيحة مسائية ، ولذلك نعمل القداس صباح يوم عيد حلول الروح القدس ونحتفل بعيد حلول الروح القدس ، ثم من وقت الساعة التاسعة أى الساعة 3 بعد الظهر نبدأ صلاة السجدة وهي الذبيحة المسائية. لماذا تم تسميتها بصلاة السجدة؟ في أحد أيام عيد العنصرة بينما كان الأب مكاريوس البطريرك الأنطاكي يتلو الطلبات، هبت ريح شديدة كما حدث مع التلاميذ ، فسجد المصلين لأنهم كانوا خائفين وطلبوا الرحمة من الله فسكتت الريح ثم عادوا ليكملوا الصلاة وهم واقفين فهبت الريح ثانيا , فسجد الشعب فهدأت الريح ،ثم عادوا للوقوف فهبت الريح ثالثاَ وسجد الشعب فهدأت الريح ،ومن هنا علموا أن مشيئة الله تريد أن تؤدى هذه الصلاة وهم في سجود وخشوع , وأيضا من أسباب التسمية أنه آخر كل سجدة توجد طلبة تُصلى في حالة السجود. ويشير عيد الخمسين في الكنائس الشرقية إلى الخمسين يومًا بين عيد الفصح وحتى عيد العنصرة، لذا يُطلق على الكتاب الذي يحتوي على النصوص الطقسية الخاصة بهذه الفترة كتاب الخمسين.