قال مساعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الولاياتالمتحدة يبدو أنها لن ترفع العقوبات المفروضة على طهران، موضحا أن بلاده ستوقف العمل بالبروتوكول الإضافي للاتفاق النووي في 23 فبراير الحالي. وأضاف في تصريحات للتليفزيون الإيراني أن "تعليق العمل بالبروتوكول الإضافي لا يعني انسحاب طهران من الاتفاق النووي". وأوضح عراقجي أنه إذا رفعت واشنطن جميع العقوبات، فستتراجع طهران عن جميع خطوات خفض التزاماتها. وتابع "الاتفاق النووي أحد إنجازات الديمقراطيين في الولاياتالمتحدة، والعودة إليه أحد شعارات الرئيس الأمريكي جو بايدن الانتخابية، لكن إدارته لم تتوصل بعد إلى قرار بشأن العودة إليه". وأكمل المسؤول الإيراني "لو كنا نريد التفاوض بشأن صواريخنا والمنطقة لتفاوضنا مع ترامب نفسه.. : لن نتفاوض الآن ولا لاحقًا ولن نتنازل عن قدراتنا الصاروخية والإقليمية". وأكد عراقجي أنه رغم إلغاء البروتوكول الإضافي للاتفاق النووي لن يتم طرد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأشار إلى أن أي مفاوضات مع أطراف الاتفاق النووي ستكون حول تطبيق الاتفاق النووي الموقع وليس لإبرام اتفاق جديد. وتابع " ندرس الاقتراح الأوروبي لعقد اجتماع غير رسمي ضمن 4+1 بحضور الولاياتالمتحدةوإيران". وأوصح أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لم تتوصل ل إلى سياسة موحدة للعودة للاتفاق النووي ورفع العقوبات عن إيران حتى الآن. واستطرد "في حال رفع واشنطن العقوبات دفعة واحدة ستكون طهران مستعدة لتنفيذ كافة تعهداتها دفعة واحدة". وشدد على أن "الخلاف بين إيرانوالولاياتالمتحدة لن ينتهي حتى لو عادت إلى الاتفاق النووي ورفعت العقوبات، لأننا لن نتخلى عن التعويض عن الخسائر التي تكبدتها إيران بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق"