تتميز عين حلوان بوجود نسبة كبيرة من الكبريت تصل إلى 27٪، كما أنها تعد مصدرًا سياحيًا علاجيًا مهمًا حيث يتوافد الناس عليها بغرض الاستشفاء لأنها تساعد على الشفاء من أمراض كثيرة منها أمراض الكبد والأمراض الجلدية والآلام الروماتيزمية والمفصلية . وتم افتتاح عين حلوان من قبل عباس حلمى الثانى، كما أنها كانت سببًا في علاج مرض الطاعون في الماضى الذى لم يكن له علاجًا وقتها. ويقول أحد الوافدين عليها، إنه جاء من الساحل الشمالي بغرض علاج زوجته من أمراض جلدية دامت معها لسنوات ولم يجد الأطباء لها حلًا ،حتى نصحه بعض الأصدقاء باستخدام هذه المياه لعلاج هذا المرض لأنها عالجت الكثير ممن يعانون بمثل هذا المرض الجلدي. وتعاني عين حلوان حاليا من الإهمال من أول مدخلها حتى الوصول الى العين المائية، القمامة منتشرة في كل أرجائها كما تم اقتصاص جزء من أسوارها ومساحتها لحساب أبراج سكنية يتم تشييدها بالمنطقة. وبالرغم من ذلك، مازال الناس يتوافدون عليها لعلاج أنفسهم، لكنهم يطلبون من الجهات المعنية الاهتمام بهذه العين وبحلوان كلها لاحتوائها على كثير من الثروات المهملة التي يجب أن تنقى لتكون جاهزة لاستقبال المواطنين والسائحين.