عاجل ..تصريح من الخارجية المصرية بشأن موقف أمريكا من سد النهضة    شكاوى مجلس الوزراء: استقبلنا 91 ألف شكوى 77% منهم تخص 9 وزارات    لبنان يسجل 2377 إصابة جديدة بفيروس كورونا و33 حالة وفاة    خبير: إيران لن تقوى على مواجهة أمريكا والتفاوض سياستها في الخفاء (فيديو)    مصدر بالأهلي ليلا كورة: تضاؤل فرص لحاق وليد سليمان بمباراة فيتا كلوب    وزير النقل يوجه بتكريم قائد قطار انقذ حياة سيدة ألقت بنفسها أثناء مسيرة رالقطا    اتهمها زوجها بالزنا.. حبس ربة منزل قتلت طفلتها بمعاونة شقيقها وعمها    طرح البوستر الرسمي لمسلسل "بين السما والأرض"    جمال سليمان يصور مشاهده في مسلسل "الطاووس" لعرضه في رمضان    هل كانت معجزة الإسراء والمعراج منامية أم حقيقية؟.. أمين الفتوى يوضح    المنيا في 24 ساعة| إحالة 22 موظفًا بالوحدة المحلية للتحقيق    "الوطنية للصحافة": إرسال بدل تدريب مارس للمؤسسات القومية الثلاثاء    أحمد موسى: هجمات حوثية مكثفة على السعودية منذ وصول بايدن للبيت الأبيض    رغم كورونا.. 32% ارتفاعا بمبيعات السيارات في مصر    لابورتا: سأتصل بوالد ميسي بعد الفوز برئاسة برشلونة    «بيل» يسجل هدف التقدم لتوتنهام في كريستال| فيديو    المنوفية في 24 ساعة| المحافظ يؤكد ضرورة سرعة تنفيذ مبادرة «حياة كريمة»    3 أبريل.. الحكم في دعوى عدم دستورية قانون تسوية أوضاع فرض الحراسة    وكيل وزارة الصحة في السويس يطمأن على شرطي أصيب خلال عمله    الطقس حار.. الأرصاد: ارتفاع الحرارة من 6 إلى 8 درجات في هذا الموعد    غدًا.. محاكمة المتهم في مقتل الصحفية ميادة أشرف    تحدي التعتيم علي تيك توك .. معلومات خطيرة عن لعبة الوشاح القاتلة    محافظ الجيزة للأجهزة التنفيذية: لا نمتلك رفاهية الوقت ونعمل على خدمة المواطن    500 مليون جنيه.. وزارة الري تكشف عقوبة إلقاء القمامة في الترع والمصارف ..فيديو    فيديو| مدحت صالح يطرح أغنيته الجديدة "وردي" على يوتيوب    غدًا.. فصل الكهرباء 5 ساعات عن شمال الدقهلية    داعية إسلامي لقاطع الرحم: «راجع إيمانك»    تعرف على الثنائيات في دراما رمضان .. أبرزهم أحمد السقا وأمير كرارة    رسميا.. وكيل محمد صلاح يعلن انتقاله إلي الدوري الإسباني    الاتحاد السكندري يحتفل بعيد ميلاد محمود شعبان    داعية: "أبو جهل" ليس له علاقة من قريب أو بعيد بنسب الرسول    أحمد موسى: هاخد لقاح كورونا أول ما يجي دوري وهقولكم    المتحف المصري الكبير يستقبل كنوز توت عنخ أمون | صور    إطلالة ناعمة.. سوار النجار تستعرض جمالها.. شاهد    وزير خارجية الإمارات: 3.2 مليار دولار نموًا في التجارة غير النفطية مع البحرين    يوم الشهيد.. 9 مارس ذكرى استشهاد الفريق أول عبد المنعم رياض    اليوم.. «الشيوخ» ينتخب هيئات مكاتب لجانه النوعية    في يوم المرأة العالمي .. التعاون الإسلامي تدعو لإتاحة التعليم والصحة للفتيات والنساء    23٫5٪ من أبحاث كورونا حول العالم مصرية    سالم أبو عاصى: هذه أمراض الجهل عند بعض العاملين بالدعوة (فيديو)    ضبط أدوية منتهية ومهربة في حملة بالقليوبية    بعد استماعه ل«روايات مؤلمة» في العراق.. بابا الفاتيكان: المغفرة كلمة مسيحية    إقامة معارض"أهلاً رمضان" لإستقبال الشهر الكريم ببني سويف    أديب وشجاعة الوزير !!    رئيس جامعة سوهاج يتفقد امتحانات كليات الألسن والآثار والطب البيطري    تفاصيل إنشاء 7800 وحدة سكنية لمحدودي الدخل بالزقازيق.. شاهد    البنتاجون يعلن مواجهته الصين وكورونا    النصر يتغلب على مياه الدقهلية 6-1 وديا    «الرقابة الصحية»: الالتزام بمعايير الجودة شرط لاعتماد المنشآت الصحية    20 مارس.. حفل غنائي ل علي الحجار على مسرح الزمالك    «صحة الأقصر»: نتابع المواطنين بعد الحصول على لقاح كورونا    "ضمن مبادرة حياة كريمة".. قافلة طبية مجانية في قرية النهضة بالوادي الجديد    نائب رئيس عين شمس يجرى جولة تفقدية بكلية الألسن    برج الحوت اليوم.. تخلص من الملل مع شريك حياتك    أمن القليوبية ينفي صحة فيديو استدراج الأطفال والتعدي جنسيا عليهم في شبرا    وزير الأوقاف: الدين الحقيقي هو صمام أمان المجتمعات    نجم الترجي يسخر من الغندور وفاروق جعفر بعد الفوز: شتمتوني بس رديت عليكم في الملعب    هل يضرب الجن الإنسان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





وزير الأوقاف: هناك أناس لا علم لهم ولا فقه يكفرون المجتمع ويستبيحون الدماء
نشر في صدى البلد يوم 24 - 01 - 2021

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، إنه ما أحوجنا إلى التأدب بأدب الإسلام في الفتوى بعدم الجرأة عليها بدون علم ولا تأهل ولا اختصاص، وفي الدعوة بأن تكون دائما بالحكمة والموعظة الحسنة، فدور العلماء هو البلاغ لا الهداية والحساب ، فأمرهما إلى الله وحده.
وأضاف «جمعة» في مقال له: يقول الحق سبحانه وتعالى في كتابه العزيز مخاطبًا نبينا -صلى الله عليه وسلم-: «قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ» (يوسف: 108)، والبصيرة تعني العلم والدراية والرؤية والبينة.
وتابع: وقد حذر نبينا -صلى الله عليه وسلم- من التجرؤ على الفتوى أو على القول في دين الله -عز وجل- بغير علم ولا بينة ولا بصيرة، فقال لمن أفتوا للرجل بدون علم فاغتسل على جرحه فمات: «قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللَّهُ، أَلَا سَأَلُوا إِذَا لَمْ يَعْلَمُوا فَإِنَّمَا شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالُ، إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيهِ أَنْ يَتَيَمَّمَ وَيَعْصِرَ أَوْ يَعْصِبَ عَلَى جَرْحِهِ ثُمَّ يَمْسَحَ عَلَيْهِ وَيَغْسِلَ سَائِرَ جَسَدِهِ» (سنن الدار قطني).
واستطرد: ويقول نبينا -صلى الله عليه وسلم-: «أجرؤكم على الفُتيا أجرؤكم على النار»، ويقول -صلى الله عليه وسلم-: «إنَّ اللَّهَ لا يَقْبِضُ العِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ العِبَادِ، ولَكِنْ يَقْبِضُ العِلْمَ بقَبْضِ العُلَمَاءِ، حتَّى إذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤُوسًا جُهَّالًا، فَسُئِلُوا فأفْتَوْا بغيرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وأَضَلُّوا» (صحيح البخاري)، وكان أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- يسألون فيحيل الواحد منهم إلى الذي يليه، حتى يرجع السؤال للأول مرة ثانية، إذ كانوا يستشعرون عظم أمر الفتوى.
وأكمل: فشأن الإفتاء عظيم وأمره جلل إذ ينبغي للمفتي أن يكون عالما بكتاب الله وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم-، وأن يكون عارفًا بمسائل الإجماع، عالمًا بلسان العرب، عالمًا بعلم أصول الفقه، عارفًا بالناسخ والمنسوخ، وفقه الأولويات، وفقه الواقع وأحوال الناس وأعرافهم.
وأردف: غير أن هناك أناسًا لا علم لهم ولا فقه، ولا هُمْ من المجتهدين ولا حتى من أهل الاختصاص أو دارسي العلوم الشرعية من مظانها المعتبرة يسرعون في رمي المجتمع بالتبديع، ثم التجهيل، فالتكفير، حتى وصل الأمر بغلاتهم إلى التفجير واستباحة الدماء؛ مما يتطلب حركة سريعة وقوية وغير هيّابة لمواجهة الجمود والفكر المتطرف معًا، حتى نخلِّص المجتمع والإنسانية من خطر التطرف الفكري وما يتبعه من تبني الإرهاب منهجًا وسلوكًا.
وأفاد: أما في مجال الدعوة فإن البصيرة تقتضي الحكمة والموعظة الحسنة، حيث يقول الحق سبحانه وتعالى: «ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ» (النحل : 125).
وأبان: وهو ما علمنا إياه نبينا -صلى الله عليه وسلم- في دعوته التطبيقية، فعن معاوية بن الحكم السلمي قال: «بيْنَا أنَا أُصَلِّي مع رَسولِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ-، إذْ عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ، فَقُلتُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ فَرَمَانِي القَوْمُ بأَبْصَارِهِمْ، فَقُلتُ: واثُكْلَ أُمِّيَاهْ، ما شَأْنُكُمْ؟ تَنْظُرُونَ إلَيَّ، فَجَعَلُوا يَضْرِبُونَ بأَيْدِيهِمْ علَى أفْخَاذِهِمْ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ يُصَمِّتُونَنِي لَكِنِّي سَكَتُّ، فَلَمَّا صَلَّى رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَبِأَبِي هو وأُمِّي، ما رَأَيْتُ مُعَلِّمًا قَبْلَهُ ولَا بَعْدَهُ أحْسَنَ تَعْلِيمًا منه، فَوَاللَّهِ، ما كَهَرَنِي ولَا ضَرَبَنِي ولَا شَتَمَنِي، قالَ: إنَّ هذِه الصَّلَاةَ لا يَصْلُحُ فِيهَا شيءٌ مِن كَلَامِ النَّاسِ، إنَّما هو التَّسْبِيحُ والتَّكْبِيرُ وقِرَاءَةُ القُرْآنِ» (صحيح مسلم).


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.