اليوم تشييع جثمان ماجدة عاصم ودفنها بجوار نجلها عمرو سمير    بورصة مسقط تغلق على ارتفاع    عمرو أديب لجمهوره: أنا مش منفصل عن الواقع ومعاكم    محافظ الإسماعيلية يوجه بالحد من ظاهرة حرق قش الأرز والحفاظ على البيئة    وزير الإسكان يكشف تفاصيل تطوير سور مجرى العيون    صندوق النقد: توقيع اتفاقات على مستوى الخبراء مع مصر وتونس سيتم قريباً جدا    تطور خطير.. كوريا الشمالية تطلق صاروخا باليستيا تجاه اليابان.. وطوكيو تدعو السكان للاختباء    استمرار المواجهات بين الفلسطينيين والاحتلال بوسط وشمال الضفة الغربية    ترتيب الدوري الإسباني بعد نهاية الجولة السابعة.. برشلونة يخطف الصدارة من الريال    وسائل إعلام: 4 أنظمة إضافية من نوع HIMARS ضمن مساعدات واشنطن لأوكرانيا    «لو فيجارو»: الصواريخ الروسية تتفوق على صواريخ الناتو    مصيلحي: كدت أرحل عن الاتحاد.. ولن نفرط في ميسي ومروان عطية للأهلي والزمالك    عبد الرحمن رشدان: هدفي اللعب أساسيًا مع الأهلي.. وعبد المنعم وياسر إبراهيم مثلي الأعلي    أجايي: الأهلي جعل من إسمي كبيرًا والإدارة لم تتحدث معي وقت الرحيل    طارق السعيد: دونجا وجابر الصفقتان الأفضل للزمالك.. ومصطفى فتحي سيتألق مع بيراميدز    ثروت سويلم: نسعى لزيادة عدد الجماهير الموسم القادم.. وقرعة الدوري لن تكون موجهة    محمد صلاح عبد الفتاح: تعرضت للإيقاف لمدة شهر بعد تحذيري لطارق حامد    صلاح محسن يكشف حقيقة انضمامة للزمالك ..فيديو    مصرع شاب صعقًا بالكهرباء داخل منزله بقرية أبو مناع غرب في قنا    المؤبد ل 4 متهمين ضبط بحوزتهم 330 طربة حشيش بالإسكندرية    مصرع شابين إثر انقلاب سيارة على الطريق الزراعي بأسيوط    وفاة شاب أثناء تناول المخدرات مع شقيقه بالشروق    وزير الإسكان: أنفقنا تريليون و18 مليار جنيه في مشروعات العمران ليست من موازنة الدولة    ياسمين عز تقدم حفل جوائز مُنتدي الإعلام العربي في دبي    إثارة وتشويق.. طرح الإعلان الرسمي لفيلم حظك اليوم    "من مصر" يعرض تقريرا حول دور جهاز الاستطلاع في ملحمة أكتوبر المجيدة    نبيلة عبيد تستعيد ذكرياتها مع فيلم «شادر السمك»: من أجمل أعمالي    علاج 1350 مريضا مجانا بقافلة صحة الإسكندرية فى العامرية    وزير الداخلية يهنئ وزير الدفاع وررئيس أركان حرب القوات المسلحة بذكرى إنتصار أكتوبر    رئيس جامعة العلمين الأهلية: نسعى لتأهيل الكوادر اللازمة لسوق العمل    ورش عمل.. التنمية المحلية تكشف أهمية مؤتمر أسوان لمدن التعلم.. فيديو    أخبار التوك شو.. بكاء هستيري لوالدة منة ضحية مدرسة العجوزة.. الأرصاد توجه رسالة عاجلة للمواطنين    حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم الثلاثاء 04-10-2022 في مصر    عامل يتهم زوجته بضرب نجله بالوراق    العثور على جثة مسن متعفنة بالهرم.. والتحريات: وفاة طبيعية    الطلب على السيارات الكهربائية يعيد إحياء تعدين المنجنيز في أمريكا بعد عقود    أمين اتحاد مصارف الكويت: مصر سوق اقتصادي استثماري واعد وحكومتها متعاونة    استعدادا لمؤتمر COP27.. لقاءات مكثفة لوزيرالخارجية مع مسئولي الدول الفاعلة بالعمل المناخي    تفاصيل مرعبة.. عمرو أديب: قطار يوم القيامة بدأ في التحرك بحدود روسيا    دوري أبطال إفريقيا    برج الحوت.. حظك اليوم الثلاثاء 4 أكتوبر 2022 : رحلة رومانسية    أمل إبراهيم تكشف عن أول أعمالها السينمائية في «واحد من الناس»    النور مكانه فى القلوب.. نانسى تحدت الظلام وحصلت على ليسانس ألسن    ماذا حدث في العالم يوم مولد النبي ؟ أضاءت الظلمات وتنكست الأصنام    حكم من يتكلم في الحمام.. علي جمعة يحذره و4 أفعال أخرى    دار الإفتاء: يجوز شرعا الصرف من زكاة المال لكفاية المحتاجين في الغذاء والدواء    قنديل: روسيا ستجري انتخابات برلمانية في سبتمبر 2023 لرسم حدود زاباروجيا وخيرسون    بنصف ملعقة ملح.. طرق منزلية للتخلص من حساسية الأنف    كنز مواد غذائية.. ماذا يحدث لجسمك عند تناول حبة من التين البرشومي    أول المفترسين على الأرض.. اكتشاف كائنات حية نادرة الوجود    نقيب المحامين يصدر قرارًا بشأن القيد في المحاكم الابتدائية    الأنبا باسيليوس يستقبل محافظ المنيا بمدرسة الراعي الصالح للغات    التعليم العالي توضح سبب انخفاض أعداد المتقدمين للدراسة بالخارج    حكم الاحتفال بالمولد النبوي.. اعرف ما قاله الشعراوي «فيديو»    رمضان عبدالمعز للمعلمين والمعلمات: «ساهموا معنا فى تربية أبنائنا»    عضو لجنة زراعة الأعضاء: ربع العمليات في مصر للكبد والباقي للكلى    جامعة المنوفية تحتفل بانتصارات أكتوبر.. وتنظم ندوة طلابية    هشام آمنة: الدولة بقيادة الرئيس السيسي تولي أهمية كبرى لبناء الإنسان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



دعاء المطر إذا اشتد.. وأكثر الأدعية استجابة
نشر في صدى البلد يوم 09 - 01 - 2020

دعاء المطر.. الدعاء هِبةٌ من الله سبحانه وتعالى، فإذا أطلق الله لسان عبده بالدعاء فتلك علامة محبّة الله لذلك الإنسان، وحُسْن توفيقٍ منه سبحانه وتعالى؛ وبالدُّعاء تتوثَّق صِلة العبد المؤمِن بخالقهِ تباركَ وتعالى الذي وفَّقه لدُعائه، وطلبه، ومُناجاته سبحانه وتعالى؛ فضلًا عن أن الدعاء هو مخ العبادة.
دعاء المطر
المطر فضل نعمة وبركة ومِنَّة من الله على الكائنات جميعها ينتظره النّاس، ويستشعرون الخير بنزوله، ويلجؤون إلى الله تبارك وتعالى أن يمُنَّ عليهم بالخيرات، ومن الأدعية التي يُسَنّ أن يدعوَها المُسلِم عند نزول المطر: "اللّهُمّ صيِّبًا هنيئًا"؛ حيث تروي السيّدة عائشة -رضي الله عنها وأرضاها- عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "أنَّ النّبيَّ -صلَّى اللهُ عليْهِ وسَلَّمَ- كان إذا رأى ناشِئًا في أفُقِ السَّماءِ، تركَ العَملَ وإنْ كانَ في صَلاةٍ، ثمّ يقولُ: اللّهُمّ إنّي أعوذُ بكَ مِن شَرِّها، فإنْ مُطِرَ قال: اللّهُمَّ صيِّبًا هَنيئًا".
الدُّعاء في حال اشتد المطر
أمّا الدعاء في حال اشتدّ المطر وخاف النّاس ضرَرَه، فمن السُّنّة أن يدعوَ المُسلِم فيقول مثل قول الرّسول -صلّى الله عليه وسلم- حيث كان يدعو بهذا الدُّعاء إذا اشتدّ المطر، فيقول: "اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا، ولَا عَلَيْنَا، اللَّهُمَّ علَى الآكَامِ والجِبَالِ والآجَامِ والظِّرَابِ والأوْدِيَةِ ومَنَابِتِ الشَّجَرِ".
الدُّعاء عند سماع الرَّعد
كان رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- يدعو بدعاء عند سماع صوت الرعد، فقد رُوِي: "أنَّه كان إذا سمِعَ الرَّعدَ تَرَكَ الحديثَ، وقالَ: سُبحانَ الَّذي {يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ} ثُمَّ يقولُ: إنَّ هذا لوعيدٌ شديدٌ لأهلِ الأرضِ"، "سبحانَ الذي يسبحُ الرعدُ بحمدِه والملائكةُ من خيفتِه".
دعاء هبوب الرياح
قال رسول الله صلي صلى الله عليه وسلم ، لما كان يرى ريحا، يقول لا تسبوها، واسألوا الله خيرها واستعيذوا بالله من شرها، كَانَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا عَصَفَتِ الرِّيحُ قَالَ «اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا فِيهَا وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ» رواه مسلم.
دعاء المطر قصير
يا ودود، يا ذا العرش المجيد، يا فعّالًا لما تريد، أسالك بعزّك الذي لا يُرام، وملكك الذي لا يُضام وبنورك الذي ملأ أركان عرشك أن تكفيني ما أهمّني من أمر الدّنيا والآخرة. اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل. اللهم إني أسألك ما يُرضيك، وأعوذ بك مما يؤذيني، وأسألك التوفيق لأنْ أطيعك ولا أعصيك، يا جواد السائلين.
اللهم طهِّرني فيه من الدنس والأقذار. اللهم إني أستودعك قلبي فلا‌ تجعل فيه أحدًا غيرك، وأستودعك لا‌ إله إلا‌ الله فلقني إياها عند الموت، وأستودعك نفسي فلا‌ تجعلني أخطو خطوة إلا‌ في مرضاتك، وأستودعك كل شيء رزقتني وأعطيتني إياه، فاحفظه لي من شر خلقك أجمعين، واغفر لي، ولوالدي، ولمن أحببت ولمن سكن قلبي، ولأخوتي يا من لا‌ تضيع عنده الودائع. اللهم حاسبني حسابًا يسيرًا، اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وأن تغفر لي وترحمني، وإذا أردت فتنة قوم فتوفني غير مفتون، وأسألك حبّك، وحب من يحبك، وحب كلّ عمل يقربني إلى حبك.
معنى دعاء المطر «اللهم صيبا نافعا»
الشريعة جعلت للمطر أولها شكر الله عليه وإذا أصاب الإنسان فعليه أن يرفع بعض ثيابه ليصيبه شئ منه، وعليه أن يقل "اللهم صيبا نافعا" أى اجعله يالله نافعا لأى أرض يصيبها على هذه الدنيا.
النبى كان يسر بنزول المطر لأنه كان يخشى أن يكون عذابا نزل بأمته، وكان يقول إذا سمع البرق والرعد «اللهم لا تقتلنا بغضبك ولا تهلكنا بعذابك وعافنا قبل ذلك».
دعاء المطر الغزير
دعاء المطر الغزير زادت الحاجة إليه كثيرًا في هذه الأوقات، حيث ساءت الأحوال الجوية وتضررت كثير من المناطق بعدما ضربت البلاد موجة قوية من الأمطار الغزيرة التي تحولت إلى سيول في بعض المناطق، فدعت الحاجة إلى دعاء المطر الغزير ، والوارد عن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- للوقاية والنجاة من السيول، حيث إن من دعاء المطر الغزير أو الدعاء في حال اشتدّ المطر وخاف النّاس ضرَرَه، فمن السُّنّة أن يدعوَ المُسلِم فيقول مثل قول الرّسول -صلّى الله عليه وسلم- حيث كان يدعو بهذا الدُّعاء إذا اشتدّ المطر، فيقول: «اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا، ولَا عَلَيْنَا، اللَّهُمَّ علَى الآكَامِ والجِبَالِ والآجَامِ والظِّرَابِ والأوْدِيَةِ ومَنَابِتِ الشَّجَرِ».
دعاء المطر مستجاب
دعاء المطر مستجاب لأنه يعدّ وقت نزول المطر من أوقات فضل الله سبحانه ورحمته على عباده، وفيه توسعةٌ عليهم بالخير وأسبابه المختلفة، و كذلك فإن دعاء المطر مظنّةٌ لإجابة الدعاء، لما قد جاء في حديث سهل بن سعد مرفوعًا عن دعاء المطر مستجاب أنّ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- قال: «اثنتان ما تردان: الدعاء عند النداء، وتحت المطر»، والمراد بالدعاء عند النداء؛ أي عند الأذان، أمّا دعاء المطر أي تحت المطر فهو وقت نزول المطر وعند هطوله، فهذا الحديث ممّا يدلّ على أهميّة الدعاء في ذلك الوقت – دعاء المطر مستجاب -، كما يُستحبّ للمسلم عند نزول المطر أن يُعرّض نفسه له حتى يصيب بدنه بشيءٍ منه.
دعاء المطر.. تعرف على 4 كلمات قالها الرسول بعد انتهاء الأمطار
إن السنة النبوية ذكرت هدي الرسول -صلى الله عليه وسلم- «إذا رأى المطر»، فكان يقول: «اللهم صَيِّبًا نافعًا»؛ لحديث عائشة عند البخاري: "أنَّ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - كان إذا رأى المطر، قال: «اللهم صَيِّبًا نافعًا»، فيسن للمسلم أن يقول بعد الانتهاء من المطر: «مُطرنا بفضل الله ورحمته»؛ مستدلًا بحديث زيد بن خالد الجهني المتفق عليه وفيه: «وأمَّا من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب وأما من قال: مطرنا بنَوْء كذا وكذا، فذلك كافرٌ بي مؤمنٌ بالكوكب» موضحًا أن الحديث دليل على كفر من أضاف نسبة المطر والفضل والإنعام للنجوم ونحوها، وثبت أنه إذا زادت الأمطار فكان الرسول -صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والظِّرَاب وبطون الأودية ومنابت الشجر»؛ لحديث أنس المتفق عليه في استسقاء النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - على المنبر يومَ الجمعة، وفيه: "ثم دخل رجل من ذلك الباب في يوم الجمعة المقبلة، ورسول الله قائم يَخطب، فاستقبله قائمًا، فقال: يا رسولَ الله، هلكت الأموال، وانقطعت السبل، فادعُ الله أن يُمسكها، قال: فرفع رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - يديه، ثم قال: «اللهم حَوَالَيْنَا، ولا علينا، اللهم على الآكام والظِّرَاب وبطون الأودية، ومنابت الشجر»؛ متفق عليه.
وحَوَالَيْنَا؛ أي: قريبًا منا لا على نفس المدينة، و«لا علينا»: لا على المدينة نفسها التي خاف أهلها من كثرة الأمطار، و«الآكام»: الجبال الصغار، و«الظِّراب»: الروابي الصِّغار، وهي الأماكن المرتفعة من الأرض، وقيل: الجبال المنبسطة، والمعنى: بين الظِّراب والآكام مُتقارب، و«بطون الأودية»؛ أي: داخل الأودية، والمقصود بها مجاري الشعاب، و«منابت الشجر»: الأمكنة التي تكون منبتًا للشجر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.