أفادت وسائل إعلام بريطانية بأن رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، يسعى للرفع الكلي لإغلاق كورونا بحلول يوليو المقبل. ووفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، يناقش الوزراء وقادة الصناعة في بريطانيا مخططًا من شأنه أن يسمح بتخفيف القيود على فترات كل أربعة أسابيع، بدءا من عطلة عيد الفصح. وستسمح المرحلة الأولى بإعادة فتح المدارس والفنادق الأكبر حجمًا في أوائل أبريل، ولكن مع إبقاء غرف الطعام مغلقة، كما يمكن أيضا استئناف الرياضات مثل الجولف والتنس في هذا الوقت. وسيتعين على الحانات والبارات والمطاعم الانتظار حتى أوائل مايو لبدء خدمة العملاء، مع السماح لأسرتين كحد أقصى بالجلوس معا في الداخل وقاعدة ستة تطبق في الخارج. وتأتي المرحلة التالية، في أوائل يونيو، والتي ستشهد قاعدة ستة ممتدة في الداخل. ويمكن السماح لقطاعات الضيافة بالعودة إلى طبيعتها في يوليو، ولكن مع الحفاظ على إجراءات التباعد الاجتماعي. وأضافت الصحيفة أنه قد لا تعود الأعمال التجارية الترفيهية إلى الوضع الطبيعي على نطاق واسع حتى يوليو المقبل؛ بموجب "خارطة طريق للخروج من الإغلاق". وأشارت إلى أن القرار النهائي لم يتخذ بعد من قبل رئيس الوزراء البريطاني. ومن المقرر أن يكشف بوريس جونسون رسميا عن خريطة طريقه للخروج من الإغلاق في 22 فبراير الجاري. ومن المفهوم أن الوزراء سيتخذون قرارا نهائيا بشأن الجدول الزمني في عطلة نهاية الأسبوع عندما يتم تزويدهم بأحدث البيانات حول انتشار الفيروس. ويبدو أن النهج التدريجي يؤكد أنه على الرغم من مطالب بعض نواب حزب المحافظين، فإن رئيس الوزراء مصمم على توخي الحذر، مع وجود الكثير من "الفسحة" للتكيف مع أي عودة ظهور الفيروس. وتشير حقيقة أنه من المتوقع بقاء قاعدة الستة والتباعد الاجتماعي حتى فصل الصيف إلى مدى القلق بشأن الطفرات الجديدة.