مصر القومي: كلمة الرئيس في الأكاديمية العسكرية تمثل دعوة للمواطنين لمزيد من الوعي    برلماني: إحالة المتلاعبين بالأسعار للقضاء العسكري.. رسالة حاسمة تحمي المواطن    «واشنطن بوست»: روسيا تزود إيران بمعلومات استخباراتية لاستهداف القوات الأمريكية    السفير عاطف سالم: رسالة بن جوريون عام 1947 أرست أساس العلاقة بين الدولة والدين في إسرائيل    تشكيل الاتحاد السكندري - أفشة أساسي ضد الزمالك.. ومابولولو يقود الهجوم    مصرع 4 عناصر إجرامية وإصابة ضابط شرطة وضبط مخدرات تقدر ب1.5 مليار جنيه بقنا    محافظ الدقهلية يتابع مصابي حريق مزرعة دواجن ويوجه بسرعة صرف التعويضات    أهالى إمبابة عيلة واحدة.. الشباب يجهزون مائدة بطول 43 شارعًا.. شارع الاعتماد يتحول إلى متحف مفتوح.. تماثيل فرعونية ومجسم للكعبة وفانوس بطول 10 أمتار.. والألعاب النارية والأجواء الكرنفالية تخطف الأنظار.. صور    أول حلقتين من «نون النسوة».. القبض على مي كساب    ميمي جمال ل "حبر سري": تربيت بين الإسلام والمسيحية.. و"ربنا واحد"    السفير عاطف سالم: فترة عملي في إيلات منحتني خبرة وفهمًا معمقًا لإسرائيل    النقل تكشف تفاصيل تطوير وتوسعة كوبري الوراق    الحلقة 17 من علي كلاي: تورط أحمد العوضي في جريمة قتل.. وانتحار هايدي    النداء الأخير    رعاية كبار السن خلال شهر رمضان.. نصائح غذائية للمسنين لصيام آمن    وزير البترول: برنامج لتعظيم الاستفادة من موارد حقل ظهر بالتعاون مع شركاء الاستثمار    القيادة المركزية الأمريكية: أكبر حاملة طائرات فى العالم تواصل عملياتها    اورنچ مصر تفوز بجائزة «أثر» لأفضل الممارسات في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية    السكرتير المساعد يفتتح مسجد الإيمان بنجع حمادي    بطعم زمان.. طريقة عمل رموش الست في البيت بخطوات سهلة ومكونات بسيطة    انخفاض أعداد المصوتين في انتخابات المهندسين بالتزامن مع موعد الإفطار (صور)    مجلس الوزراء يستعرض بالإنفوجراف أبرز أنشطة رئيس الحكومة هذا الأسبوع    وزيرة التنمية المحلية توجه بتنفيذ حملة بسوق الجمعة لمكافحة الاتجار غير المشروع في الحياة البرية    شوف سباق الخير على أرض مصر عامل إزاي.. إمبابة Vs المطرية.. فيديو    في الجول يكشف سباب بكاء عماد السيد بعد استبداله أمام بتروجت    علي جمعة: عمل تماثيل للعبودية في الرسم حرام    محاولات لتجهيز كين لمواجهة أتالانتا بدوري أبطال أوروبا    عمرو عويضة: حرب إيران تنذر بتداعيات خطيرة.. ونطالب الحكومة بالاستعداد لأسوأ السيناريوهات    رئيس وزراء إسبانيا: موقفنا واضح من حرب إيران فهي غير شرعية وخطأ كبير سندفع ثمنه    حبس صديق المتهم بقتل طالب الأكاديمية العربية 4 أيام لمساعدته على الهروب    نيافة الأنبا تادرس يشهد جولة الإعادة الحاسمة لانتخابات نقابة مهندسي بورسعيد    حملة بيطرية بدمياط تضبط لحومًا فاسدة وتؤكد حماية صحة المواطنين    محمد محمود والد أحمد داود في «بابا وماما جيران»    الأنبا أرساني يشارك في حفل إفطار بالسفارة المصرية في لاهاي    استراتيجية الردع والصمود..BBC: إيران تخوض حربا من أجل البقاء لا النصر    فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة.. نور وبركة للمسلمين من جمعة إلى جمعة    خسارة توتنهام الخامسة تواليا تنعكس على الجماهير في المدرجات    من بدر إلى فتح مكة.. لماذا ارتبط شهر رمضان بأعظم الانتصارات في التاريخ الإسلامي؟    محافظ الفيوم يتابع أعمال شركة السكر وأليات توريد محصول البنجر من المزارعين    عمرو عثمان: التوسع في برامج الدمج المجتمعي والتمكين الاقتصادي للمتعافيات من الإدمان    وزير دفاع أمريكا يوجه رسالة الى الإيرانيين.. ويؤكد: الانتفاضة قادمة    فيديو استغاثة المنتزه يقود الأمن لضبط لص المواتير وديلر المخدرات    تأجيل «عمومية الصحفيين» لعدم اكتمال النصاب    من هم الصائمين الذين لا يُقبل صيامهم؟    اتحاد الكرة يكشف خطة منتخب الناشئين خلال الفترة المقبلة    طالبة إعدادية ببنى سويف الثالثة على الجمهورية بمسابقة القرآن الكريم    هيئة التأمين الصحى الشامل ترصد إقبالا متزايدا على المنافذ بالفترات المسائية    الأمم المتحدة تحض أطراف النزاع في الشرق الأوسط على «إعطاء فرصة للسلام»    الصحة: اعتماد أول مستشفى تابع للأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان من GAHAR    الأسبوع الثالث من رمضان.. الأرصاد تكشف تفاصيل حالة الطقس حتى الأربعاء    أسعار البيض اليوم الجمعة 6 مارس 2026    النقل تحذر المواطنين من اقتحام مزلقانات القطارات    لعزومة مشرفة، طريقة عمل كفتة الحاتي في خطوات بسيطة    إيران: هجماتنا ستشتد في الأيام المقبلة    يحيى النوساني يتأهل لنهائي بطولة كندا المفتوحة للاسكواش    ماهر همام : إمام عاشور نجم الجيل الحالي    الفنانة الجزائرية مريم حليم تنفي زواجها.. ومحمد موسى يفاجئها بفستان العرس    ترامب ل ميسي: نحن نحتفل بالأبطال.. وتعادلتم مع أفضل نادٍ في مصر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



رغم الإرث الخليجي.. كيف نجحت سلطنة عمان فى تحقيق المساواة بين الجنسين على أرض الواقع ؟
نشر في صدى البلد يوم 11 - 06 - 2021

اعتادت سلطنة عمان التغريد خارج السرب، فهي دوما الدولة المستقلة فى سياستها، لا تعرف التحالفات أو الانحيازات الموجهة.

وعلى الصعيد الداخلي تتميز سلطنة عمان عن بقية الخليج العربي بالوضع المغاير لواقع المرأة حيث تواصل السلطنة جهودها لتطوير واقع المرأة العمانية بما يكفل مشاركتها الفاعلة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والعامة، وأسهمت التشريعات العمانية ذات الصبغة الاجتماعية المتعلقة بالمرأة، والمستمدة من أحكام الشريعة السمحة في إعطائها كامل حقوقها، مما ساعدها على القيام بدور مهم في التنمية، وعزز دورها الوطني في مختلف ميادين العمل.
وبحسب وكالة الأنباء العمانية .

يُعد النظام الأساسي للدولة الصادر بالمرسوم السلطاني 96/101، والمعدل بموجب أحكام المرسوم السلطاني رقم 2011/99 التشريع الأسمى في السلطنة، الذي يتعين على القوانين والأنظمة كافة أن تصدر بالاتساق مع أحكامه التي أفردت للمرأة قدراً كبيراً من العناية، ومنها المادة 12 التي تشير إلى أن " العدل والمساواة وتكافؤ الفرص بين العمانيين دعامات للمجتمع تكفلها الدولة"، وأن التعاضد والتراحم صلة وثقى بين المواطنين.

وأكدت هذه المادة على أن الأسرة أساس المجتمع، وينظم القانون وسائل حمايتها، والحفاظ على كيانها الشرعي، وتقوية أواصرها وقيمها" ، كما أكدت المادة 17 على" مبدأ المساواة أمام القانون وفي الحقوق والواجبات العامة، وعدم التمييز بينهم في ذلك بسب الجنس أو الأصل أو اللون أو اللغة أو الدين أو المذهب أو الموطن أو المركز الاجتماعي ".

وكان السلطان هيثم بن طارق آل سعيد ، قد أكد في خطابه الذي ألقاه في فبراير من العام الماضي 2020، حرصه على أن " تتمتع المرأة العمانية بحقوقها التي كفلها القانون وأن تعمل مع الرجل جنبًا إلى جنب في مختلف المجالات خدمة لوطنها ومجتمعها"، انطلاقًا من أهمية شراكة المواطنين في صناعة حاضر البلاد ومستقبلها بوصفه دعامة أساسية من دعامات العمل الوطني، ولكون المرأة شريكًا أساسيًا في التنمية.

وركز محور المرأة ضمن رؤية عُمان 2040 التي انطلقت ابتداءً من العام الجاري على توفير البيئة الملائمة لمشاركتها في شتى مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والمدنية، بما يعزز وضعها ويمكنها من المشاركة الفاعلة في جهود التنمية الشاملة والمستدامة التي تشهدها السلطنة.

وتفضل جلالته بمناسبة احتفال السلطنة في أكتوبر من العام الماضي ب يوم المرأة العمانية، فمنح وسام الإشادة السلطانية على عدد من الشخصيات النسائية العُمانية، وقامت حرمه بتسليمهن الأوسمة، وذلك خلال تفضلها برعاية الاحتفال بتلك المناسبة.
عمان .. قوات السلطان المسلحة تواصل تطعيم منتسبيها ضد كوفيد19
سلطنة عمان تعلن تسجيل 1041 حالة جديدة بفيروس كورونا و 11 وفاة
وقد نظم قانون الخدمة المدنية الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 120 /2004، من أجل أن تتمتع المرأة بنفس فرص التوظيف التي يتمتع بها الرجل في معايير العمل لتنسجم مع المستويات العالمية من خلال تكافؤ الفرص والعدالة، فضلًا عن المساواة في الأجور وجميع المزايا الوظيفية وأيام الإجازات، ويشمل هذا الوضع جميع الوظائف بما فيها الوظائف العليا، وأيضًا قانون العمل الصادر بالمرسوم السلطاني 113 /2011 الذي يكفل حقوق المرأة العاملة في القطاع الخاص، وخصص بابًا كاملًا لحقوق المرأة العاملة.

وكفل قانون الجزاء 2018/7 الحماية للمرأة في عدد من المواد ، ونظم قانون الأحوال الشخصية العلاقات الأسرية وحدد سن الزواج بحيث تكمل أهلية الزواج بالعقل وإتمام الثامنة عشر من العمر، وحفظ حقوق المرأة في النفقة والحضانة، وعدم التعرض لأموالها الخاصة وضمن لها حق التصرف فيها بكل حرية، كما منح قانون المعاملات المدنية الصادر بالمرسوم السلطاني 2013/29 المرأة أهلية متساوية فيما يتصل بسائر التصرفات المدنية ومنها الحق في الحصول على القروض المصرفية والرهون العقارية.
ونظم قانون التجارة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 90/55 حق الأفراد في ممارسة العمل التجاري دون تمييز بين الذكر والأنثى ، كما بينت المادة 79 وما يليها الأحكام المتصلة بالقروض التجارية دون تمييز ، علاوة على ذلك فقد بين القانون المصرفي الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 114/ 2000 نشاط المصارف في ممارسة عملية الإقراض دون تمييز بين الجنسين .

وكفل قانون الضمان الاجتماعي الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 84/87 وتعديلاته للمرأة المحتاجة الرعاية والحصول على معاش ضمان اجتماعي، كما تم تعديل عدد من القوانين الوطنية لضمان حصول المرأة على حقوقها في السلطنة منها تعديل نظام استحقاق الأراضي كمنحة من الدولة للمرأة بموجب المرسوم السلطاني رقم 2008/125 ، وتعديل المادة 12 من قانون جواز السفر العماني بالمرسوم السلطاني رقم 11 /2010، ومنح المرسوم السلطاني رقم 55 /2010 المرأة الحق أن ترفع دعاوى العضل أمام المحكمة العليا مباشرة، ويحق لها التظلم من الحكم الصادر مباشرة لصاحب الجلالة.

والتزامًا بالمواثيق والمعاهدات الدولية انضمت السلطنة إلى عدد من الاتفاقات الدولية التي تعنى بحقوق الإنسان ومنها اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة بالمرسوم السلطاني 42/ 2005 وشكلت في هذا الإطار لجنة لمتابعة تنفيذ الاتفاقية بالقرار الوزاري 2005/348 ، وتم إعادة تشكيلها بالقرار الوزاري 2012/297 ، وتضم في عضويتها ممثلين للجهات المعنية من الوزارات، ومن السلطة التشريعية والقضائية وممثلين من مؤسسات المجتمع المدني واللجنة العمانية لحقوق الإنسان، وفي إطار متابعة تنفيذ هذه الاتفاقية ناقشت السلطنة تقريرها الوطني الأول في 4 أكتوبر 2011، وتقريرها الدوري الجامع للتقريرين الثاني والثالث في 3 نوفمبر 2017 .

ولقيت هذه التقارير إشادة بما تحقق للمرأة العمانية من إنجازات، وصدر المرسوم السلطاني رقم 2019/3 بالتصديق على تعديل اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، وسحب بعض تحفظات السلطنة عليها، كما وقعت وزارة التنمية الاجتماعية برنامج تعاون مع المعهد العالي للقضاء لتدريب القضاة وأعضاء الإدعاء العام والمختصين القانونيين على اتفاقات حقوق الإنسان التي تشرف الوزارة على متابعة تنفيذها في مجال حقوق المرأة والطفل والأشخاص ذوي الإعاقة.

وركزت وزارة التنمية الاجتماعية كجهة معنية بشؤون المرأة على النهوض بقطاع المرأة من خلال استحداث آليات تستهدف المرأة ، وتعمل على تمكينها وتطوير قدراتها في المجالات كافة ، حيث أُنشئت دائرة شؤون المرأة عام 1984 لدراسة وتنظيم وتطوير كافة القضايا المعنية بها عبر المؤسسات التي تخدم مجال المرأة أوعن طريق الاتصال المباشر بها في قنواتها المختلفة، ومتابعة الاتفاقات والمؤتمرات العربية والإقليمية والدولية المعنية بشؤونها وتنفيذ توصياتها على المستوى الوطني – وبالأخص - اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة " سيداو" ، وإعلان منهاج عمل "بيجين"، والهدف الخامس من أهداف التنمية المستدامة، وتحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين كل النساء والفتيات، وقد استطاعت المرأة إثبات قدراتها العلمية والعملية وكفاءتها، وتعد الخطوات التي قطعتها المرأة العمانية في السنوات الماضية وما حققته من إنجازات أكبر دليل على أنها مصدر ثقة لما منح لها.
وتوضح البيانات الرسمية أن الإناث العمانيات يشكلن حوالي نصف المجتمع بنسبة 49,7% من إجمالي السكان العمانيين حتى نهاية الربع الثالث من عام 2020، وأن هناك انخفاضًا في نسبة الجنس من 102 ذكر مقابل كل 100 أنثى في عام 2015م إلى 101 ذكر مقابل كل 100 أنثى في عام 2019م، وانخفضت معدلات الأمية لدى الإناث من 10,6 في عام 2015 لتصل إلى 6,5 في نهاية عام 2019، كما تشير البيانات إلى أن معدل الالتحاق الإجمالي للإناث في الصفوف 10 - 12 في العام الدراسي 2018 / 2019 بلغ 96,5 %.

وبفضل حصولها على فرص المساواة في التعليم بشقيه الأساسي والعالي وتشجيعها على الاختيار في التخصصات والكليات المختلفة سواء داخل أو خارج السلطنة، أسهم ذلك في تمكنها من تحقيق نسب عالية في التعليم الأساسي والعالي، وكذلك الحصول على مراتب عليا في الوظائف وفي العديد من المجالات المختصة، وقد بلغت نسبة الإناث العمانيات العاملات في القطاعين الحكومي والخاص 33,2% من إجمالي العاملين وذلك حتى نهاية يوليو 2020.

وتشير بيانات المركز الوطني للإحصاء والمعلومات إلى ارتفاع أعداد المشتغلين العمانيين في القطاع الخاص بنسبة 25 % ما بين عامي 2015 و 2019، وانخفضت نسبة الذكور من 76 % من إجمالي المشتغلين العمانيين في القطاع الخاص في عام 2015م إلى 73 % في عام 2019م، في حين ارتفعت نسبة الإناث من 24 % من إجمالي المشتغلين العمانيين في القطاع الخاص في عام 2015م إلى 27 % عام 2019م، ويتركز النشاط الاقتصادي للعمانيات في قطاع تجارة الجملة والتجزئة، يليه قطاع التشييد، ثم قطاع الأنشطة المالية وأنشطة التأمين فقطاع الصناعات التحويلية، كما تشير البيانات إلى أن نسبة أعداد الإناث في القطاع الحرفي تشكل 88% من إجمالي عدد الحرفيين.

وجاء توزيع العمانيات العاملات في القطاع الخاص حسب المستوى التعليمي بنسبة 27,1% في المستوى التعليمي أقل من دبلوم التعليم العام و 42,6% بمستوى دبلوم أعلى من دبلوم التعليم العام و 20,6% بالمستوى الجامعي، كما جاء توزيعهن حسب مستوى المهارة بنسبة 23,1% كاختصاصيات و 58,1% كفنيات، و5% بالمستوى الماهر، و 13,8% بالمستوى محدود المهارات.

وشهد عام 2019 توفير 36,5% فرصة عمل للمواطنات العمانيات من إجمالي فرص العمل التي أتيحت للباحثين عن عمل في منشآت القطاع الخاص، وبلغ عددها 25 ألف و555 فرصة عمل.

ويوضح المركز الوطني للإحصاء والمعلومات أن نسبة العمانيات العاملات في القطاع الحكومي تبلغ 41,9% من إجمالي المشتغلين، وأن هناك 83 ألفًا و587 عمانية مسجلات في صناديق تقاعد القطاع العام، وأن 23% نسبة الإناث رائدات أعمال من إجمالي رائدي الأعمال في السلطنة عام 2019، وتشكل المرأة العمانية أكثر من 61% من موظفات وزارة التربية والتعليم و60,8%من موظفي وزارة الصحة في نهاية النصف الأول من العام 2019.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.